النعمان بن العجلان (ب د ع) النعمان بن العجلان بن النعمان بن عامر بن زريق الأنصاري الزرقي.
وكان شاعرا فصيحا سيدا في قومه، أتاه النبي صلى الله عليه وسلم يعوده، فقال: كيف تحدك يا نعمان؟
قال: أجدني أوعك. فقال: اللهم شفاء عاجلا إن كان عرض مرض، أو صبرا على بلية إن أطلت، أو خروجا من الدنيا إلى رحمتك إن قضيت أجله. وتزوج النعمان خولة بنت قيس، امرأة حمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه بعد قتله.
ومن شعره يذكر أيام الأنصار في الإسلام، ويذكر الخلافة بعد النبي صلى الله عليه وسلم:
فقل لقريش: نحن أصحاب مكة | ويوم حنين، والفوارس في بدر |
وأصحاب أحد والنضير وخيبر | ونحن رجعنا من قريظة بالذكر |
ويوم بأرض الشام إذ قيل: جعفر | وزيد، وعبد الله، في علق يجري |
نصرنا وآوينا النبي ولم نخف | صروف الليالي والعظيم من الأمر |
وقلنا لقوم هاجروا: مرحبا بكم | وأهلا وسهلا، قد أمنتم من الفقر |
نقاسمكم أموالنا وديارنا | كقسمة أيسار الجزور على الشطر |
أرى فتنة قد ألهت الناس عنكم | فندلا، زريق، المال من كل جانب |
فإن ابن عجلان الذي قد علمتم | يبدد مال الله فعل المناهب |
يمرون بالدهنا خفافا عيابهم | ويخرجن من دارين بجر الحقائب |
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1195
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 316
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 558
النعمان بن العجلان الأنصاري النعمان بن العجلان الزرقي الأنصاري هو الذي خلف على خولة بنت قيس بن فهد الأنصارية بعد قتل حمزة بن عبد المطلب عنها، والنعمان بن العجلان لسان الأنصار وشاعرهم، يقال إنه كان رجلا أحمر قصيرا تزدريه العين، وهو القائل:
فقل لقريش نحن أصحاب مكة | ويوم حنين والفوارس في بدر |
وأصحاب أحد والنضير وخيبر | ونحن رجعنا من قريظة بالذكر |
ويوم بأرض الشام إذ قتل جعفر | وزيد وعبد الله في علق يجري |
وفي كل يوم ينكر الكلب أهله | نطاعن فيه بالمثقفة السمر |
ونضرب في يوم العجاجة أرؤسا | ببيض كأمثال البروق على الكفر |
نصرنا وآوينا النبي ولم نخف | صروف الليالي والعظيم من الأمر |
وقلنا لقوم هاجروا مرحبا بكم | وأهلا وسهلا قد أمنتم من الفقر |
نقاسمكم أموالنا وديارنا | كقسمة إيسار الخروف على الشطر |
ونكفيكم الأمر الذي تكرهونه | وكنا أناسا نذهب العسر باليسر |
وكان خطاء ما أتينا وأنتم | صوابا كأنا لا كريش ولا نبري |
وقلتم حرام نصب سعد ونصبكم | عتيق بن عثمان خلال أبا بكر |
وأهل أبو بكر لها خير قائم | وإن عليا كان أخلق للأمر |
وكان هوانا في علي وإنه | لأهل لها من حيث ندري ولا ندري |
وهذا بحمد الله يشفي من العمى | ويفتح آذانا ثقلن من الوقر |
نجى رسول الله في الغار وحده | وصاحبه الصديق في سالف الدهر |
فلولا اتقاء الله لم تذهبوا بها | ولكن هذا الخير أجمع للصبر |
ولم يرض إلا بالرضا ولربما | ضربنا بأيدينا إلى أسفل القدر |
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 27- ص: 0
النعمان بن العجلان الزرقي الأنصاري هو الذي خلف على خولة بنت قيس الأنصارية بعد قتل حمزة بن عبد المطلب عنها، وكان النعمان بن العجلان لسان الأنصار وشاعرهم. ويقال: إنه كان رجلا أحمر قصيرا تزدريه العين، وكان سيدا وهو القائل:
فقل لقريش نحن أصحاب مكة | ويوم حنين والفوارس في بدر |
وأصحاب أحد والنضير وخيبر | ونحن رجعنا من قريظة بالذكر |
ويوم بأرض الشام إذ قيل جعفر | وزيد وعبد الله في علق يجري |
وفي كل يوم ينكر الكلب أهله | نطاعن فيه بالمثقفة السمر |
ونضرب في يوم العجاجة أرؤسا | ببيض كأمثال البروق على الكفر |
نصرنا وآوينا النبي ولم نحف | صروف الليالي والعظيم من الأمر |
وقلنا لقوم هاجروا مرحبا بكم | وأهلا وسهلا قد أمنتم من الفقر |
نقاسمكم أموالنا وديارنا | كقسمة أيسار الجزور على الشطر |
ونكفيكم الأمر الذي تكرهونه | وكنا أناسا نذهب العسر باليسر |
وكان خطاء ما أتينا وأنتم | صوابا كأنا لا نريش ولا نبري |
وقلتم حرام نصب سعد ونصبكم | عتيق ابن عثمان حلال أبا بكر |
وأهل أبو بكر لها خير قائم | وإن عليا كان أخلق للأمر |
وكانا هوانا في علي وإنه | لأهل لها من حيث ندري ولا ندري |
وهذا بحمد الله يشفي من العمى | ويفتح آذانا ثقلن من الوقر |
نجي رسول الله في الغار وحده | وصاحبه الصديق في سالف الدهر |
فلولا اتقاء الله لم تذهبوا بها | ولكن هذا الخير أجمع للصبر |
ولم نرض إلا بالرضا لربما | ضربنا بأيدينا إلى أسفل القدر |
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1501