هزال بن ذئاب (ب د ع) هزال بن ذئاب بن يزيد بن كليب بن عامر بن خزيمة بن مازن بن الحارث ابن سلامان بن أسلم بن أفصى الأسلمي. كذا نسبه أبو عمر.
وقال ابن منده وأبو نعيم: هزال بن يزيد الأسلمي.
روى شعبة عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن ابن هزال، عن أبيه هزال قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم رجمنا ماعزا: ألا سترته ولو بثوبك فكان خيرا لك.
وروى يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن نعيم بن هزال: أن هزالا كانت له جارية ترعى له، وأن ماعزا وقع عليها، فخدعه هزال وقال: انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره فعسى أن ينزل قرآن، فأتاه فأخبره، فأمر به فرجم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لهزال: يا هزال، لو سترته بثوبك لكان خيرا لك. أخرجه الثلاثة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1221
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 370
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 620
هزال بن يزيد بن ذئاب بن كليب بن عامر بن جذيمة بن مازن الأسلمي.
قال ابن حبان: له صحبة
وحديثه عند النسائي من رواية ابنه نعيم بن هزال- أن هزالا كانت له جارية وأن ماعزا وقع عليها، فقال له هزال: انطلق، فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فعسى أن ينزل فيك قرآن. فانطلق فأخبره فأمر به فرجم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم لهزال: «يا هزال، لو سترته بثوبك لكان خيرا لك».
وأخرج الحاكم في المستدرك من طريق شبعة عن ابن المنكدر، عن ابن هزال، عن أبيه نحوه.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 420
هزال الأسلمي وهو هزال بن ذياب بن يزيد بن كليب بن عامر بن خزيمة بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن دعمي. روى عنه ابنه، ومحمد بن المنكدر- حديثا واحدا، ما أظن له غيره، قول رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا هزال لو سترته بردائك. وبعضهم يقول: إن بين ابن المنكدر وبين هزال هذا نعيم بن هزال.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1538
هزال بن يزيد الأسلمي
صحابي عنه ابنه نعيم وحفيده يزيد س
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
(س) هزال بن يزيد بن ذباب بن كليب الأسلمي.
قال أبو عمر: هزال بن ذباب بن يزيد بن كليب، روى عنه: ابنه، ومحمد بن المنكدر حديثا واحدا ما أظن له غيره: ’’ لو سترته بردائك ’’، وبعضهم يقول: إن بين هزال وابن المنكدر: نعيمَ بن هزال.
وقال البغوي: سكن المدينة، وذكره العسكري في بني أسلم، من أفصى، وابن سعد في بني مالك بن أقصى، أخوه أسلم، ذكره في طبقة الخندقيين.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 12- ص: 1
هزال بن رباب الأسلمي ابن يزيد بن حرثان بن كلب بن عامر بن حذيفة بن الحارث بن سلامان بن أسلم
حدثنا علي بن محمد، نا أبو الوليد، نا عكرمة بن عمار، نا يزيد بن نعيم بن هزال الأسلمي قال: كان لجدي جاريةٌ وكانت ترعى غنماً فأتاها رجلٌ من أهلنا يقال له: ماعزٌ فوقع عليها، فأخبرت جدي فجعل يتسقط ماعزاً ليعترف عند النبي صلى الله عليه وسلم فجاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إنه قد زنى فسكت عنه حتى أعاد ثلاث مرات أو أربعاً ’’ فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجم فرجم حتى قتل وهو يستغيث فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب بيده على ركبة هزال ويقول: «لو كنت سترت عليه كان خيراً لك»
حدثنا محمد بن يونس، نا روح بن عبادة، نا شعبة، عن محمد بن المنكدر، عن ابن هزال، عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: «لو كنت سترت عليه كان خيراً لك» يعني ماعزاً حدثنا محمد بن يونس، نا الربيع بن يحيى، نا شعبة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن المنكدر، عن ابن هزال، عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 3- ص: 1