أبو ثروان (ب د ع) أبو ثروان التميمي الراعي. رأى النبي صلى الله عليه وسلم.
روى عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه، عن أبي ثروان قال: كنت أرعى لبني عمرو بن تميم في إبلهم، فهرب النبي صلى الله عليه وسلم من قريش، فجاءني فدخل في إبلي، فنفرت الإبل، فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلت: من أنت، فقد نفرت إبلي منك؟ فقال: أردت أستأنس إليك. فقلت: من أنت؟ قال: ما يضرك أن لا تسألني. قلت: أراك الرجل الذي خرج نبيا؟ فقال: أجل، أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله. فقلت: اخرج من إبلي فلا يبارك الله في إبل أنت فيها. فقال: اللهم، أطل شقاءه وبقاءه. فبقي شيخا كبيرا يتمنى الموت. فقال له القوم: ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكا، دعا عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فقال: كلا إني أتيته فأسلمت، فدعا لي واستغفر، ولكن دعوته الأولى سبقت.
أخرجه الثلاثة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1292
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 41
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 42
أبو ثروان الراعي التميمي ذكره الدولابي في «الكنى»
وأخرج عن أحمد بن داود المكي، عن إبراهيم بن زكريا، عن عبد الملك بن هارون بن عنترة؛ حدثني أبي، سمعت أبا ثروان يقول: كنت أرعى لبني عمرو بن تميم في إبلهم، فهرب النبي صلى الله عليه وسلم من قريش، فجاء حتى دخل في إبلي، فنفرت الإبل، فإذا هو جالس؛ فقلت: من أنت؟ فقد نفرت إبلي. قال: «أردت أن أستأنس إليك وإلى إبلك». فقلت: من أنت؟ قال: «ما يضرك ألا تسألني»؟ قلت: إني أراك الذي خرجت نبيا، قال: «أدعوك إلى شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله». قلت: اخرج من إبلي، فلا يبارك الله في إبل أنت فيها. فقال: «اللهم أطل شقاءه وبقاءه».
قال هارون: فأدركته شيخا كبيرا يتمنى الموت، فقال له القوم: ما نراك يا أبا ثروان إلا هالكا، دعا عليك رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال: كلا إني أتيته بعد ما ظهر الإسلام فأسلمت واستغفر لي. ولكن دعوته الأولى سبقت، وتابعه محمد بن سليمان الساعدي عن عبد الملك، وعبد الملك متروك.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 48