هرمي بن عبد الله (ب د ع س) هرمي بن عبد الله بن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن عامر بن كعب بن واقف- واسمه مالك- بن امرئ القيس بن مالك بن الأوس الأنصاري الواقفي.
كان قديم الإسلام، وهو أحد البكاءين الذين أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحملهم، فلم يكن عنده ما يحملهم عليه، فتولوا وهم يبكون.
قاله أبو عمر، والكلبي، وأبو نعيم، إلا أن أبا عمر قال: هرم- بغير ياء- الأنصاري، من بني عمرو بن عوف، وهو أحد البكاءين. وإنما جعله من بني عمرو بن عوف، لأن بني واقف كانوا حلفاء بني عمرو بن عوف.
وقال ابن منده: هرمي بن عبد الله الواقفي، ذكر في الصحابة ولا يثبت. وروى عن ابن إسحاق، عن ثمامة بن قيس، عن هرمي بن عبد الله- وكان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأدرك أصحابه.
أخرجه أبو موسى وقال: أخرجه ابن منده، ولم يذكر له حديثا. وروى له ما أخبرنا به هو إجازة، أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل، أخبرنا أحمد بن علي بن خلف، حدثنا أبو الطاهر، أخبرنا أبو حامد بن بلال، حدثنا أبو الأزهر، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن ابن إسحاق، حدثني ثمامة بن قيس بن رفاعة الواقفي، عن هرمي بن عبد الله- رجل من قومه، كان ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأدرك أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم متوافرين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من سمع الأذان بالجمعة ثم لم يأتها، كان في التي بعدها أثقل، فإن سمعه ثانية، ثم لم يأتها كان في التي بعدها أثقل، وإن سمعه الثالثة ثم لم يأتها، كان في الرابعة أثقل، فإن سمعه في الرابعة ثم لم يأتها، طبع الله على قلبه.
رواه إبراهيم، عن محمد بن إسحاق مختصرا. قلت: أما أبو نعيم وأبو عمرو ابن الكلبي، فإنهم جعلوه من البكاءين، وقال ابن ماكولا: إنه شهد الخندق والمشاهد إلا تبوكا، وهو أحد البكاءين. وجعله ابن منده وأبو موسى صغيرا في زمن النبي صلى الله عليه وسلم والأول أصح، وقال العدوي مثل ابن ماكولا إلا أن ابن ماكولا قد اختلف كلامه فيه، فقال في ترجمة الواقفي: هرمي بن عبد الله بن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن كعب الواقفي، شهد الخندق والمشاهد كلها إلا تبوكا، وهو أحد البكاءين الذين قال الله فيهم: {تولوا وأعينهم تفيض من الدمع}، روى عنه عبيد الله بن الحصين الوائلي- قال: وقيل فيه: هرمي بن عقبة، وقد روى عن خزيمة بن ثابت. وقال في باب هرمي: «هو هرمي بن عبد الله بن رفاعة بن نجدة بن مجدعة بن كعب الواقفي، شهد الخندق والمشاهد إلا تبوكا، وهو أحد البكاءين». ثم قال بعد هذا: «وهرمي بن عبد الله حدث عن خزيمة بن ثابت، روى عنه عبد الملك بن عمرو الخطمي، وعمرو بن شعيب، وقيل فيه: هرم».
فجعل في الواقفي الذي شهد الخندق، وكان من البكاءين هو الذي روى عن خزيمة، وجعل في هرمي أن الذي روى عن خزيمة غير الواقفي الذي شهد الخندق وكان من البكاءين، فلو نسب كل قول إلى إمام نتخلص من عهدتها، فإنهم يختلفون في مثل هذا، ولكنه لم ينسبه إلى أحد، والله أعلم.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1220
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 368
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 618
هرمي بن عبد الله ويقال ابن عتبة، ويقال ابن عمرو الأنصاري الخطمي، ويقال الواقفي.
ذكره أبو موسى في الذيل
وأخرج من طريق ابن إسحاق، حدثني ثمامة بن قيس بن رفاعة، عن هرمي بن عبد الله- رجل من قومه كان ولد في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ورأى أصحابه وهم متوافرون، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من أدرك الجمعة ثم لم يأتها كان في التي بعدها أثقل....» الحديث.
ولهرمي هذا رواية عن خزيمة بن ثابت عند النسائي، وفي سنده اختلاف. وقيل فيه عبد الله بن هرمي، وهو مقلوب، أشار إلى ذلك البخاري في تاريخه.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 444
هرمي بن عبد الله أحد بني واقف، كذا ذكره ابن إسحاق في البكاءين لا هرم.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1549