التصنيفات

أبو جحش الليثي (س) أبو جحش الليثي.
أخبرنا أبو موسى إذنا، أخبرنا أبو علي المقرئ، أخبرنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا أبو محمد بن حيان، أخبرنا الوليد بن أبان، أخبرنا علي بن الحسن الهسنجاني، أخبرنا إسحاق الفروي، أخبرنا عبد الملك بن قدامة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر: أن عمر جاء والصلاة قائمة، ونفر ثلاثة جلوس، أحدهم أبو جحش الليثي، فقال: قوموا فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام اثنان وأبي أبو جحش أن يقوم معه، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فقال: اجلس أخبرك بغنى الرب- تبارك وتعالى- عن صلاة أبي جحش، إن لله عز وجل ملائكة في سمائه خشوعا، لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة. أخرجه أبو موسى وقال: أورده أبو نعيم وأبو زكريا. ولم أجده فيما عندنا من كتاب أبي نعيم في معرفة الصحابة، والله أعلم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1294

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 46

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 47

أبو جحش الليثي أخرج حديثه أبو الشيخ في كتاب «العظمة»
والحاكم في «المستدرك» من طريق عبد الملك بن قدامة، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن ابن عمر؛ قال: جاء عمر والصلاة قائمة وثلاثة نفر جلوس أحدهم أبو جحش الليثي، فقال: قوموا فصلوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقام اثنان. وأما أبو جحش فقال: لا أقوم حتى يأتيني أقوى مني ذراعين فيصرعني حتى يدمي وجهي في التراب. ففعل به عمر، فذكر الحديث في صفة عبادة
الملائكة؛ ولفظه: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «اجلس يغنى الرب عن صلاة أبي جحش، إن لله في سماء الدنيا ملائكة خشوعا لا يرفعون رءوسهم حتى تقوم الساعة».
وفي الحديث أيضا: إن رضا عمر رحمة. وأخرجه أبو نعيم من طريقه؛ وقال الحاكم على شرط البخاري، ورده الذهبي بأنه غريب منكر، وليس على شرطه.
قلت: وليس في سنده إلا عبد الملك بن قدامة الجمحي، وهو مختلف فيه، وثقه ابن معين والعجلي، وضعفه أبو حاتم، والنسائي، وقال البخاري: يعرف وينكر.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 54