التصنيفات

معيقيب بن أبي فاطمة (ب د ع) معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي، حليف لآل سعيد بن العاص بن أمية.
وقال موسى بن عقبة: إنه مولى سعيد بن العاص. أسلم قديما بمكة، وهاجر إلى الحبشة الهجرة الثانية، ثم هاجر إلى المدينة.
أخبرنا عبيد الله بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن هاجر إلى أرض الحبشة، من بنى أمية ومن حلفائهم: «ومعيقيب بن أبي فاطمة، وهو آل سعيد بن العاص».
وله عقب، فقيل قدم المدينة في السفينتين والنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر، وقيل: قدمها قبل ذلك.
وقال ابن منده: إنه شهد بدرا، وكان على خاتم النبي صلى الله عليه وسلم، واستعمله عمر بن الخطاب خازنا على بيت المال، وأصابه الجذام، وأحضر له عمر رضي الله عنه الأطباء، فعالجوه، فوقف المرض.
وهو الذي سقط من يده خاتم النبي صلى الله عليه وسلم أيام عثمان رضي الله عنه في بئر أريس فلم يوجد، ومذ سقط الخاتم اختلفت الكلمة، وكان من أمر عثمان ما هو مذكور في التواريخ، وتم الاختلاف إلى الآن، والناس يعجبون من خاتم سليمان بن داود عليهما السلام، وكانت المعجزة بها في الشام حسب. وهذه الخاتم مذ عدمت اختلفت الكلمة، وزال الاتفاق في جميع بلاد الإسلام، من أقصى خراسان إلى آخر بلاد المغرب.
وروى معيقيب عن النبي صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا إسماعيل بن علي وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى الترمذي: حدثنا الحسن ابن حريث، حدثنا الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير قال: حدثني أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن معيقيب قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مسح الحصى في الصلاة، فقال: إن كنت لا بد فاعلا فمرة واحدة. وروى عنه ابنه محمد أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: هل تدرون على من تحرم النار؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: على الهين اللين القريب السهل. وتوفي معيقيب آخر خلافة عثمان رضي الله عنه، وقيل: بل توفي سنة أربعين في خلافة علي رضي الله عنه، وله عقب.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1158

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 231

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 464

معيقيب بقاف مكسورة وبعدها مثناة تحتانية وآخره موحدة مصغر.
قال ابن شاهين: ويقال معيقب، بغير الياء الثانية، ابن أبي فاطمة الدوسي، حليف بني أمية.
أسلم قديما، وشهد المشاهد، وكان مجذوما، قاله ابن شاهين.
ونقل عن ابن أبي داود أنه من ذي أصبح، ويقال: إنه من بني سدوس، وشهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها.
وقال ابن سعد: معيقيب بن أبي فاطمة حليف بني عبد شمس، أسلم بمكة، ويقال: كان من مهاجرة الحبشة، وكان على بيت المال لعمر بن الخطاب، ثم كان على خاتم عثمان بن عفان. ومات في خلافته، وقيل: عاش إلى بعد الأربعين.
روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أحاديث، روى عنه ابناه: محمد، والحارث، وابن ابنه إياس بن الحارث، وأبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، قال أبو عمر: كان به داء الجذام، وقيل البرص، فعولج بأمر عمر بن الخطاب حتى وقف.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 153

معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي من المهاجرين، ومن حلفاء بني عبد شمس.
وكان أمينا على خاتم النبي -صلى الله عليه وسلم، وقد استعمله أبو بكر على الفيء، وولي بيت المال لعمر.
روى حديثين.
وذكر أبو عبد الله بن مندة -وحده: أنه شهد بدرا. ولا يصح هذا.
روى عنه: حفيده إياس بن الحارث بن معيقيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن.
وله هجرة إلى الحبشة، وقيل: إنه قدم مع جعفر ليالي خيبر، وكان مبتلى بالجذام.
ابن سعد: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم: حدثنا ابن إسحاق، حدثني عاصم بن عمر، عن محمود بن لبيد قال: أمرني يحيى بن الحكم على جرش فقدمتها، فحدثوني أن عبد الله بن جعفر حدثهم أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال لصاحب هذا الوجع -الجذام: ’’اتقوه كما يتقى السبع إذا هبط واديا فاهبطوا غيره’’.
فقدمت المدينة، فسألت عبد الله بن جعفر، فقال: كذبوا، والله ما حدثتهم هذا، ولقد رأيت عمر بن الخطاب يؤتى بالإناء فيه الماء، فيعطيه معيقيبا، وكان رجلا قد أسرع فيه ذاك الداء، فيشرب منه ويناوله عمر، فيضع فمه موضع فمه حتى يشرب منه، فعرفت أنه يفعله فرارا من العدوى.
وكان يطلب الطب من كل من سمع له بطب، حتى قدم عليه رجلان من أهل اليمن، فقال: هل عندكما من طب لهذا الرجل الصالح؟ فقالا: أما شيء يذهبه فلا نقدر عليه، ولكنا سنداويه دواء يوقفه فلا يزيد. فقال عمر: عافية عظيمة، فقالا: هل تنبت أرضك الحنظل، قال: نعم. قالا: فاجمع لنا منه، فأمر فجمع له ملء مكتلين عظيمين، فشقا كل واحدة نصفين، ثم أضجعا معيقيبا، وأخذ كل واحد منهما برجل، ثم جعلا يدلكان بطون قدميه بالحنظلة، حتى إذا محقت أخذا أخرى، حتى إذا رأيا معيقيبا يتنخمه أخضر مرا أرسلاه.
ثم قالا لعمر: لا يزيد وجعه بعد هذا أبدا، قال: فوالله، ما زال معيقيب متماسكا، لا يزيد وجعه حتى مات.
صالح بن كيسان: قال أبو زناد: حدثني خارجة بن زيد أن عمر دعاهم لغدائه فهابوا، وكان فيهم معيقيب -وكان به جذام- فأكل معيقيب معهم، فقال له عمر: كل مما يليك ومن شقك، فلو كان غيرك ما آكلني في صحفة، ولكان بيني وبينه قيد رمح.
وروى الواقدي، عن ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن خارجة نحوه.
عاش معيقيب إلى خلافة عثمان.
وقيل: عاش إلى سنة أربعين -رضي الله عنه.
والفرار من المجذوم وترك مؤاكلته جائز، لكن ليكن ذلك بحيث لا يكاد يشعر المجذوم، فإن ذلك يحزنه. ومن واكله -ثقة بالله وتوكلا عليه- فهو مؤمن.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 4- ص: 103

معيقيب بن أبي فاطمة مولى سعيد بن العاص، هكذا ذكره موسى ابن عقبة، عن ابن شهاب، قال: ويزعمون أنه من دوس. وقال غيره: هو دوسي حليف لآل سعيد بن العاص. أسلم معيقيب قديما بمكة وهاجر منها إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وأقام بها حتى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة. قيل: إنه قدم عليه في السفينتين وهو بخيبر. وقيل: قدم عليه قبل
ذلك. وكان على خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستعمله أبو بكر وعمر على بيت المال، وكان قد نزل به داء الجذام فعولج منه بأمر عمر بن الخطاب بالحنظل، فتوقف أمره.
وتوفي آخر خلافة عثمان. وقيل: بل توفي سنة أربعين في آخر خلافة علي وهو قليل الحديث، وروى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم: ويل للأعقاب من النار. وروى عنه حديث آخر مرفوع في مسح الحصى. وروى عنه ابن ابنه إياس بن الحارث بن معيقيب، حدثنا خلف بن القاسم، حدثنا بكر بن عبد الرحمن، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا أبي، حدثنا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن المغيرة، عن أبي راشد مولى معيقيب. قال: قلت لمعيقيب: ما لي لا أسمعك تحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم كما يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم غيرك؟ فقال: أما والله إني لمن أقدمهم صحبة لرسول الله صلى الله عليه وسلم لكن كثرة الصمت خير من كثرة الكلمة.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1478

معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي. من الأزد حليف في بني عبد شمس بن عبد مناف بن قصي حليف سعيد بن العاص أو عتبة بن ربيعة. وأسلم بمكة قديما وهو من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق وأبي معشر ومحمد بن عمر.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني خالد بن إلياس عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي جهم أنه أنكر أن يكون لمعيقيب حلف في آل عتبة بن ربيعة.
قال محمد بن عمر: وخرج معيقيب من مكة بعد أن أسلم. فبعضهم يقول هاجر إلى أرض الحبشة. وبعضهم يقول رجع إلى بلاد قومه. ثم قدم مع أبي موسى الأشعري حين قدم الأشعريون ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - بخيبر. فشهد خيبر وبقي إلى خلافة عثمان بن عفان.
قال: أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا محمد بن إسحاق قال: حدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد قال: أمرني يحيى بن الحكم على جرش فقدمتها فحدثوني أن عبد الله بن جعفر حدثهم [أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: لصاحب هذا الوجع الجذام اتقوه كما يتقى السبع. إذا هبط واديا فاهبطوا غيره]. فقلت لهم: والله لئن كان ابن جعفر حدثكم هذا ما كذبكم. فلما عزلني عن جرش قدمت المدينة فلقيت عبد الله بن جعفر فقلت: يا أبا جعفر ما حديث حدثني به عنك أهل جرش؟ قال فقال: كذبوا والله ما حدثتهم هذا ولقد رأيت عمر بن الخطاب يؤتى بالإناء فيه الماء فيعطيه معيقيبا وكان رجلا قد أسرع فيه ذلك الوجع فيشرب منه ثم يتناوله عمر من يده فيضع فمه موضع فمه حتى يشرب منه. فعرفت أنما يصنع عمر ذلك فرارا من أن يدخله شيء من العدوى.
قال: وكان يطلب له الطب من كل من سمع له بطب حتى قدم عليه رجلان من أهل اليمن فقال: هل عندكما من طب لهذا الرجل الصالح؟ فإن هذا الوجع قد أسرع فيه. فقالا: أما شيء يذهبه فإنا لا نقدر عليه ولكنا سنداويه دواء يقفه فلا يزيد. قال عمر: عاقبة عظيمة أن يقف فلا يزيد. فقالا له: هل تنبت أرضك الحنظل؟ قال:
نعم. قالا: فاجمع لنا منه. فأمر من جمع لهما منه مكتلين عظيمين فعمدا إلى كل حنظلة فشقاها بثنتين ثم أضجعا معيقيبا ثم أخذ كل رجل منهما بإحدى قدميه ثم جعلا يدلكان بطون قدميه بالحنظلة حتى إذا امحقت أخذا أخرى حتى رأينا معيقيبا يتنخم أخضر مراء ثم أرسلاه فقالا لعمر: لا يزيد وجعه بعد هذا أبدا.
قال فو الله ما زال معيقيب متماسكا لا يزيد وجعه حتى مات.
قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان قال: قال أبو زياد حدثني خارجة بن زيد أن عمر بن الخطاب دعاهم لغدائه فهابوا
وكان فيهم معيقيب وكان به جذام. فأكل معيقيب معهم فقال له عمر: خذ مما يليك ومن شقك فلو كان غيرك ما آكلني في صحفة ولكان بيني وبينه قيد رمح.
قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الرحمن بن أبي زياد عن أبيه عن خارجة بن زيد أن عمر وضع له العشاء مع الناس يتعشون فخرج فقال لمعيقيب بن أبي فاطمة الدوسي. وكان له صحبة وكان من مهاجرة الحبشة: ادن فاجلس. وايم الله لو كان غيرك به الذي بك لما أجلس مني أدنى من قيد رمح.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 4- ص: 87

معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي من جلة الصحابة مات سنة أربعين بالمدينة

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 52

معيقيب، ويقال: معيقب بن أبي فاطمة، الدوسي.
له صحبةٌ.
قال محمد بن بشار: حدثنا سهل بن حماد، قال: حدثنا أبو مكين، نوح بن ربيعة، قال: حدثنا إياس بن الحارث بن معيقيب، عن جده معيقيب، قال: كان خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من حديدٍ، ملوي عليه فضةٌ.
فربما كان في يدي، وكان المعيقيب على خاتم النبي صلى الله عليه وسلم.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 8- ص: 1

معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي
بدري عنه ابنه محمد وأبو سلمة ابتلي بالجذام توفي 4 ع

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي
من الأزد له صحبة
قال عمرو بن علي مات سنة أربعين ذكر عن ابن إسحاق أنه من مهاجرة الحبشة حليف بني سعيد بن العاص بن أمية وكان خازناً لعمر بن الخطاب على بيت المال
روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن في الصلاة

