التصنيفات

يسار الراعي (د ع) يسار الراعي. مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان يرعى إبله فقتله العرنيون، وسلموا عينه، وحمل ميتا إلى قباء، فدفن هناك.
روى سلمة بن الأكوع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان له مولى اسمه يسار، فنظر إليه وهو يحسن الصلاة فأعتقه، وبعثه في لقاح في الحرة، فكان بها. فأظهر ناس من عرينة الإسلام، وجاءوا وهم مرضى قد عظمت بطونهم، فبعث بهم النبي إلى يسار، فكانوا يشربون ألبان الإبل حتى انطوت بطونهم، فقتلوا الراعي: والقصة مشهورة.
أخرجه ابن مندة وأبو نعيم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1269

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 479

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 740

يسار الراعي آخر، هو الذي قتله العرنيون.
ثبت ذكره في الصحيحين غير مسمى من حديث أنس، وسمي في حديث سلمة بن الأكوع.
أخرجه الطبراني: من طريق موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن سلمة، قال: كان للنبي صلى الله عليه وآله وسلم غلام يقال له يسار، فنظر إليه يحسن الصلاة، فأعتقه، وبعثه في لقاح له بالحرة، فأظهر قوم من عرينة الإسلام، وجاءوا وهم مرضى وقد عظمت بطونهم، فبعث بهم إلى يسار فكانوا يشربون ألبان الإبل، ثم عدوا على يسار فقتلوه وجعلوا الشوك في عينيه... الحديث.
ويحتمل أن يكون هو الذي ذكر قبل بترجمة، ولكن قالوا في ذلك: حبشي، وفي هذا نوبي. فالله أعلم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 535

يسار مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل: كان نوبيا، وهو الراعي الذي قتله العرنيون الذين استاقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، فأتي بهم فقتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم،
وألقاهم في الحرة حتى ماتوا. وذلك في سنة ست من الهجرة، وكان العرنيون قد قطعوا يديه ورجليه، وغرزوا الشوك في لسانه وعينيه حتى مات، وأدخل المدينة ميتا وهربوا بالسرح، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، فأدركوا وفعل بهم ما ذكر في حديث أنس وغيره.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1581

يسار بن زيد، مولى النبي صلى الله عليه وسلم.
سمع أباه.
روى عنه: ابنه بلال بن يسار.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 8- ص: 1

يسار مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
أصابه رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة من غزواته فأعتقه وهو الذي قتله العرنيون الذين أغاروا على لقاح رسول الله صلى الله عليه وسلم وقطعوا يديه ورجليه وسملوا عينه وغرزوا الشوك في لسانه حتى مات

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

يسار بن زيد مولى النبي صلى الله عليه وسلم
يروي المراسيل عن أبيه وله صحبة روى عنه ابنه بلال بن يسار

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 5- ص: 1

يسار، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم:
قيل: كان نوبيا، وهو الراعى الذي قتله العرنيون الذين استاقوا ذود رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبهم، فأتى بهم، فقتلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقطع أيديهم وأرجلهم، وسمل أعينهم، وألقاهم في الحرة حتى ماتوا. وذلك في سنة ست من الهجرة، وكان العرنيون قطعوا يديه ورجليه وغرزوا الشوك في رأسه وعينيه حتى مات، وأدخل المدينة ميتا، وهربوا بالسرح، فأرسل رسول الله في طلبهم، فأدركوا، وفعل بهم ما في حديث أنس، وغيره، رضي الله عنهم. انتهى.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1