التصنيفات

أبو الزوائد اليماني (ع س) أبو الزوائد اليماني. روى سليم بن مطير، عن أبيه، عنه قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع، فسمعته يقول: خذوا العطاء ما كان عطاء، فإذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها وصار العطاء رشوة على دينكم، فلا تأخذوه. وروى معمر بن بكار، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف قال: أول من صلى الضحى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان يكنى بأبي الزوائد.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى.
قلت: قد تقدم في الذال من الأسماء «ذو الزوائد». وهو الصحيح، أخرجه هناك الثلاثة، وقالوا: «الجهني». وجعله أبو نعيم وأبو موسى هاهنا يمانيا، فإن أراد أنه كان يسكن بلاد اليمن فليس كذلك، إنما كان يسكن المدينة، وإن أراد أنه من قبائل اليمن فهو يستقيم على قول من يجعل قضاعة من حمير، وجهينة من قضاعة. وقول أبي أمامة «إنه أول من صلى الضحى» ففيه نظر، فإنه قد صح عن أم هانئ بنت أبي طالب أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الضحى بمكة يوم الفتح، ولعله لم يصل إليه.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1326

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 119

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 123

أبو الزوائد اليماني ذكره مطين والدولابي في «الكنى» من الصحابة، وأورد الفاكهي وجعفر الفريابي في كتاب «النكاح» بسند صحيح من إبراهيم بن ميسرة، قال: قال لي طاوس ونحن نطوف: لتنكحن أو لأقولن لك ما قال عمر لأبي الزوائد: ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور.
وأخرج الطبراني من طريق زياد بن نصر، عن سليم بن مطين، عن أبيه، عن أبي الزوائد، قال: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع... فذكر حديثا طويلا، أخرج أبو داود بعضه من هذا الوجه، وتقدمت الإشارة إليه في حرف الذال المعجمة، فإن منهم من قال إن أبا الزوائد هو ذو الزوائد ممن ذكره في الكنى البخاري، وذكر بهذا الإسناد طرفا من هذا الحديث.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 132