التصنيفات

أبو رهم بن قيس (ب د ع) أبو رهم بن قيس الأشعري. تقدم نسبه عند أخيه أبي موسى عبد الله بن قيس.
هاجر أبو رهم إلى المدينة مع أخويه أبي موسى وأبي بردة من الحبشة مع جعفر بن أبي طالب، حين افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم خيبر، فأسهم لهم منها. وقد ذكرنا خبرهم في أبي موسى، وأبي بردة، وقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: لكم هجرتان، هاجرتم إلي، وهاجرتم إلى النجاشي.
وقال الحسن البصري: كان لأبي موسى أخ يتسرع في الفتن، يقال له: أبو رهم، وكان أبو موسى ينهاه.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1324

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 113

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 117

أبو رهم بن قيس الأشعري، أخو أبي موسى.
تقدم ذكر حديثه في ترجمة أخيه أبي بردة بن قيس، وهو في الطاعون. وإسناده صحيح، ورأيت في التاريخ للمظفري نقلا عن ابن قتيبة، قال: كان أبو رهم يتسرع في الفتن، وكان أخوه أبو موسى ينهي عنها فذكر قصة قال: وقيل إن أبا رهم هذا لا يعرف.
قلت: ولعله هذا، ثم وجدت في مسند أحمد في أثناء سند أبي موسى من طريق قتادة: حدثنا الحسن أن أبا موسى كان له أخ يقال له أبو رهم يتسرع في الفتن، فذكر له أبو موسى حديث: ما من مسلمين التقيا بسيفهما فقتل... أحدهما الآخر إلا دخلا النار.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 119

أبو رهم بن قيس الأشعري أخو أبي موسى الأشعري. وهاجر إلى المدينة في البحر مع إخوته، وكانوا أربعة: أبو موسى، وأبو بردة، وعامر، وأبو رهم، ومجدي. فقيل: أبو رهم اسمه مجدي، بنو قيس بن سليم بن حضار ابن حرب بن عامر بن غنم بن عدي بن وائل بن ناجية بن جماهر بن الأشعر ابن أدد بن زيد، قدموا مكة في البحر، ثم قدموا المدينة في البحر مع جعفر ابن أبي طالب من الحبشة حين افتتح خيبر فأسهم لهم مع من شهدها.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1659

أبو رهم بن قيس الأشعري. وكان ممن قدم مع أبي موسى الأشعري من الأشعريين على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو بخيبر. وكانوا أربعة وخمسين رجلا فيهم من إخوتهم من عك ستة نفر فأسلموا وصحبوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وخرج أبو رهم إلى الشام بعد ما قبض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنزلها.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 302

أبو رهم بن قيس الأشعري أخو أبي موسى، هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم في البحر، هو وأخواه: أبو عامر، وأبو موسى.
رواه طلحة بن يحيى، وبريدة بن أبي بريد، جميعا عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبيه، قال: خرجنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في البحر، حتى جئنا مكة، أنا وأخوي: أبو
عامر، وأبو رهم، ثم ذكر الحديث، وقد تقدم.

  • مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 858