هرمز بن ماهان (س) هرمز بن ماهان الفارسي.
روى محمد بن عمر بن أبي سعدانة عن أبيه، عن جده، عن هرمز بن ماهان- رجل من الفرس- قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت على يده، وجعلني في جيش خالد بن الوليد.
فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله مر لي بصدقة فإني فقير. فقال لي: إن الصدقة لا تحل لي ولا لأحد من أهل بيتي. ثم أمر لي بدينار. أخرجه أبو موسى.
قلت: قد أخرج ابن منده في الترجمة التي قبل هذه: هرمز مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخرج أبو موسى هذه الترجمة، ولا شك قد ظنهما اثنين، والذي أظنه أنهما واحد، فإن الأسم فارسي، والحديث واحد، ولا كلام أنه في الترجمتين مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإنه لو لم يكن مولاه لم يكن لقوله في هذه الترجمة، وقد طلب الصدقة: «إن الصدقة لا تحل لي ولا لأحد من أهل بيتي»، معنى وإن لم يذكر في هذه الترجمة أنه مولى، فالكلام يدل عليه.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1220
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 368
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 618
هرمز بن ماهان الفارسي ذكره أبو موسى في الذيل، من طريق أحمد بن محمد بن سعد عن أبيه عن جده، عن هرمز بن ماهان- رجل من الفرس، قال: أتيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأسلمت على يديه، فجعلني في جيش خالد بن الوليد، فقلت: يا رسول الله، مر لي بصدقة. فقال: «إن الصدقة لا تحل لي ولا لأحد من أهل بيتي». ثم أمر لي بدينار.
وقال ابن الأثير: يشبه أن يكون هو الذي قبله، وكأنه استند إلى ما
أخرجه البغوي، من طريق أبي يزيد بن أبي زياد عن معاوية بن قرة قال: بدرا عرون مملوكا، منهم مملوك للنبي صلى الله عليه وسلم يقال له هرمز، فأعتقه النبي صلى الله عليه وسلم وقال: «إن الله أعتقك، وإن مولى القوم منهم، وإنا أهل بيت لا نأكل الصدقة فلا تأكلها»
ولكن في خبر الفارسي أنه متأخر الإسلام، لأن إسلام خالد بن الوليد كان سنة سبع، وبدر قبلها بمدة طويلة، ويمكن الجمع بأن قوله: فجعلني في جيش خالد- كان متراخيا عن إسلامه، وإن كان معطوفا بالفاء. والله أعلم.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 419