هشام بن عامر (ب د ع) هشام بن عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عامر بن غنم ابن عدي بن النجار الأنصاري.
كان اسمه في الجاهلية شهابا، فغيره النبي صلى الله عليه وسلم وسماه هشاما، واستشهد أبوه عامر يوم أحد. وسكن هشام البصرة، وهو والد سعد بن هشام الذي سأل عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وتوفي هشام بالبصرة.
أخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس، حدثني أبي، حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن طوق، أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد ابن المرجي، حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا سليمان بن المغيرة، حدثنا حميد بن هلال، عن هشام بن عامر قال: جاءت الأنصار يوم أحد فقالوا: يا رسول الله، بنا قروح وجهد، فكيف تأمرنا؟ قال: احفروا وأوسعوا، واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر.
فقالوا: من نقدم؟ قال: قدموا أكثرهم قرآنا. قال: فقدم أبي بين يدي اثنين من الأنصار- أو قال: واحد من الأنصار.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1224
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 377
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 627
هشام بن عامر بن أمية الأنصاري.
تقدم ذكره ونسبه في ترجمة والده. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وحديثه عند مسلم. روى عنه سعيد بن جبير، وحميد بن هلال، وآخرون.
وأخرج ابن المبارك في «الزهد»، من طريق جعفر بن زيد، قال: خرجنا في غزوة إلى كابل وفي الجيش صلة بن أشيم، فذكر قصة فيها: فحمل هو وهشام بن عامر فصنعا بهم طعنا وضربا وقتلا، قال: فقال العدو: رجلان من العرب صنعا بنا هذا، فكيف لو قاتلونا- يعني فانهزموا، قال: فقيل لأبي هريرة: إن هشام بن عامر ألقى بيده إلى التهلكة. فقال أبو هريرة: لا، ولكنه التمس هذه الآية: {ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضات الله}، ويقال: «كان اسمه شهابا، فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هشاما، وكان نزل البصرة وعاش إلى زمن زياد.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 425
الأنصاري الصحابي هشام بن عامر بن أمية بن الحسحاس بن مالك بن عامر بن غنم عدي بن النجار الأنصاري كان يسمى في الجاهلية شهابا فغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمه فسماه (هشاما) واستشهد أبوه عارم يوم أحد وسكن هشام البصرة. ومات بها في حدود الستين للهجرة.
وروى له مسلم والأربعة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 26- ص: 0
الأنصاري الصحابي هشام بن عامر بن أمية الحسحاس بن مالك بن عامر غنم بن عدي بن النجار الأنصاري، كان يسمى في الجاهلية شهابا، فغير النبي صلى الله عليه وسلم اسمه فسماه هشاما واستشهد أبوه عامر يوم أحد، وسكن هشام البصرة، ومات بها في حدود الستين للهجرة، وروى له مسلم والأربعة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 27- ص: 0
هشام بن عامر بن أمية بن الحسحاس بن مالك بن عامر بن غنم بن عدي ابن النجار الأنصاري كان يسمى في الجاهلية شهابا فعير رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه، فسماه هشاما، واستشهد أبوه عامر يوم أحد، وسكن هشام البصرة، ومات بها.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1541
هشام بن عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار. وأمه من بهراء. وشهد أبوه بدرا وأحدا وقتل يومئذ شهيدا.
وصحب هشام النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه البصرة بعد ذلك. وتوفي بها وليس له عقب.
قال: أخبرنا المعلى بن أسد قال: حدثنا عبد العزيز بن المختار عن علي بن زيد عن الحسن عن هشام بن عامر أنه أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: ما اسمك؟ قال: أنا شهاب. قال: بل أنت هشام.
قال: أخبرنا عارم بن الفضل قال: حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن حميد بن هلال أن هشام بن عامر قال: إنكم تجاوزوني إلى رهط من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
ما كانوا بألزم لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - مني ولا أحفظ مني. سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -[يقول:
ما بين خلق آدم والقيامة فتنة أعظم من الدجال].
قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: حدثنا سليمان بن المغيرة قال: حدثنا حميد ابن هلال قال: كان رجال من الحي يتخطؤون هشام بن عامر إلى عمران بن الحصين
وغيره من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إنكم لتتخطؤوني إلى رجال لم يكونوا أحضر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا أوعى لحديثه مني. [سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة فتنة أكبر من الدجال].
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 19
هشام بن عامر.
ابن عم أنس بن مالك، الأنصاري.
له صحبةٌ.
نزل البصرة.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 8- ص: 1
هشام بن عامر الأنصاري
له صحبة كأبيه عنه ابنه سعد ومعاذة وعدة م 4
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
هشام بن عامر الأنصاري
ابن عم أنس بن مالك له صحبة نزل البصرة
روى عنه أبو قتادة العدوي وأبو الدهماء
دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1
(بخ م 4) هشام بن عامر بن أمية بن الخشخاش البخاري، ابن مالك ابن عامر بن مالك النجار.
كذا ضبطه المهندس عن الشيخ، والصواب: الحسحاس - بحائين وسينين مهملات - ذكره غير واحد. يقول حسان بن ثابت:
[ديار من بني الحسحاس قفر | فيها الروامس والسماء] |
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 12- ص: 1
هشام بن عامر الأنصاري
ابن عم أنس بن مالك، والد سعد بن هشام قتل يوم أحد شهيدا وسعد بن هشام بن عامر سكن البصرة
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
هشام بن عامر الأنصاري
حدثنا بشر بن موسى، نا علي بن عبد الحميد المعني، نا سليمان بن المغيرة، عن حميد بن هلال، عن هشام بن عامر الأنصاري قال: «أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم أحد أن يدفن الاثنان والثلاثة في القبر، ويقدمون أكثرهم قرآناً» حدثناه إبراهيم بن خفا الخياط، نا محمد بن زياد، نا عبد الوارث، نا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
حدثنا أحمد بن الحسين بن عبد الجبار، نا القواريري، نا عبد الوارث، نا أيوب، عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، عن هشام بن عامر قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما بهم من القرح فقال: «احفروا وأحسنوا وأوسعوا وادفنوا الاثنين والثلاثة في قبر وقدموا أكثرهم قرآناً» فقدم أبي بين اثنين
حدثنا موسى بن الحسن، نا معلى بن أسد، نا وهيبٌ، عن أيوب، عن أبي قلابة قال: كان الناس يبيعون الذهب بالورق نسيئةً فقام هشام بن عامر فقال: «نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبيع الذهب بالورق نسيئةً وأنبأنا أن ذلك هو الربا»
حدثنا محمد بن علي بن بطحا، نا عفان، نا عبد الوارث، نا يزيد بن الرشك، عن معاذة، أنها سمعت هشام بن عامر الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا يحل لمسلم أن يصارم فوق ثلاثة أيام؛ لأنهما ما صرما ناكبان عن الحق، والفيء كفارةٌ له وإن ماتا على صرمهما لم يدخلا الجنة أبداً» حدثنا يوسف بن يعقوب، نا عمرو بن مرزوق، نا شعبة، عن يزيد الرشك، عن معاذة، عن هشام عن النبي صلى الله عليه وسلم بنحوه
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 3- ص: 1
هشام بن عامر بن عمار
ابن عم أنس بن مالك الأنصاري له صحبة نزل البصرة وهو من بني الحارث بن الخزرج وقتل أبوه يوم أحد وله عقب بالبصرة روى عنه ابنه سعد بن هشام بن عامر وأبو قتادة العدوي تميم بن نذير وأبو الدهماء قرفة بن بهيس العدوي وأبو قلابة ومعاذ العدوية روى عنه حميد بن هلال مرسل سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 9- ص: 1