التصنيفات

نبهان التمار (د ع) نبهان التمار أبو مقبل.
روى مقاتل، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله عز وجل: {والذين إذا فعلوا فاحشة} {وأقم الصلاة طرفي النهار}، قال: يريد نبهان التمار، أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع منه تمرا، فضرب على عجيزتها، فقالت: والله ما حفظت غيبة أخيك، ولا نلت حاجتك. فسقط في يده، فذهب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأعلمه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إياك أن تكون امرأة غاز! فذهب يبكي، فقام ثلاثة أيام يصوم النهار ويقوم الليل، فلما كان اليوم الرابع أنزل الله تعالى: {والذين إذا فعلوا فاحشة} الآية، فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إليه فأخبره بما نزل فيه، فحمد الله وشكره، فقال: يا رسول الله، هذه توبتي قبلها، فكيف لي حتى يقبل شكري!! فأنزل الله تعالى: {وأقم الصلاة طرفي النهار} الآية. أخرجه ابن مندة، وأبو نعيم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1185

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 293

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 533

نبهان التمار ذكر مقاتل بن سليمان في تفسيره، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله تعالى: {والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم}... الآية، قال: هو نبهان التمار، أتته امرأة حسناء جميلة تبتاع منه تمرا فضرب عجيزتها، فقالت: والله ما حفظت غيبة أخيك، ولا نلت حاجتك، فسقط في يده، فذهب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأعلمه، فقال له: «إياك أن تكون امرأة غاز»، فذهب يبكي ثلاثة أيام يصوم النهار ويقوم الليل، فأنزل الله عز وجل في اليوم الرابع هذه الآية، فأرسل إليه فأخبره، فحمد الله وأثنى عليه وشكره، وقال: يا رسول الله، هذه توبتي فكيف لي بأن يقبل شكري، فأنزل الله عز وجل: أقم الصلاة طرفي النهار وزلفا من الليل إن الحسنات يذهبن السيئات، وهكذا أخرجه عبد الغني بن سعيد الثقفي في تفسيره، عن موسى بن عبد الرحمن، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس مطولا.
ومقاتل متروك، والضحاك لم يسمع من ابن عباس، وعبد الغني وموسى هالكان.
وأورد هذه القصة الثعلبي، والمهدوي، ومكي، والماوردي في تفسيرهم بغير سند، لكن ذكر قتادة بعض هذا مختصرا، وورد تسمية صاحب القصة في نزول الآية الثانية لأبي اليسر وغيره.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 329