أبو رومي (د ع) أبو رومي، له ذكر في حديث ابن عباس.
روى أبو الجوزاء، عن ابن عباس قال: كان أبو رومي من شر أهل زمانه، وكان لا يدع شيئا من الحرام إلا ارتكبه، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يقول: إن رأيت أبا رومي في بعض أزقة المدينة لأضربن عنقه. فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه من بعيد قال: مرحبا بأبي رومي.
وأخذ يوسع له المكان، قال: فجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينظر بعضهم إلى بعض ويقولون: بالأمس يقول: «إن رأيت أبا رومي لأضربن عنقه». فبينما هم كذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا أبا رومي، ما عملت البارحة؟ قال: ما عسى أن أعمل يا رسول الله! أنا شر أهل الأرض. فقال: أبشر، إن الله عز وجل حول مكنتك إلى الجنة، فإن الله عز وجل يقول: {يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب}. أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1322
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 109
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 114
أبو رومي ذكره يعقوب بن سفيان
وأخرج من طريق عمرو بن مالك النكري، عن أبي الحوراء، عن ابن عباس، قال: كان أبو رومي من شر أهل زمانه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «لئن رأيت أبا رومي لأضربن عنقه». فلما أصبح غدا نحو النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو مع أصحابه يحدثهم، فلما رآه من بعيد قال: «مرحبا بأبي رومي، وأخذ يوسع، فقال له: «يا أبا رومي، ما عملت البارحة؟ قال: ما عسى أن أعمل يا رسول الله! أنا شر أهل الأرض؟ قال: «أبشر، فإن الله جعل مكسبك إلى الجنة، فإن الله يمحو ما يشاء ويثبت ما يشاء».
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 121
أبو رومي له ذكر في حديث عبد الله بن عباس.
أخبرنا عبد الله بن جعفر الفارسي ببغداد، حدثنا يعقوب بن سفيان، حدثنا مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك النكري، حدثني أبي، عن جدي، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس، قال: كان أبو رومي من شر أهل زمانه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لئن رأيت أبا رومي ضربت عنقه، فلما أصبح غدا على النبي صلى الله عليه وسلم، فإذا هو مع أصحابه يحدثهم، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم من بعيد قال: مرحبا بأبي رومي، وأخذ يوسع له المكان،
فجعل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ينظر بعضهم إلى بعض، يقولون: هذا بالأمس يقول: لئن رأيت أبا رومي لأضربن عنقه، فبينما هم كذلك إذ قال: يا أبا رومي، ما عملت البارحة؟ قال: ما عسى أن أعمل يا نبي الله، وأنا شر أهل الأرض، فقال له: أبشر، فإن الله عز وجل قد حول مكنتك إلى الجنة، قال الله عز وجل: {يمحوا الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب} .
مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 864