هشام بن صبابة (ب د ع) هشام بن صبابة بن حزن بن سيار بن عبد الله بن كلب بن عوف بن كعب ابن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، الكناني الليثي، أخو مقيس بن صبابة.
روى أبو صالح، عن ابن عباس: أن مقيس بن صبابة وجد أخاه قتيلا في بني النجار، وكان مسلما فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأرسل معه زهير بن عياض الفهري إلى بني النجار فقال: قل لهم: إن علمتم قاتل هشام بن صبابة أن تدفعوه إلى أخيه، وإن لا تعلموا قاتلا فلا بد أن تدفعوا إليه ديته. فجمعوا لمقيس دية أخيه، فلما صارت الدية إليه وثب على زهير فقتله، وارتد إلى الشرك وقال في ذلك أبياتا منها:
فأدركت ثاري واضطجعت موسدا | وكنت إلى الأوثان أول راجع |
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1223
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 375
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 624
هشام بن صبابة بضم المهملة وموحدتين الأولى خفيفة، ابن حزن بن سيار بن عبد الله بن كليب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة.
نسبه ابن الكلبي. وقال أبو سعيد السكري: هو هشام بن حزن، وأمه صبابة بنت مقيس بن قيس بن عدي بن سعيد بن سهم، وهو بضم المهملة وموحدتين عند أكثر أهل اللغة. وقال ابن دريد بالضاد المعجمة.
قال ابن إسحاق في المغازي: حدثني عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم- أن هشاما قاتل يوم المريسيع مع المسلمين حتى أمعن، وكان قد أسلم، فلقيه رجل من بني عوف بن الخزرج، فظنه مشركا فقتله.
وفي تفسير سعيد بن جبير الذي رواه ابن لهيعة عن عطاء بن دينار عنه، وكذا في تفسير ابن الكلبي، عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: {ومن يقتل مؤمنا متعمدا} - قال: نزلت في مقيس بن صبابة، وكان قد أسلم هو وأخوه هشام، فوجد مقيس أخاه قتيلا، فشكا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فأمر له بالدية، فأخذها، ثم عدا على قاتل أخيه فقتله وارتد وأقام بمكة، وقال في ذلك أبياتا، وسمى الواقدي بسند له قاتله أوسا، وسماه هو هاشما، وكذا وقع عن ابن شاهين، من طريق محمد بن يزيد عن رجاله، والأول أرجح.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 422
هشام بن صبابة الليثي أخو مقيس بن صبابة. قتل في غزوة ذي قرد مسلما، وذلك في سنة ست من الهجرة، أصابه رجل من الأنصار من رهط عبادة بن الصامت، وهو بري أنه من العدو فقتله خطأ.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1539