  • دار المعرفة - بيروت-ط 1( 1987) , ج: 2- ص: 1

(ع) معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي، حليف بني عبد شمس، شهد بدرا.
كذا ذكره المزي، وابن سعد لما ذكره في الطبقة الثانية طبقة الأحديين قال: أسلم قديما بمكة، وهو من مهاجرة الحبشة في الهجرة الثانية، قال محمد بن عمر: وخرج معيقيب من مكة بعد أن أسلم، فبعضهم يقول: هاجر إلى أرض الحبشة، وبعضهم يقول: رجع إلى بلاد قومه، ثم قدم مع أبي موسى الأشعري حين قدم الأشعري ورسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر، فشهد خيبر، وبقي إلى خلافة عثمان، ولم يذكره ابن إسحاق [] وموسى بن عقبة في البدريين.
وقال ابن حبان: مات سنة أربعين بعد علي بن أبي طالب.
وقال البخاري: معيقيب، ويقال: معيقب.
وفي كتاب ابن السكن: لا يعرف في الصحابة من به داء الأسد غيره، وهو الذي أكل معه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
وفي كتاب أبي نعيم: هذا الذي سقط خاتم النبي صلى الله عليه وسلم من يده في بئر أريس أيام عثمان فلم يوجد، ومنذ سقط الخاتم اختلفت الكلمة.
وسماه عمر بن شبة في فتوح البصرة: معيقيب بن صقر.
وفي الصحابة آخر، اسمه:

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 11- ص: 1

معيقيب بن أبي فاطمة الدوسي
حليف لبني عبد شمس بن عبد مناف بدري مات سنة أربعين بعد علي بن أبي طالب وقد قيل إنه مات في خلافة عثمان وكان ممن هاجر إلى أرض الحبشة وكان على خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم وولاه عمر بن الخطاب على بيت المال

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

معيقيب
لم يبتل أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا رجلين معيقيب كان به هذا الداء الجذام وأنس بن مالك كان به وضح

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

معيقيبٌ يعني ابن أبي فاطمة بن المثنى
نا أبو عمر الحوضي، نا همامٌ نا يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن معيقيب، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المسح، في الصلاة يعني الجبهة فقال: «مرةً واحدةً» حدثنا محمد بن محمد بن المنذر، نا أبو سلمة، نا أبان، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن معيقيب، أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن المسح، قال: «مرةً واحدةً» يعني: الحصا
حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ويوسف بن يعقوب قالا: نا مسلم بن إبراهيم، نا هشامٌ، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن معيقيب، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تمسح وأنت تصلي فإن كان ولابد، فواحدةٌ تسوية الحصى»
حدثنا موسى بن الحسن، نا عبد الله بن رجاء، نا أيوب بن عتبة، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن معيقيب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ويلٌ للأعقاب من النار»
حدثنا مطينٌ، نا شيبان، نا أبو أمية بن يعلى، نا محمد بن معيقيب، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تدرون على من حرمت النار؟» قالوا: الله ورسوله أعلم قال: «على الهين اللين السهل القريب»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 3- ص: 1

معيقيب بن أبي فاطمة الدوسى، على ما قيل:
ذكر موسى بن عقبة، عن ابن شهاب، أنه مولى سعيد بن العاص، وقال غيره: وهو دوسى، حليف لأبي سعيد بن العاص.
أسلم معيقيب قديما بمكة، وهاجر منها إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية، وأقام بها حتى قدم على النبي صلى الله عليه وسلم المدينة في السفينتين على ما قيل، والنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر، وقيل إنه قدم عليه قبل ذلك، وكان على خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، واستعمله أبو بكر وعمر على بيت المال، وكان قد نزل به داء الجذام، فعولج منه، بأمر عمر بن الخطاب بالحنظل، فتوقف أمره. قاله ابن عبد البر. قال: وهو قليل الحديث. روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «ويل للأعقاب من النار». وروى عنه حديث آخر مرفوع في مسح الحصى.
وقال النووي: روى له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم سبعة أحاديث، اتفقا على حديث واحد.
يعنى حديث النبي عن مس الحصى. انتهى.
روى عنه على ما قال المزي: ابن ابنه إياس بن الحارث بن معيقيب، وابنه محمد بن معيقيب، وأبو سلمة بن عبد الرحمن. روى له الجماعة.
قال النووي: وهو الذي سقط من يده خاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم، في بئر أريس في المدينة، في خلافة عثمان، ومن حين سقط، اختلفت الكلمة بين المسلمين، وكان الخاتم كالأمان.
توفى معيقيب في آخر خلافة عثمان، وقيل سنة أربعين في خلافة على رضي الله عنه. انتهى. ذكر وفاته هكذا ابن عبد البر.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 6- ص: 1

معيقب بن أبي فاطمة الدوسي المديني
له صحبة روى عنه أبو سلمة بن عبد الرحمن وإياس بن الحارث بن المعيقب سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 8- ص: 1