أبو زهير الأنماري (ب د ع) أبو زهير الأنماري. وقيل: النميري. وقيل: التميمي.
حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء، وفيه: إذا دعا أحدكم فليختم بآمين، فإن «آمين» في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة. ليس إسناد حديثه بالقائم.
وروى ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد الحضرمي، عن أبي زهير النميري- وكانت له صحبة- قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقتلوا الجراد، فإنه جند الله الأعظم. يقال: اسمه فلان ابن شرحبيل.
أخرجه الثلاثة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1326
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 120
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 124
أبو زهير الأنماري تقدم فيمن اسمه أبو الأزهر.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 130
أبو زهير النميري قيل هو أبو زهير الأنماري الذي يقال له أبو زهر. والراجح أنه غيره، أخرج ابن مندة من طريق صبح بن مخرمة، حدثني أبو مصبح المقري، قال: كنا نجلس إلى أبي زهير النميري، وكان من الصحابة، فيتحدث بأحسن الحديث، وإذا دعا الرجل منا قال: اختمها بآمين، فإن آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة.
قال أبو زهير: وأخبركم عن ذلك، خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نمشي ذات ليلة، فأقمنا على رجل في خيمة قد ألحف في المسألة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع منه، فقال: «أوجب إن ختم»، فقال له رجل من القوم: بأي شيء يختم؟ قال: «بآمين، فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب».
فانصرف الرجل الذي سمعه، فأتى الرجل، فقال اختم بآمين يا فلان في كل شيء وأبشر
ثم قال: وهذا حديث غريب تفرد به الفريابي عن صبح
وأخرج البغوي، والطبراني
في مسند الشاميين من طريق ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد الحضرمي، عن أبي زهير النميري، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقاتلوا الجراد فإنه جند من جند الله الأعظم».
قال البغوي: سكن الشام. وقد تقدم في يحيى بن نفير شيء من هذا، ويحتمل أن يكون هو أبا زهير بن جعونة المتقدم ذكره، فإنه نميري.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 131
أبو زهير الأنماري وقيل النميري. وقيل التميمي. حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم في الدعاء، وفيه إذا دعا أحدكم فليختم بآمين، فإن آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة. وليس إسناد حديثه بالقائم، يقال اسمه فلان ابن شرحبيل.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1662
أبو زهير النميري له صحبة، عداده في أهل الشام.
روى عنه: أبو مصبح المقرائي.
حدثنا محمد بن الحسين القطان، حدثنا أحمد بن يوسف السلمي، حدثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدثنا صبيح بن محرز الضبي، حدثني أبو مصبح المقرائي، قال: كنا نجلس إلى أبي زهير النميري وكان من الصحابة فيتحدث بأحسن الحديث، فإذا دعا الرجل منا قال: اختموها بآمين، فإن آمين في الدعاء مثل الطابع على الصحيفة.
قال أبو زهير: وأخبركم عن ذلك، خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نمشي ذات ليلة، فأقمنا على رجل في خيمة قد ألحف في المسألة، ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسمع منه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أوجب إن ختم، فقال له رجل من القوم: بأي شيء يختمه؟ قال: بآمين، فإنه إن ختم بآمين فقد أوجب، فانصرف الرجل الذي سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأتى الرجل فقال: اختم يا فلان بآمين وأبشر.
هذا حديث غريب، تفرد به الفريابي.
حدثنا أحمد بن محمد بن عبدوس النيسابوري، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، حدثنا سعيد بن عمرو الحضرمي، حدثنا ابن عياش، حدثني ضمضم بن زرعة، عن شريح بن عبيد الحضرمي، عن أبي زهير النميري وكانت له صحبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقاتلوا الجراد، فإنه جند من جند الله الأعظم.
مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 869
أبو زهير الأنماري
ويقال النميري روى الفريابي عن صبيح بن محرز عن أبي المصبح المقرإي عنه سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد وروى عنه خالد بن معدان وشريح بن عبيد. نا عبد الرحمن سمعت أبا زرعة وذكر له أبو زهير الأنماري فقال: لا يسمى وهو من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ثلاثة أحاديث كان يسكن الشام. نا عبد الرحمن قال ذكر لأبي أن رجلاً سماه فقال: يحيى بن نفير فلم يعرفه وقال: أنه غير معروف بكنيته فكيف يعرف اسمه؟.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1