التصنيفات

أبو رهم الغفاري (ب د ع) أبو رهم الغفاري، اسمه كلثوم بن الحصين وقيل: ابن حصن بن عبيد وقيل: ابن عتبة- بن خلف بن بدر بن أحيمس بن غفار.
أسلم بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة، وشهد أحدا فرمي بسهم في نحره، فسمي المنحور، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبصق عليه فبرأ. واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة مرتين، مرة في عمرة القضاء، ومرة عام الفتح، فلم يزل عليها حتى انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف. وشهد بيعة الرضوان، وبايع تحت الشجرة.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن أخي أبي رهم: أنه سمع أبا رهم الغفاري وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذين بايعوا تحت الشجرة- يقول: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك فلما قفل سرى ليلة، فسرت قريبا منه، وألقي علي النعاس، فطفقت أستيقظ وقد دنت راحلتي من راحلته، فيفزعني دنوها خشية أن أصيب رجله... الحديث.
وروى عنه مولاه أبو حازم أنه قال: حضرت خيبر أنا وأخي ومعنا فرسان، فأسهم لنا النبي صلى الله عليه وسلم: أربعة أسهم لي، ولأخي سهمين، فبعنا سهمنا من خيبر ببكرين.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1323

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 112

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 117

أبو رهم الغفاري اسمه كلثوم بن حصين بن خالد بن المعيسر بن زيد بن العميس بن أحمس بن غفار. وقيل ابن حصين بن عبيد بن خلف بن حماس بن غفار الغفاري، مشهور باسمه وكنيته.
كان ممن بايع تحت الشجرة، واستخلفه النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة في غزوة الفتح.
قال ابن إسحاق في «المغازي»: حدثني الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس بذلك.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا طويلا في غزوة تبوك، ومنهم من اختصره. روى عنه ابن أخيه ومولاه أبو حازم التمار.
وأخرج أحمد والبغوي وغيرهما من طريق معمر عن الزهري، أخبرني ابن أخي أبي رهم أنه سمع أبا رهم يقول: غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة تبوك... فذكر الحديث.
وقال ابن سعد: بعثه النبي صلى الله عليه وسلم يستنفر قومه إلى تبوك، وحدث في كتاب الأدب المفرد للبخاري، وفي صحيح ابن حبان ومعجم الطبراني، وذكر أبو عروبة أنه رمي بسهم في نحره يوم أحد فبصق فيه النبي صلى الله عليه وسلم فبرأ.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 119

أبو رهم المنحور كلثوم بن الحصين.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 14- ص: 0

أبو رهم المنحور كلثوم بن الحصين بن خلف بن عبيد أبو رهم الغفاري: هو مشهور بكنيته، أسلم قبل قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ولم يشهد بدرا، وشهد أحدا، وكان ممن بايع تحت الشجرة، ورمي بسهم في نحره فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فبصق فيه.
وكان أبو رهم يسمى المنحور. واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة مرتين: مرة في عمرة القضاء، ومرة في عام الفتح في خروجه إلى مكة وحنين والطائف.
وكان يسكن المدينة، وله منزل في بني الغفار.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0

أبو رهم الغفاري اسمه كلثوم بن الحصين. ويقال: ابن حصن ابن خلف بن عبيد وقيل عبيد بن خلف. وقيل ابن خالد بن ثور بن غفار.
ويقال: كلثوم بن الحصين بن خالد بن المعيسر بن بدر بن أحمس بن غفار ابن سليل. أسلم بعد قدوم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة، وشهد أحدا فرمي بسهم في نحره، فسمى المنحور. ويروى أنه جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فبصق عليه فبرأ، وكان له منزل بين غفار والصفراء، وهي أرض كنانة. واستخلفه رسول الله صلى الله عليه وسلم على المدينة مرتين: مرة في عمرة القضاء، وكان ممن بايع قبل ذلك تحت الشجرة، ثم استخلفه أيضا على المدينة عام الفتح، فلم يزل عليها حتى انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف أبو الروم بن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي.
أخو مصعب بن عمير القرشي العبدري. أمه أمة رومية. كان ممن هاجر إلى أرض الحبشة مع أخيه مصعب بن عمير. قال محمد بن عمر: كان أبو الروم قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وشهد أحدا. قال: وحدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه، قال: ليس أبو الروم ممن هاجر إلى أرض الحبشة، ولو كان منهم لشهد بدرا مع من شهدها ممن رجع من أرض الحبشة قبل بدر، ولكنه قد شهد أحدا.
قال أبو عمر: قد هاجر إلى أرض الحبشة، وقدم المدينة ولم يقدر له شهودها، وممن لم يقدر له شهود بدر جماعة، وقتل أبو الروم يوم اليرموك شهيدا في خلافة عمر.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1659

أبو رهم الغفاري. واسمه كلثوم بن الحصين بن خلف بن عبيد بن معشر بن زيد بن أحيمس بن غفار بن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة. أسلم بعد قدوم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المدينة وشهد معه أحدا ورمي يومئذ بسهم فوقع في نحره فجاء إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبسق عليه فبرأ. فكان أبو رهم يسمى المنحور.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا عبد الرحمن بن الحارث عن عبيد بن أبي عبيد عن أبي رهم الغفاري قال: كنت ممن أسوق الهدي وأركب على البدن في عمرة القضية.
قال محمد بن عمر: وبينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسير من الطائف إلى الجعرانة وأبو رهم الغفاري إلى جنب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على ناقة له وفي رجليه نعلان له غليظتان. إذ زحمت ناقته ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال أبو رهم. فوقع حرف نعلي على [ساقه فأوجعه فقال رسول الله. ص: أوجعتني أخر رجلك. وقرع رجلي بالسوط].
قال فأخذني ما تقدم من أمري وما تأخر وخشيت أن ينزل في قرآن لعظيم ما صنعت.
فلما أصبحنا بالجعرانة خرجت أرعى الظهر وما هو يومي فرقا أن يأتي للنبي.
ع. رسول يطلبني. فلما روحت الركاب سألت فقالوا: طلبك النبي - صلى الله عليه وسلم -
فقلت: إحداهن والله. فجئته وأنا أترقب فقال: [إنك أوجعتني برجلك فقرعتك بالسوط وأوجعتك فخذ هذه الغنم عوضا من ضربتي]. قال أبو رهم: فرضاه عني كان أحب إلي من الدنيا وما فيها. قال وبعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أبا رهم حين أراد الخروج إلى تبوك إلى قومه يستنفرهم إلى عدوهم وأمره أن يطلبهم ببلادهم. فأتاهم إلى مجالهم فشهد تبوك منهم جماعة كثيرة. ولم يزل أبو رهم مع النبي - صلى الله عليه وسلم - بالمدينة
يغزو معه إذا غزا. وكان له منزل ببني غفار. وكان أكثر ذلك ينزل الصفراء وغيقة وما والاها. وهي أرض كنانة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 4- ص: 184

أبو رهم السمعي الغفاري كلثوم بن الحصين له صحبة

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 90

أبو رهم
الغفاري

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

أبو رهم كلثوم بن حصين بن مقسم بن عقبة بن خالد بن أحميس بن غفار بن مليك بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة
حدثنا أحمد بن إسحاق أبو بكر الوزان العسكري، نا يحيى بن الحماني، نا قيسٌ، عن محمد بن علي السلمي، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أبي حازم قال: حدثني مولاي أبو رهم قال: شهدت أنا وأخي ومعنا فرسانٌ، ’’ فقسم لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ستة أسهم: أربعةً لفرسينا، وسهمين لنا ’’

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 2- ص: 1