معديكرب الهمداني معديكرب الهمداني.
ذكره أبو أحمد العسكري، وروى بإسناده عن الفضل بن العلاء الكوفي، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معديكرب، وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحشة يجدها إذا دخل منزله، فأمره أن يتخذ زوجا من حمام، ففعل، فذهبت الوحشة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1153
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 219
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 452
معديكرب الهمداني ذكره ابو أحمد العسكري في الصحابة. وأخرج له من طريق الفضل بن العلاء الكوفي، عن ثور بن يزيد، عن خالد بن معدان، عن معديكرب، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: شكا رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وحشة يجدها إذا دخل منزله، فأمره أن يتخذ زوجا من حمام ففعل، فذهبت الوحشة.
وأخرج الحسن بن سفيان، والمستغفري، من طريقه، وعلي بن سعيد العسكري، كلهم من رواية عمر بن موسى، عن خالد بن معدان، عن معديكرب، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من أعتق أو طلق ثم استثنى فله ثنياه».
قال أبو أحمد العسكري: لم يسمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وإن كان بعضهم أخرج حديثه في المسند.
قلت: وهذا أعجب، وهو يقول في روايته: وكان من الصحابة، وقد فرق ابن الأثير
بين راويي هذين الحديثين، وعما عندي واحد، لاتحاد الراوي عنهما، وليس في قوله الهمداني ما يمنع أنه راوي الحديث، فنسب مرة إلى مكانة، ومرة إلى قبيلته، مع أن السندين ضعيفان.
ووقع في ثقات التابعين عند ابن حبان معديكرب الهمداني، وروى عن ابن مسعود، وخباب.
وروى عنه أبو إسحاق السبيعي وهو غيرهما.
ووجدت في المؤتلف للخطيب ما يقتضي أن الذي روى عنه أبو إسحاق السبيعي غير الذي روى عنه خالد بن معدان، فأخرج من طريق وكيع، عن أبيه، عن أبي إسحاق، عن معديكرب، قال: أتينا عبد الله بن مسعود، فسألناه أن يقرأ لنا (طسم المبين) يعني الشعراء، فدلهم على خباب... الحديث.
فهذا هو الذي ذكره ابن حبان، ولم يصرح بصحبته، ونسبه الخطيب مشرقيا، وذكر أنه روى أيضا عن علي من رواية أبي إسحاق عنه، وتبع في ذلك يعقوب بن شيبة، وزاد أنه نسب إلى مشرق موضع باليمن مكسور الميم، وثقه يعقوب، وذكر أن له عن عبد الله حديثا آخر، وعن علي حديثا موقوفا، ثم قال الخطيب: في الرواة معديكرب المشرقي آخر أكبر من هذا روى عن أبي بكر الصديق، وأشار إلى أن بعضهم خلطه بهذا فوهم، وسيأتي في آخر القسم الثالث.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 140