أبو البراد (س) أبو البراد- غلام تميم الداري.
روى سعيد بن زياد بن فائد، عن أبيه، عن جده عن أبي هند قال: حمل تميم معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتا، فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك ليلة الجمعة، فأمر غلاما له يقال له أبو أبو البراد فعلق القناديل، وجعل فيها الماء والزيت، فلما غربت الشمس أسرجها، وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فإذا هو يزهر، فقال: من فعل هذا؟ فقالوا: تميم فقال: نورت الإسلام نور الله عليك في الدنيا والآخرة، أما إني لو كانت لي ابنة لزوجتكها. فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: لي ابنة يا رسول الله، تسمى أم المغيرة، فافعل فيها ما أردت.
فأنكحه إياها على المكان. أخرجه أبو موسى. زياد: بفتح الزاي، وتشديد الياء تحتها نقطتان.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1285
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 25
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 28
أبو البراد غلام تميم الداري
ذكره المستغفري في الصحابة، وأخرج من طريق محمد بن الحسن بن قتيبة، عن سعيد بن زياد، بفتح الزاي وتشديد التحتانية، ابن فائد، بالفاء، عن أبيه، عن جده، عن أبي هند؛ قال حمل تميم الداري معه من الشام إلى المدينة قناديل وزيتا ومقطا، فلما انتهى إلى المدينة وافق ذلك يوم الجمعة، فأمر غلاما له يقال له أبو البراد فقام فشد المقط- وهو بضم الميم وسكون القاف- وهو الحبل، وعلق القناديل وصب فيها الماء والزيت، وجعل فيها الفتل، فلما غربت الشمس أسرجها، فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد، فإذا هو يزهر؛ فقال: «من فعل هذا»؟ قالوا: تميم يا رسول الله. قال: «نورت الإسلام، نور الله عليك في الدنيا والآخرة، أما إنه لو كانت لي ابنة لزوجتكها».
فقال نوفل بن الحارث بن عبد المطلب: لي ابنة يا رسول الله تسمى أم المغيرة بنت نوفل. فافعل فيها ما أردت، فأنكحه إياها على المكان. وسنده ضعيف.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 30