التصنيفات

يزيد بن الأسود الجرشي (ب د ع) يزيد بن الأسود الجرشي، يكنى أبا الأسود.
سكن الشام، ذكر في الصحابة ولا يثبت. روى حديثه ابن منده وأبو عمر أنه قال: أدركت العزى تعبد.
أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر وقال: له صحبة، ولم يذكر شيئا.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1253

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 442

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 700

يزيد بن الأسود الجرشي أبو الأسود.
قال ابن أبي حاتم: جاهلي. وقال مسلم: كان قديما قال أبو عمر: أدرك الجاهلية، وعداده في الشاميين، وقال ابن مندة: ذكر في الصحابة، ولا يثبت، ثم أخرج من طريق يونس بن ميسرة، قال: قلت ليزيد بن الأسود: يا أبا الأسود، كم أتى عليك؟ قال: أدركت العزى تعبد في قومي.
وأخرجه البخاري، عن أبي مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن يونس. وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى. وقال ابن حبان في الثقات: كان من العباد الخشن وأخرج أبو زرعة الدمشقي، ويعقوب بن سفيان في تاريخيهما بسند صحيح عن سليم بن عامر- أن الناس قحطوا بدمشق فخرج معاوية يستسقي بيزيد بن الأسود، فسقوا.
قال أبو زرعة: حدثنا أبو مسهر، حدثنا سعيد بن عبد العزيز- أن الضحاك بن قيس خرج يستسقي بالناس، فقال ليزيد بن الأسود: قم يا بكاء.
وبه أن عبد الملك لما خرج إلى مصعب بن الزبير رحل معه يزيد بن الأسود. وأخرج ابن أبي الدنيا من طريق هشام بن الغار، قال: قال لي حبان بن النضر، قال لي واثلة بن الأسقع: قدمني إلى يزيد بن الأسود، فدخل عليه وهو مقبل، فنادوه إن هذا واثلة أخوك، فمد يده، فجعل يمس بها، فجعلت كفه في كفي، فجعل يمرها على صدره مرة وعلى وجهه لموضع كف واثلة من يد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم... فذكر قصة. ويغلب على ظني أنه غير الذي قبله.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 547

أبو الأسود يزيد بن الأسود الجرشي. تقدم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 24

الجرشي الصحابي يزيد بن الأسود الجرشي أبو الأسود أدرك الجاهلية. عداده في الشاميين.
قال: أدركت الأصنام تعبد في قرية قومي توفي حدود الثمانين للهجرة.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 28- ص: 0

الجرشي يزيد بن الأسود الجرشي من سادة التابعين بالشام، يسكن بالغوطة، بقرية زبدين. أسلم في حياة النبي -صلى الله عليه وسلم- وله دار بداخل باب شرقي.
قال يونس بن ميسرة، قلت له: يا أبا الأسود! كم أتى عليك؟ قال: أدركت العزى تعبد في قرية قومي.
قيل إنه قال: قلت لقومي: اكتبوني في الغزو. قالوا: قد كبرت. قال: سبحان الله! اكتبوني، فأين سوادي في المسلمين؟ قالوا: أما إذا فعلت، فأفطر، وتقو على العدو قال: ما كنت أراني أبقى حتى أعاتب في نفسي والله لا أشبعها من الطعام ولا أوطئها من منام حتى تلحق الله.
وروى صفوان بن عمرو، عن سليم بن عامر، قال: خرج معاوية يستسقي، فلما قعد على المنبر، قال: أين يزيد بن الأسود؟ فناداه الناس، فأقبل يتخطاهم، فأمره معاوية، فصعد المنبر. قال معاوية: اللهم إنا نستشفع إليك بخيرنا وأفضلنا يزيد بن الأسود، يا يزيد، ارفع يديك إلى الله فرفع يديه ورفع الناس، فما كان بأوشك من أن ثارت سحابة كالترس وهبت ريح فسقينا حتى كاد الناس أن لا يبلغوا منازلهم سمعها: أبو اليمان من صفوان.
وقال سعيد بن عبد العزيز، وغيره: استسقى الضحاك بن قيس بيزيد بن الأسود، فما برحوا حتى سقوا.
وروى الحسن بن محمد بن بكار، عن أبي بكر عبد الله بن يزيد، قال: حدثني بعض المشيخة: أن يزيد بن الأسود الجرشي كان يسير في أرض الروم هو ورجل، فسمع هاتفا يقول: يا يزيد إنك لمن المقربين وإن صاحبك لمن العابدين وما نحن بكاذبين.
قال سعيد بن عبد العزيز: إن عبد الملك لما سار إلى مصعب، رحل معه يزيد بن الأسود، فلما التقوا، قال: اللهم احجز بين هذين الجبلين وول أحبهما إليك فظفر عبد الملك.
قال ابن عساكر: بلغني أنه كان يصلي العشاء الآخرة بمسجد دمشق، ويخرج إلى زبدين، فتضيء إبهامه اليمنى، فلا يزال يمشي في ضوئها إلى القرية. وشهده وقت الموت واثلة بن الأسقع.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 5- ص: 71

يزيد بن الأسود الجرشي أبو الأسود أدرك الجاهلية، عداده في الشاميين. وروى أبو مسهر، عن سعيد بن عبد العزيز، عن يونس بن ميسرة ابن حلبس، قال: قلت ليزيد بن الأسود: كم أتى عليك؟ قال: أدركت الأصنام تعبد في قرية قومي.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1570

يزيد بن الأسود الجرشي. أخبرت عن أبي اليمان عن صفوان بن عمرو عن سليم بن عامر الخبائري أن السماء قحطت مخرج معاوية بن أبي سفيان وأهل دمشق يستسقون. فلما قعد معاوية على المنبر قال: أين يزيد بن الأسود الجرشي؟ قال:
فناداه الناس فأقبل يتخطى فأمره معاوية فصعد المنبر فقعد عند رجليه. فقال معاوية:
اللهم إنا نستشفع إليك اليوم بخيرنا وأفضلنا. اللهم إنا نستشفع إليك بيزيد بن الأسود الجرشي. يا يزيد ارفع يديك إلى الله. فرفع يزيد يديه ورفع الناس أيديهم فما كان أوشك أن ثارت سحابة في المغرب وهبت لها ريح فسقينا حتى كاد الناس لا يصلون إلى منازلهم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 309

يزيد بن الأسود الجرشي من عباد أهل الشام وزهادهم وكان استسقى به الضحاك بن قيس الفهري فسقى

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 191

يزيد بن الأسود، الجرشي.
قال أبو مسهر: حدثنا سعيد بن عبد العزيز، عن يونس بن حلبس، قال: قلت ليزيد بن الأسود الجرشي: كم أتى عليك يا أبا الأسود؟ قال: أدركت العزى تعبد في قرية قومي.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 8- ص: 1

يزيد بن الأسود الجرشي
أدرك المغيرة بن شعبة وجماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سكن الشام وكان من العباد الخشن استسقى به الضحاك بن قيس الفهري فسقى روى عنه أهل الشام

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 5- ص: 1

يزيد بن الأسود الجرشي أبو الأسود جاهلي
روى عن روى عنه يونس بن ميسرة بن حلبس سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1