التصنيفات

يزيد بن شريك (س) يزيد بن شريك التيمي.
من مشهوري تابعي أهل الكوفة، قيل: أدرك الجاهلية.
أخرجه أبو موسى.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1262

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 460

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 720

يزيد بن شريك بن طارق التيمي الكوفي الفقيه، والد إبراهيم.
سكن الكوفة. روى عن عمر، وعلي، وأبي ذر، وابن مسعود، وحذيفة، وغيرهم.
روى عنه ابنه إبراهيم، وإبراهيم النخعي، وجواب التيمي، والحكم بن عيينة، وآخرون.
قال ابن سعد: كان عريف قومه، وقال أبو موسى: يقال أدرك الجاهلية.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 549

الكوفي يزيد بن شريك التيمي من تيم الرباب لا تيم قريش الكوفي، روى عن عمر وعلي وأبي ذر وحذيفة. وتوفي في حدود الثمانين للهجرة. وروى له الجماعة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 28- ص: 0

يزيد بن شريك التيمي وابنه إبراهيم ومنهم يزيد بن شريك التيمي وابنه إبراهيم
حدثنا عبد الله بن محمد، وعبيد الله بن يعقوب، قالا ثنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا محمد بن عمرو بن العباس، ثنا سعيد بن عامر، عن همام عن ليث بن أبي سليم، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، قال: قدمت البصرة فربحت فيها عشرين ألفا، فما اكترثت بها فرحا، وما أريد أن أعود إليها، لأني سمعت أبا ذر يقول: «إن صاحب الدرهم يوم القيامة أخف حسابا من صاحب الدرهمين»
قال سعيد بن عامر بهذا الإسناد، لا يدري سعيد بن عامر عن إبراهيم أو رفعه إلى أبيه، قال: «إني لأقعد من امرأتي مقعد الرجل من أهله، فإذا ذكرت الموت، فما أنا بأقدر عليه مني من أن أمس السماء»، رواه الثوري عن الأعمش، ومحمد بن جحادة عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أبو يحيى الرازي، ثنا هناد بن السري، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه: أنه خرج إلى البصرة فاشترى رقيقا بأربعة آلاف درهم ثم باعهم فربح أربعة آلاف درهم، فقلت: «يا أبت، لو أنك عدت إلى البصرة فاشتريت مثل هؤلاء فربحت فيهم»، فقال: «يا بني، لم تقول هذا؟ فوالله ما فرحت بها حين أصبتها، ولا أحدث نفسي أن أرجع فأصيب مثلها»
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا عبد الرحمن بن محمد بن سلم، ثنا هناد بن السري، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي: أن أباه كان يرتدي بالرداء فيبلغ إليتيه من خلفه، وثدييه من بين يديه فقلت: «يا أبت، لو اتخذت رداء هو أوسع من ردائك هذا»، فقال: «يا بني، لم تقول هذا، فوالله ما على الأرض لقمة لقمتها إلا وددت أنها كانت في أبغض الناس إلي»
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، ثنا أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصاري قال: سمعت سفيان بن عيينة، يقول: قال إبراهيم التيمي: ’’مثلت نفسي في النار أعالج أغلالها وسعيرها، وآكل من زقومها، وأشرب من زمهريرها، فقلت: يا نفسي، أي شيء تشتهين؟ قال: أرجع إلى الدنيا أعمل عملا أنجو به من هذا العذاب، ومثلت نفسي في الجنة مع حورها، وألبس من سندسها وإستبرقها وحريرها، فقلت: يا نفسي، أي شيء تشتهين؟ قالت: أرجع إلى الدنيا فأعمل عملا أزداد من هذا الثواب، فقلت: أنت في الدنيا وفي الأمنية’’
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا عبد الرحمن، ثنا سفيان، عن أبي حيان، قال: قال إبراهيم التيمي: «ما عرضت عملي على قولي إلا خشيت أن أكون مكذبا»
حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا أحمد بن أبي عوف، ثنا عبد الله بن عمر بن أبان، ثنا حسين، عن عمر بن ذر، قال: ’’ربما قيل لإبراهيم التيمي: تكلم، فيقول: «ما تحضرني نية»
