نضلة بن طريف (ب د ع) نضلة بن طريف بن نهصل الحرمازي ثم المازني روى قصة الأعشى المازني مع امرأته التي هربت منه، وقدومه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشكى منها، وأنشده:
يا سيد الناس وديان العرب | إليك أشكو ذربة من الذرب |
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1190
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 304
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 545
أبو ذرة الحرمازي أبو ذرة الحرمازي، يعد في الصحابة.
ذكره أبو بشر الدولابي في كتاب الأسماء والكنى، قاله ابن ماكولا، وأبو سعد السمعاني.
والحرمازي: منسوب إلى الحرماز بن مالك بن عمرو بن تميم.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1317
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 98
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 102
نضلة بن طريف بن نهصل الحرمازي.
ذكره ابن أبي عاصم والبغوي وابن السكن، وأخرجوا من طريق الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن نهصل الحرمازي، عن أبيه، عن جده نضلة. وفي
رواية البغوي: حدثني أبي أمين حدثني أبي ذروة، عن أبي نضلة، عن رجل منهم يقال له الأعشى، واسمه عبد الله بن الأعور: كانت عنده امرأة منهم يقال لها معاذة، فخرج يمتار لأهله من هجر، فهربت امرأته من بعده ونشزت عليه، فعاذت برجل منهم يقال له مطرف بن نهصل، فأتاه فقال: يا ابن عم، عندك امرأتي، فادفعها إلي. فقال: ليست عندي، ولو كانت عندي ما دفعتها إليك، وكان مطرف أعز منه فخرج حتى أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فعاذ به، وأنشأ يقول:
يا ملك الناس وديان العرب | إليك أشكو ذرية من الذرب |
كالذئبة السغباء في ظل السرب | خرجت أبغيها الطعام في رجب |
فنزعتني بنزاع وحرب | أخلفت العهد ولطت بالذنب |
ووردتني بين عصب ينتسب | وهن شر غالب لمن غلب |
لعمرك ما حبي معاذة بالذي | يغيره الواشي ولا قدم العهد |
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 340
أبو ذرة الحرمازي.
ذكره الدولابي، واسمه نضلة بن طريف بن نهصل. وقد تقدم في الأسماء.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 110
الحرمازي نضلة بن طريف بن بهصل الحرمازي ثم المازني، روى قصة الأعشى أعشى بني مازن مع إمرأته قدومه على رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنشاد الرجز المذكور، وهو خير مضطرب الإسناد، ولكنه روي من وجوه كثيرة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 27- ص: 0
نضلة بن طريف بن نهصل الحرمازي ثم المازني. روى قصة الأعشى- أعشى بني مازن- مع امرأته وقدومه على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وإنشاده الرجز الذي ذكرناه في باب الأعشى من كتابنا هذا، وهو خبر مضطرب الإسناد، ولكنه روي من وجوه كثيرة.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1494