وهب بن قابوس (ب) وهب بن قابوس المزني.
قدم من أرض مزينة مع ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس بغنم لهما إلى المدينة، فوجداها خلوا، فسألا: أين الناس؟ فقيل: بأحد، تقاتل المشركين. فأسلما، ثم خرجا فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم فقاتلا المشركين قتالا شديدا، حتى قتلا بأحد.
أخرجه أبو عمر.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1248
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 431
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 686
وهب بن قابس أو قابوس المزني.
ذكره ابن السكن في الصحابة
وأخرج من طريق محمد بن طلحة، عن محمد بن الحصين بن عمرو بن سعد بن معاذ، عن أبيه، عن جده، قال: لقي رجل من مزينة يقال له وهب بن قابس بالعرج، فأسلم وبايعه، ثم أقام في أهله حتى إذا كان يوم أحد خرج بحبل فيه غنم حتى قدم المدينة، فوجدها خلوا، فسأل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقيل: إنه يقاتل قريبا بأحد، فرمى بحبله، وتوجه إليه بأحد، فطلعت الخيل، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «من يوزع عنا الخيل جعله الله رفيقي في الجنة»، فتقدم وهب فضرب بسيفه حتى ردها حتى صنع ذلك ثلاث مرات فقتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «دعوه حتى نفرغ له».
فلما فرغ التمس فلم يوجد
فقال عمر: ما من الناس أحد أحب إلي أن ألقى الله بعمله من وهب بن قابس.
وذكره الواقدي بمعناه. وقد تقدم في ترجمة الحارث بن عقبة بن قابس.
وقرأت في كتاب الفصوص لصاعد اللغوي، قال: كان عمر يقول: إن أحب هذه الأمة إلي أن ألقى الله بصحيفته للمزني وهب بن قابس، فذكر قصته مختصرا.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 492
وهب بن قابوس المزني قدم من جبل مزينة مع ابن أخيه الحارث ابن عقبة بن قابوس بغنم لهما إلى المدينة فوجداها خلوا، فسألا: أين الناس؟ فقيل: بأحد، يقاتلون المشركين، فأسلما، ثم خرجا، وأتيا النبي صلى الله عليه وسلم، فقاتلا المشركين قتلا شديدا حتى قتلا بأحد.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1562
وهب بن قابوس المزني. أقبل ومعه ابن أخيه الحارث بن عقبة بن قابوس بغنم لهما من جبل مزينة فوجدا المدينة خلوفا فسألا: أين الناس؟ فقالوا: بأحد. خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقاتل المشركين من قريش فقالا: لا نسأل أثرا بعد عين. فأسلما ثم خرجا حتى أتيا النبي - صلى الله عليه وسلم - بأحد فيجدان القوم يقتتلون والدولة لرسول الله وأصحابه.
فأغاروا مع المسلمين في النهب. وجاءت الخيل من ورائهم خالد بن الوليد وعكرمة بن أبي جهل فاختلطوا فقاتلا أشد القتال. فانفرقت فرقة من المشركين فقال [رسول الله. ص: من لهذه الفرقة؟ فقال وهب بن قابوس: أنا يا رسول الله. فقام فرماهم بالنبل حتى انصرفوا ثم رجع. فانفرقت فرقة أخرى فقال رسول الله. ص: من لهذه الكتيبة؟ فقال المزني: أنا يا رسول الله. فقام فذبها بالسيف حتى ولوا ثم رجع المزني. ثم طلعت كتيبة أخرى فقال: من يقوم لهؤلاء؟ فقال المزني: أنا يا رسول الله. فقال: قم وأبشر بالجنة. فقام المزني مسرورا يقول: والله لا أقيل ولا أستقيل.
فقام فجعل يدخل فيهم فيضرب بالسيف حتى يخرج من أقصاهم ورسول الله - صلى الله عليه وسلم -
والمسلمون ينظرون إليه. ورسول الله يقول: اللهم ارحمه]. فما زال كذلك وهم محدقون به حتى اشتملت عليه أسيافهم ورماحهم فقتلوه فوجد به يومئذ عشرون طعنة
برمح كلها قد خلصت إلى مقتل. ومثل به يومئذ أقبح المثل. ثم قام ابن أخيه الحارث من عقبه فقاتل كنحو من قتاله حتى قتل. فوقف عليهما رسول الله وهما مقتولان [فقال: رضي الله عنك فإني عنك راض]. يعني وهبا. ثم قام على قدميه وقد ناله. ع. من الجراح ما ناله وإن القيام ليشق عليه فلم يزل قائما حتى وضع المزني في لحده عليه بردة لها أعلام حمر. فمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - البردة على رأسه فخمره وأدرجه فيها طولا وبلغت نصف ساقيه. وأمرنا فجمعنا الحرمل فجعلناه على رجليه وهو في اللحد. ثم انصرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكان عمر بن الخطاب وسعد بن أبي وقاص يقولان: فما حال نموت عليها أحب إلينا من أن نلقى الله على حال المزني.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 4- ص: 186