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا يحيى بن آدم، ثنا مسافر الجصاص، قال: كان إبراهيم التيمي يدعو يقول : «اللهم اعصمني بكتابك وسنة نبيك من اختلاف في الحق، ومن اتباع الهوى بغير هدى منك، ومن سبل الضلالة، ومن شبهات الأمور، ومن الزيغ، واللبس، والخصومات»
حدثنا حبيب بن الحسن، ثنا أحمد بن أبي عوف، ثنا عبد الله بن عمر، ثنا عبد الله بن خداش، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي، قال: «ما أكل آكل أكلة تسره، ولا شرب شربة تسره، إلا نقص بها من حظه من الآخرة»
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا الصلت بن مسعود، ثنا يحيى بن يحيى الرملي، ثنا الأعمش، قال: «كان إبراهيم التيمي إذا سجد تجيء العصافير تستقر على ظهره كأنه جذم حائط»
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا علي بن إسحاق، ثنا حسين بن الحسن، ثنا ابن المبارك، ثنا سفيان، قال: قال التيمي: «كم بينكم وبين القوم، أقبلت عليهم الدنيا فهربوا منها، وأدبرت عنكم فاتبعتموها»
حدثنا أبي، ثنا عبد الله بن محمد بن عمران، ثنا محمد بن أبي أبي، ثنا سفيان بن عيينة، عن سالم بن أبي حفصة، قال: قرأ إبراهيم في قصصه: {فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار} [الحج: 19] فقال إبراهيم: «سبحان من قطع من النيران ثيابا»
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي وأبو معمر ح، وحدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا الحسن بن هارون، ثنا أبو معمر، ثنا هشيم، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي، في قوله تعالى {ويأتيه الموت من كل مكان} [إبراهيم: 17] قال: «حتى من موضع كل شعرة»، وقال الحسن بن هارون: «من أطراف شعره»
حدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني عثمان بن أبي شيبة، ثنا حمزة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أكيل، قال: سمعت إبراهيم النخعي، يقول: «ما أحد ممن يتكلم أحرى أن يطلب به وجه الله من إبراهيم التيمي، ولوددت أنه انفلت منه كفافا»
حدثنا أبو بكر، ثنا عبد الله، ثنا عبد الرحمن، عن سفيان، عن الأعمش، قال: سمعت إبراهيم، يقول: «ما أحد يبتغي بقصصه وجه الله غير إبراهيم التيمي ولوددت أنه انفلت منه كفافا»
حدثنا محمد بن علي بن حبيش، ثنا إبراهيم بن عبد الله المخزومي، ثنا أبو معمر، ثنا هشيم، عن العوام، قال: «ما رأيت إبراهيم التيمي رافعا بصره إلى السماء قط لا في صلاة ولا في غير صلاة»
حدثنا أبي، ثنا محمد بن أحمد بن يزيد، ثنا عبد الله بن عمر، ثنا حفص الواسطي، ثنا العوام بن حوشب، قال: «ما رأيت رجلا قط خيرا من إبراهيم التيمي، وما رأيته رافعا بصره إلى السماء، لا في صلاة ولا في غيرها»
وسمعته يقول: «إن الرجل ليظلمني فأرحمه»
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا إبراهيم بن شريك، ثنا أحمد بن يونس، ثنا سفيان الثوري، عن منصور، عن إبراهيم أظنه التيمي، في قوله عز وجل {وسقاهم ربهم شرابا طهورا} [الإنسان: 21] قال: «عرق يفيض من أعراضهم مثل ريح المسك»
حدثنا محمد بن علي، ثنا الحسين بن محمد، ثنا سلمة بن شبيب، ثنا عبد الرزاق، ثنا الثوري، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي، في قوله تعالى {في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة} [المعارج: 4] قال: «ما طول يوم القيامة على المؤمن إلا ما بين الظهر والعصر»
حدثنا عبد الله بن محمد، ثنا أبو طالب بن سوادة، ثنا أحمد بن الهيثم، ح، وحدثنا أبو بكر بن مالك، ثنا عبد الله بن أحمد، ثنا الدورقي، قال: ثنا محمد بن أبي غالب، ثنا هشيم، ثنا العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي، قال: ’’رأيت في المنام كأني وردت على نهر، فقيل لي: اشرب واسق من شئت، بما صبرت وكنت من الكاظمين’’
حدثنا أحمد بن جعفر بن حمدان، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، قال: سمعت عبد الرحمن بن محمد المحاربي، يقول: سمعت الأعمش، يقول: قلت لإبراهيم التيمي: بلغني أنك تمكث شهرا لا تأكل شيئا، قال: «نعم، وشهرين» ثم قال: «ما أكلت منذ أربعين ليلة إلا حبة عنب ناولنيها أهلي، فأكلتها ثم لفظتها»، فقلت للأعمش: أصدقته؟ فقال: إبراهيم التيمي ابن يزيد، يريد أنه قد صدق
حدثنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني جعفر بن زياد الأحمر، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، قال: سمعت إبراهيم التيمي، يقول: «مكثت ثلاثين يوما ما طعمت طعاما، ولا شربت شرابا، إلا حبة عنب أكرهني عليه أهلي»، قال أبو الحسن: وأظنه قال: «ما كنت أمتنع من حاجة أريدها»
حدثنا أحمد بن جعفر، ثنا عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، ثنا يحيى بن آدم، ثنا مفضل يعني ابن مهلهل عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، قال: «ربما أتى علي الشهر ما أزيد فيه على شربة من ماء وكذا عند الفطر» قال: قلت: شهر، قال: «نعم، وشهرين»
حدثنا أبو حامد بن جبلة، ثنا محمد بن إسحاق، ثنا محمد بن عمرو، ثنا مهران، ثنا سفيان، عن الأعمش، قال: قال لي إبراهيم التيمي: «ما أكلت منذ شهر شيئا»، قلت: شهر، قال: «وشهرين، إلا أن إنسانا ناولني عنقود عنب فأكلته فاشتكيت بطني»
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أحمد بن علي بن الجارود، ثنا أبو سعيد الأشج، ثنا أبو إدريس، عن حصين، قال: كان من كلام إبراهيم التيمي أنه يقول: «أي حسرة أكبر على امرئ من أن يرى عبدا كان له خوله الله إياه في الدنيا هو أفضل منزلة منه عند الله يوم القيامة، وأي حسرة على امرئ أكبر من أن يصيب مالا فيرثه غيره فيعمل فيه بطاعة الله تعالى، فيصير وزره عليه وأجره لغيره، وأي حسرة على امرئ أكبر من أن يرى من كان مكفوف البصر، ففتح له عن بصره يوم القيامة وعمي هو، إن من كان قبلكم يفرون من الدنيا وهي مقبلة عليهم، ولهم من القدم مالهم، وأنتم تتبعونها وهي مدبرة عنكم، ولكم من الأحداث ما لكم، فقيسوا أمركم وأمر القوم»، حدثنا أبي، ثنا محمد بن جعفر، ثنا إسماعيل بن يزيد، ثنا إبراهيم بن الأشعث، ثنا الفضيل بن عياض، قال: حدثني رجل، عن إبراهيم التيمي، أنه قال وهو يعظ أصحابه فذكر نحوه، وقال: «أي حسرة على امرئ أكبر من أن يأتيه الله علما فلم يعمل به فسمعه منه غيره فعمل به، فيرى منفعته يوم القيامة لغيره»
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا أبو يحيى الرازي، ثنا هناد بن السري، ثنا جرير، عن مغيرة، عن إبراهيم التيمي، قال: «بلغني أنه يقسم للرجل من أهل الجنة شهوة مائة رجل، وأكلهم، ونهمتهم، فإذا أكل سقي شرابا طهورا فخرج من جلده رشح كرشح المسك، ثم تعود شهوته»
حدثنا محمد بن عمرو بن سلم، ثنا علي بن العباس، ثنا أبو كريب، ثنا وكيع، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: «إذا رأيت الرجل يتهاون في التكبيرة الأولى فاغسل يدك منه»
حدثنا أبو محمد بن حيان، ثنا حاجب بن أركين، ثنا أحمد الدورقي، ثنا بشر بن سليمان، عن مسعر، عن بكير أو أبي بكير، عن إبراهيم التيمي قال: ’’ينبغي لمن لم يحزن أن يخاف أن يكون من أهل النار؛ لأن أهل الجنة قالوا {الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن} [فاطر: 34] وينبغي لمن لم يشفق أن يخاف أن لا يكون من أهل الجنة؛ لأنهم قالوا {إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين} [الطور: 26]’’
حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، في كتابه، ثنا الحسن بن أحمد بن الليث، ثنا عبد المؤمن بن علي، ثنا سلمة بن العوام بن حوشب، عن أبيه، عن إبراهيم التيمي، قال: «أعظم الذنب عند الله أن يحدث العبد بما ستر الله تعالى عليه»، أسند إبراهيم بن يزيد التيمي أبو إسماعيل عن جماعة، وأكثر روايته عن أبيه، وعن الحارث بن سويد
حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، ثنا أبو إسحاق بن حمزة، وأبو أحمد بن أحمد قالا: ثنا أبو خليفة، ثنا محمد بن كثير، ثنا سفيان، قال: عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن علي، قال: ما عندنا شيء إلا كتاب الله وهذه الصحيفة عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أن المدينة حرام ما بين عير إلى ثور، من أحدث فيها حدثا، أو آوى محدثا، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا، ومن والى قوما بغير إذن مواليه، فعليه لعنة الله، والملائكة، والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل»، لفظ شعبة صحيح متفق عليه، رواه جرير وحفص وابن نمير وأبو معاوية والناس عن الأعمش
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا الحارث بن أبي أسامة، ثنا أبو نعيم، ثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد عند غروب الشمس قال: «يا أبا ذر، أتدري أين تغرب الشمس؟» قلت: الله ورسوله أعلم، قال: ’’فإنها تذهب حتى تسجد تحت العرش عند ربها، وتستأذن فيؤذن لها، ويوشك أن تستأذن فلا يؤذن لها حتى تستشفع، فإذا طال عليها قيل لها: اطلعي مكانك، فذلك قوله تعالى {والشمس تجري لمستقر} [يس: 38] لها، ذلك تقدير العزيز العليم ’’ هذا حديث صحيح متفق عليه من حديث الأعمش عن سفيان الثوري والناس، ورواه عن التيمي الحكم بن عتيبة، وفضيل بن عمير، وهارون بن سعد، وموسى بن المسيب، وحبيب بن أبي الأشرس، ومن البصريين يونس بن عبيد، وزادوا: ’’فتطلع من مغربها، وذلك حين {لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل} [الأنعام: 158] الآية
حدثنا عبد الله بن جعفر، ثنا يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا شعبة، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع أولا؟ قال: «المسجد الحرام، ثم المسجد الأقصى»، قال: ثم قلت: وما بينهما؟ قال: «أربعون سنة، وحيثما أدركتك الصلاة فصل فثم مسجد»، هذا حديث صحيح متفق عليه، رواه الثوري عن الأعمش
حدثنا أحمد بن القاسم بن الريان، ثنا أحمد بن موسى بن عيسى البرتي، ثنا أبو حذيفة، ثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، أي مسجد وضع في الأرض قبل؟ قال: «المسجد الحرام» قال: قلت: ثم أي؟ قال: «ومسجد الأقصى» قال: قلت: كم بينهما؟ قال: «أربعون سنة، ثم أينما أدركت الصلاة فصل فإنه مسجد»، رواه عن الأعمش معمر، وعبد الرحمن بن زياد، وأبو عوانة، وحفص بن غياث، وعيسى بن يونس، وجرير، والناس، ورواه عبد الأعلى عن إبراهيم التيمي، حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا محمد بن إبراهيم بن ميمون، ثنا داود بن الزبرقان، عن عبد الأعلى، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي مسجد وضع للناس أولا؟ فذكر نحوه
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا محمد بن يوسف الفريابي، ح، وحدثنا سليمان بن أحمد، ثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو حذيفة موسى بن مسعود النهدي، قال ثنا سفيان الثوري: عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من بنى لله مسجدا ولو مثل مفحص القطاة بنى الله له بيتا في الجنة»، هكذا رواه الفريابي والناس موقوفا على الثوري، ولم يرفعه من أصحابه عنه إلا وكيع وعبد الله بن الوليد العدوي، رواه أبو بكر بن عياش عن الأعمش، وقطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش مرفوعا
حدثناه أبو بكر الطلحي، ثنا أبو حصين القاضي، ثنا يحيى بن عبد الحميد، ثناه أبو بكر بن عياش، عن الأعمش ح، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا ابن أبي شيبة، ثنا يحيى بن آدم، ثنا قطبة بن عبد العزيز، عن الأعمش عن إبراهيم التيمى عن أبيه عن أبي ذر، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من بنى لله مسجدا ولو مفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة»، رواه قيس بن الربيع عن الأعمش موقوفا كرواية الثوري، ورواه الحكم بن عتيبة عن إبراهيم مثله مرفوعا
