مكيتل الليثي (د ع) مكيتل الليثي.
أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس، عن محمد بن إسحاق قال: حدثني محمد بن جعفر ابن الزبير قال: سمعت زياد بن سعد بن ضميرة السلمي يحدث عن عروة بن الزبير: أن أباه وجده شهدا حنينا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالا: صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر، ثم عمد إلى ظل شجرة، فقام إليه الأقرع بن حابس وعيينة بن حصن يختصمان في دم عامر بن الأضبط، الأشجعي، وكان قتله محلم بن جثامة، فعيينة يطلب بدم الأشجعي عامر بن الأضبط لأنه من قيس، والأقرع بن حابس يدفع عن محلم لأنه من خندف. فقام رجل من بني ليث يقال له «مكيتل»، مجموع قصير، فقال: يا رسول الله، ما وجدت لهذا القتيل في غرة الإسلام شبيها إلا كغنم وردت فرميت أولاها فنفرت أخراها، اسنن اليوم وغير غدا... وذكر القصة.
أخرجه ابن منده وأبو نعيم.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1166
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 248
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 483
مكيتل بمثناة مصغرا، وقيل مكيثر، بكسر المثلثة وآخره راء، الليثي.
قال ابن إسحاق في المغازي: حدثني محمد بن جعفر بن الزبير، سمعت زياد بن ضميرة بن سعد السلمي يحدث عن عروة بن الزبير يقول: حدثني أبي وجدي، وكانا شهدا حنينا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قالا: صلى بنا النبي صلى الله عليه وآله وسلم الظهر يوم حنين، ثم جلس إلى ظل شجرة، فقام إليه الأقرع بن حابس، وعيينة، بن حصن، وعيينة يومئذ يطلب بدم عامر بن الأضبط المقتول، والأقرع يدافع عن محلم بن جثامة القاتل، فقام رجل يقال له مكيتل قصير مجموع، فقال: أسس اليوم وغير غدا، إلى أن قال حتى قبلوا الدية... الحديث.
وقد، ذكر في ترجمة عامر بن الأضبط.
وفي رواية ابن هشام، عن زياد البكائي: مكيثر. وأخرجه البغوي أيضا من طريق عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن عبد الرحمن بن الحارث، عن محمد بن جعفر. وسياقه أتم.
الميم بعدها اللام
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 165