التصنيفات

واثلة بن الخطاب (ع س) واثلة بن الخطاب القرشي العدوي. من رهط عمر بن الخطاب.
له صحبة وسكن دمشق، وكان له بها دار. حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا.
روى إسماعيل بن عياش، عن مجاهد بن فرقد، عن واثلة بن الخطاب القرشي قال: دخل رجل المسجد، ورسول الله صلى الله عليه وسلم جالس وحده، فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم تزحزح له، فقال: يا رسول الله، إن في المكان سعة! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم «إن للمسلم على المسلم حقا، إذا رآه أن يتزحزح له». أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى. وقد روي عن إسماعيل فقيل: «عن مجاهد، عن ربعي».

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1234

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 400

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 653

واثلة بن الخطاب القرشي قال أبو الحصين الرازي: والد تمام: صحابي من رهط عمر، ذكر ذلك ابن عساكر عنه عن شيوخه الدمشقيين بأسانيدهم- أن الدار المعروفة بدار واثلة في رحبة حمام خالد دار واثلة بن الخطاب العدوي، عدي قريش، فذكره وترجم له أبو القاسم البغوي، ولم يذكر له شيئا.
وذكره يحيى بن يونس الشيرازي، وجعفر المستغفري، وأوردا من طريق إسماعيل ابن عياش، عن مجاهد بن فرقد الصنعاني، عن واثلة بن الخطاب القرشي، قال: دخل رجل المسجد، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم تزحزح له، فقال: يا رسول الله، إن في المكان سعة، فقال: «إن للمسلم على المسلم إذا رآه أن يتزحزح له».
قال أبو موسى: سماه زفر بن هبيرة عن إسماعيل، عن مجاهد بن رومي- ابن فرقد، كذا أخرجه ابن قانع.
وأخرجه أبو بكر بن أبي علي في الصحابة، وأورد حديثه من طريق قتيبة بن مهران، عن إسماعيل، فقال: عن مجاهد بن فرقد، عن واثلة بن الخطاب، قال أبو موسى: وأظنه صحفه.
قلت: إنما صحف والد الصحابي المشهور، وأما والد مجاهد فأصاب فيه، فقد قال هناد بن السري، عن إسماعيل، عن مجاهد بن فرقد. وأخرجه البيهقي في الأدب من طريق الفريابي، حدثنا مجاهد أبو الأسود، عن واثلة بن الخطاب.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 462

واثلة بن الخطاب
حدثنا سهل بن أبي سهل الواسطي، نا عباس بن الفرج الرياشي، نا زفر بن هبيرة، نا إسماعيل بن عياش، عن مجاهد بن رومي، عن واثلة بن الخطاب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حق المؤمن على المؤمن إذا رآه أن يتزحزح له»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 3- ص: 1