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسن، ثنا بشر بن موسى، ح، حدثنا علي بن أحمد بن علي المصيصي، ثنا أحمد بن خليد الحلبي، قال: ثنا أبو نعيم، ثنا الأعمش، عن شمر بن عطية، عن شيخ من التيم، عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، علمني عملا يقربني من الجنة ويباعدني من النار، قال: «إذا عملت سيئة فاعمل حسنة فإنها عشر أمثالها»، قال: قلت: يا رسول الله، لا إله إلا الله من الحسنات؟ قال: «هي أحسن الحسنات كفؤا»، رواه أبو نعيم عن الأعمش وجوده يونس بن بكير عنه
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا عقبة بن مكرم، ثنا يونس بن بكير، عن الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، قال: قلت: يا رسول الله، دلني على عمل يقربني من الجنة ويباعدني من النار، قال: «إذا عملت سيئة فاعمل حسنة على أثرها فإنها عشر أمثالها»، قال: قلت: يا رسول الله، من الحسنات لا إله إلا الله؟ قال: «من أكبر الحسنات»
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا علي بن ميمون العطار، ثنا معمر بن ميمون، ثنا زيد بن حيان، عن سليمان، عن إبراهيم التيمي، عن الحارث بن سويد، عن أبي مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تجوزوا في صلاتكم؛ فإنه يصلي خلفكم الضعيف، والكبير، وذو الحاجة»، رواه إسرائيل عن الأعمش، ورواه عمار الدهني عن إبراهيم، فخالف الأعمش
حدثناه سليمان بن محمد، ثنا محمد بن محمود بن علي بن مالك الأصبهاني، ثنا أبو يحيى محمد بن عبد الرحيم البزار صاعقة، ثنا أبو أحمد الزبير، ثنا عبد الجبار بن العباس، عن عمار الدهني، عن إبراهيم التيمي، قال: كان أبي قد ترك الصلاة معنا، قلت: «ما لك تركت الصلاة معنا؟» قال: «إنكم تخففون»، قلت: فأين قول النبي صلى الله عليه وسلم: «إن فيكم الكبير والضعيف وذا الحاجة»، قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول ذلك ثم صلى ثلاثة أضعاف ما تصلون، غريب من حديث عمار وإبراهيم، لم نكتبه إلا من هذا الوجه
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا زكريا بن حمدويه، ثنا سفيان، ثنا شعبة، وأبو عوانة ح، وحدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا محمد بن أبي بكر، ثنا عبد الواحد بن زياد، قال: ثنا الأعمش، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي مسعود الأنصاري، قال: بينا أنا أضرب غلاما بالسوط إذ سمعت صوتا من خلفي: «اعلم أبا مسعود»، فجعلت لا أعقل من الغضب حتى دنا مني رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رأيته وقع السوط من يدي، فقال: «اعلم أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا»، فقلت: والذي بعثك بالحق لا أضرب عبدا أبدا، هذا حديث ثابت مشهور، رواه الثوري وقيس بن الربيع وجرير والناس عن الأعمش نحوه
حدثنا سعيد بن محمد بن إبراهيم الناقد، ثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عمي القاسم بن محمد، ثنا بكر بن عبد الرحمن، عن عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن عائشة، أنها قالت: «من بنى لله مسجدا كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة»، هكذا رواه ابن أبي ليلى موقوفا على عائشة، ورواه حجاج بن أرطأة عن الحكم مرفوعا عن أبي ذر، فرفعه مرة بعد مرة ووقفه مرة ولم يذكر إبراهيم
حدثنا أبو بكر بن خلاد، ثنا محمد بن غالب، ثنا قبيصة، ثنا سفيان الثوري، عن أبي روق، عن إبراهيم التيمي، عن عائشة، قالت: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغسلني وهو على وضوء ثم يصلى»، كذا رواه عن إبراهيم عن عائشة، من دون أبيه
حدثنا محمد بن علي بن مخلد، ثنا الحسن بن علي، ثنا إبراهيم بن يوسف الحضرمي، ثنا عبد الله بن حراش، عن العوام بن حوشب، عن إبراهيم التيمي، عن أنس، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكره التبتل وينهى عنه نهيا شديدا، فيقول: «تزوجوا الودود الولود؛ فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة»

