التصنيفات

أبو خنيس (ب د ع) أبو خنيس الغفاري.
قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم- في غزاة تهامة، حتى إذا كنا بعسفان جاء أصحابه فقالوا: يا رسول الله، جهدنا الجوع فأذن لنا في الظهر أن نأكله. فقال له عمر: لو دعوت في أزوادهم بالبركة؟ فذكر حديثا حسنا في أعلام النبوة. حديثه هذا عند أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر شيخ مالك، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة أنه سمع أبا خنيس... فذكر الحديث.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1313

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 89

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 93

أبو خنيس الغفاري قال: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزاة تهامة حتى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه، فقالوا: يا رسول الله، أجهدنا الجوع، فأذن لنا في الظهر أن نأكله. فقال له عمر: لو دعوت لهم في أزوادهم بالبركة، فذكر حديثا حسنا في أعلام النبوة. حديثه هذا عند أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر شيخ مالك، عن إبراهيم بن عبد الرحمن ابن عبد الله بن أبي ربيعة- أنه سمع أبا خنيس الغفاري يقول: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ... فذكر الحديث.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1641

أبو خنيس الغفاري له صحبة، عداده في أهل الحجاز.
روى عنه أبو بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة، أنه سمع أبا خنيس يقول: خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تهامة، حتى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه، فقالوا: يا رسول الله، أجهدنا الجوع، فأذن لنا في الظهر أن نأكله، قال: نعم، فأخبر بذلك عمر رضي الله عنه، فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا نبي الله، ما صنعت؟ أمرت الناس أن يأكلوا الظهر، فعلى ماذا يركبون؟ قال: فماذا ترى يا ابن الخطاب؟ قال: أرى أن تأمرهم وأنت أفضل رأيا فيجمعون فضل أزوادهم في ثوب، ثم تدعو، قال: فدعا الله عز وجل له، ثم قال: ائتوني بأوعيتكم، فأتى كل إنسان منهم بوعائه، ثم أذن النبي صلى الله عليه وسلم بالرحيل، فلما ارتحلوا مطروا ما شاء الله، ونزل النبي صلى الله عليه وسلم، ونزلوا معه، وشربوا من ماء السماء بالكراع، ثم خطبهم، فجاء نفر ثلاثة، فجلس اثنان
مع النبي صلى الله عليه وسلم، وذهب الآخر معرضا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أما واحد فاستحيا من الله عز وجل فاستحيى الله منه، وأما الآخر فأقبل تائبا إلى الله عز وجل فتاب الله إليه، وأما الآخر فأعرض فأعرض الله عنه.

  • مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 845

أبو خنيس الغفاري
أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تهامة ذكر حديثاً طويلاً روى عنه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1