التصنيفات

هوذة بن قيس (د ع) هوذة بن قيس بن عبادة بن دهيم بن عطية بن زيد بن قيس بن عامر بن مالك ابن الأوس الأنصاري. مختلف في نسبه.
أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي، حدثنا علي بن ثابت، عن عبد الرحمن بن النعمان بن هوذة الأنصاري، عن أبيه، عن جده: أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بالإثمد المروح عند النوم.
ورواه صالح بن رزيق، عن علي بن ثابت، عن عبد الرحمن بن معبد بن هوذة عن أبيه، عن جده. وقيل: عبد الرحمن بن النضر بن هوذة.
أخرجه ابن منده، وأبو نعيم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1232

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 394

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 646

هوذة بن قيس بن عبادة بن دهيم الأنصاري.
ذكره ابن شاهين وابن مندة ووهما فيه، وإنما الصحبة لولده معبد، فأخرج ابن شاهين، من طريق صالح بن زريق، عن علي بن ثابت، عن عبد الرحمن بن معبد بن هوذة، عن أبيه، عن جده.
وأخرج ابن مندة، من طريق النفيلي، عن علي بن ثابت، عن عبد الرحمن بن النعمان بن هوذة، عن أبيه، عن جده- أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمر بالإثمد المروح، وقال: «ليتقه الصائم».
والصواب ما أخرجه أحمد وأبو داود وابن قانع من طرق، عن علي بن ثابت، عن عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة، عن أبيه عن جده، فسقط من الرواية الأولى في نسب الراوي النعمان، ومن الثانية معبد، نبه عليه العلائي، فالصحبة لمعبد بن هوذة.
وقد اغتر ابن الأثير بما ذكره ابن مندة، فأخرج الحديث في هذه الترجمة من مسند
أحمد، وساقه على سياق ابن مندة، فوهم، وإنما هو في المسند بإثبات النعمان في السند.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 459

هوذة الأنصاري
حدثنا ابن ناجية، نا أبو معمر، وحدثنا حامدٌ، نا بشر بن الوليد قالا: نا علي بن ثابت، عن عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم «كان يأمر بالإثمد المروح بالليل» قال حامدٌ: عند النوم، وقال: يتقه الصائم
حدثنا أحمد بن علي المروزي، نا إسماعيل بن عيسى العطار، نا المعلى، عن عبد الرحمن بن النعمان بن معبد بن هوذة، عن أبيه، عن جده قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكحل للصائم بالنهار فكرهه وقال «الإثمد المروح يعني المسك اكتحلوا به، فإنه يجلوا البصر»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 3- ص: 1