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 4- ص: 210

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 4- ص: 210

يزيد بن شريك التيمي وهو أبو إبراهيم التيمي. روى عن عمر وعلي وعبد الله بن مسعود وسعد بن أبي وقاص وحذيفة وأبي ذر. وكان عريف قومه. وكان ثقة وله أحاديث.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 6- ص: 161

يزيد بن شريك بن طارق، والد إبراهيم بن يزيد، التيمي، تيم الرباب.
قال محمد بن يوسف: حدثنا سفيان، عن الشيباني، عن جواب التيمي، عن يزيد بن شريك، قال: سألت عمر أقرأ خلف الإمام؟ قال: نعم، قلت: وإن قرأ يا أمير المؤمنين؟ قال: نعم، وإن قرأ.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 8- ص: 1

يزيد بن شريك التيمي الكوفي
عن عمر وأبي ذر وعنه ابنه إبراهيم وإبراهيم والحكم ثقة ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

يزيد بن شريك بن طارق التيمي تيم الرباب والد إبراهيم التيمي عداده في أهل الكوفة
روى عن أبي ذر في الإيمان والصلاة والحج وعلي بن أبي طالب رضي الله عنه في الحج والعتق وأبي مسعود الأنصاري في حق المماليك وحذيفة في الجهاد
روى عنه ابنه إبراهيم

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

يزيد بن شريك أبو إبراهيم التميمي

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 36

يزيد بن شريك بن طارق التيمي
تيم الرباب وهو والد إبراهيم التيمي
يروي عن عمر بن الخطاب عداده في أهل الكوفة روى عنه جواب بن عبيد الله التيمي

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 5- ص: 1

يزيد بن شريك التيمي
من أصحاب عبد الله ثقة

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

يزيد بن شريك التيمي

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 1- ص: 1

يزيد بن شريك التيمي

  • مؤسسة الكتب الثقافية - بيروت - لبنان-ط 1( 1985) , ج: 2- ص: 1

يزيد بن شريك التيمي
والد إبراهيم بن يزيد وهو ابن شريك بن طارق التيمي تيم الرباب روى عن عمر وعلي وأبي ذر روى عنه ابنه إبراهيم بن يزيد التيمي وجواب التيمي والحكم بن عتيبة سمعت أبي يقول ذلك. ثنا عبد الرحمن قال ذكره أبي عن إسحاق بن منصور عن يحيى بن معين أنه قال: يزيد بن شريك التيمي ثقة.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1