أبو ريحانة الأزدي (ب ع س) أبو ريحانة الأزدي. وقيل: الدوسي. وقيل: الأنصاري. ويقال: مولى النبي صلى الله عليه وسلم. واختلف في اسمه فقيل: عبد الله بن مطر. وقد تقدم في «عبد الله» وفي «شمعون» وهو أكثر.
أخبرنا يعيش بن صدقة بن علي الفقيه بإسناده إلى أبي عبد الرحمن النسائي: أخبرنا عصمة بن الفضل قال: حدثنا زيد بن حباب عن عبد الرحمن بن شريح قال: سمعت محمد بن شمير الرعيني قال: سمعت أبا علي التجيبي: أنه سمع أبا ريحانة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله شريح: بالشين المعجمة والحاء المهملة. وشمير: بالشين المعجمة- وقيل: بالسين المهملة.
أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم، وأبو موسى.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1324
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 114
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 119
أبو ريحانة الأزدي ويقال الأنصاري، اسمه شمعون- تقدم في الشين المعجمة من الأسماء.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 122
أبو ريحانة الصحابي اسمه شمغون- بالشين والغين المعجمتين.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0
أبو ريحانة شمعون الأزدي وأبو ريحانة شمعون الأزدي وقيل الأنصاري، كان من الذابين المجتهدين معدود في أهل الصفة
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا عبد الرحمن بن شريح أبو شريح الإسكندراني، عن أبي الصباح، محمد بن سمير الرعيني، عن أبي علي الهمداني، عن أبي ريحانة، أنه كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة فأوينا ذات ليلة إلى شرف فأصابنا فيه برد شديد حتى رأيت الرجال يحفر أحدهم الحفرة فيدخل فيها ويكفئ عليه بجحفته فلما رأى ذلك منهم قال: «من يحرسنا في هذه الليلة فأدعو له بدعاء يصيب به فضله؟» فقام رجل فقال: أنا يا رسول الله فقال: «من أنت» فقال: أنا فلان بن فلان الأنصاري قال: «ادنه» فدنا منه فأخذ بعض ثيابه ثم استفتح بدعاء له فلما سمعت ما يدعو به رسول الله صلى الله عليه وسلم للأنصاري قمت فقلت أنا رجل فسألني كما سأله ثم قال: أدنه كما قال له ودعا لي بدعاء دون ما دعا به للأنصاري ثم قال: «حرمت النار على عين سهرت في سبيل الله وحرمت النار على عين دمعت من خشية الله» وقال الثالثة فنسيتها قال أبو شريح بعد ذلك: «وحرمت النار على عين غضت عن محارم الله تعالى»
حدثنا إسحاق بن حمزة، ثنا إبراهيم بن يوسف، ثنا يحيى بن طلحة اليربوعي، ثنا أبو بكر بن عياش، عن حميد يعني الكندي، عن عبادة بن نسي، عن أبي ريحانة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’إن إبليس ليضع عرشه على البحر ودونه الحجب يتشبه بالله عز وجل ثم يبث جنوده فيقول: من لفلان الآدمي فيقوم اثنان فيقول: قد أجلتكما سنة فإن أغويتماه وسعت عنكما البعث وإلا صلبتكما ’’ قال: فكان يقال لأبي ريحانة لقد صلب فيك كثيرا
حدثنا محمد بن علي، ثنا محمد بن الحسن بن قتيبة، ثنا يحيى بن عثمان، ثنا محمد بن حمير، عن عميرة بن عبد الرحمن الخثعمي، عن يحيى بن حسان البكري، عن أبي ريحانة، صاحب النبي صلى الله عليه وسلم قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكوت إليه تفلت القرآن ومشقته علي فقال لي: «لا تحمل عليك ما لا تطيق وعليك بالسجود» قال أبو عميرة: فقدم أبو ريحانة عسقلان وكان يكثر السجود
وحدثت عن عباس بن محمد بن حاتم، ثنا محمد بن مصعب، ثنا أبو بكر بن أبي مريم، عن ضمرة بن حبيب، أن أبا ريحانة، ’’ كان غائبا فلما قدم على أهله تعشى ثم خرج إلى المسجد فصلى العشاء الآخرة فلما انصرف إلى بيته قام يصلي يفتتح سورة ويختمها فلم يزل كذلك حتى طلع الفجر وسمع المؤذن، فشد عليه ثيابه ليخرج إلى المسجد فقالت له صاحبته: يا أبا ريحانة كنت في غزوتك ما كنت ثم قدمت الآن فما كان لي فيك نصيب أو حظ قال: بلى لقد كان لك نصيب ولكن شغلت عنك قالت: يا أبا ريحانة وما الذي شغلك عني؟ قال: ما زال قلبي يهوى فيما وصف الله من لباسها وأزواجها ونعيمها وما خطرت لي على بال حتى طلع الفجر’’
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 2- ص: 28
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 2- ص: 28
أبو ريحانة الأنصاري ويقال: الأزدي. ويقال الدوسي، ويقال: مولى النبي صلى الله عليه وسلم اسمه شمعون. ويقال: سمعون. والأول أكثر عداده في الشاميين، وقد ذكرناه في باب اسمه في السين.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1661
أبو ريحانة الأنصاري، صاحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخبرت عن أبي اليمان
الحمصي عن جرير بن عثمان عن سعيد بن مرشد قال: سمعت عبد الرحمن بن حوشب يحدث عن ثوبان بن شهر قال: سمعت كريب بن أبرهة وهو جالس مع عبد الملك بن مروان في سطح بدير مران وذكر الكبر فقال كريب: سمعت أبا ريحانة يقول: [سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: لا يدخل شيء من الكبر الجنة. فقال قائل: يا رسول الله إني لأحب أن أتجمل بعلاق سوطي وشسع نعلي. فقال له رسول الله. ص: إن ذلك ليس من الكبر. إن الله جميل يحب الجمال. إن الكبر من سفه الحق وغمص الناس بعينيه].
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 296
أبو ريحانة
شمعون 2309
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
أبو ريحانة شمعون مولى الأنصار
وقيل خليدٌ
حدثنا بشر بن موسى، نا أبو عبد الله محمد بن أبي الأنطاكي نا ابن لهيعة، عن عياش بن عباس، عن شفي، عن أبي ريحانة قال: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكامع الرجل الرجل والمرأة المرأة ليس بينهما شعارٌ»
حدثنا الحسن بن المثنى، نا مسلم بن إبراهيم، نا عصمة بن سالم، نا أشعث الحداني، عن شهر بن حوشب، عن أبي ريحانة الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحمى من كير جهنم وهي حظ المؤمن من النار»
حدثنا معاذ بن المثنى، نا يحيى بن معين، نا أبو بكر بن عياش، نا حميدٌ الكندي، عن عبادة بن نسي، عن أبي ريحانة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من انتسب إلى تسعة آباء كفار فهو عاشرهم في النار»
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 1- ص: 1