التصنيفات

معبد الجذامي (س) معبد الجذامي.
أورده الطبراني في الصحابة.
أخبرنا أبو موسى إذنا، حدثنا أبو غالب، أخبرنا أبو بكر، حدثنا سليمان بن أحمد، حدثنا محمد بن يزداذ التوزي، حدثنا الحسن بن حماد البجلي- سجادة- حدثنا يحيى ابن سعيد الأموي، عن محمد بن إسحاق، عن حميد بن رومان، عن بعجة بن زيد، عن عمير ابن معبد الجذامي، عن أبيه قال: وفد رفاعة بن زيد الجذامي على نبي الله صلى الله عليه وسلم، فكتب له كتابا، فيه: «بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من محمد رسول الله لرفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه عامة، ومن دخل فيهم يدعوهم إلى الله عز وجل وإلى رسوله، فمن آمن ففي حزب الله، ومن أدبر فله أمان شهرين». أخرجه أبو موسى.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1149

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 208

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 440

معبد بن فلان الجذامي ذكره الطبراني وغيره في الصحابة
وأخرج الأموي في المغازي، عن ابن إسحاق، من رواية عمير بن معبد بن فلان الجذامي، عن أبيه، قال: وفد رفاعة بن زيد الجذامي على نبي الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكتب له كتابا فيه: بسم الله الرحمن الرحيم- من محمد رسول الله إلى رفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه عامة ومن دخل فيهم، يدعوهم إلى الله ورسوله».
فذكر قصة طويلة، وفيها أن حيان بن ملة كان صحب دحية الكلبي لما مضى بكتاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى قيصر، فلما رجع تعرض له الهنيد بن العريض الجذامي، وأبوه، فأخذوا ما معه، فانتصر له النعمان بن أبي جعال في نفر منهم، فاستنقذوا ما في أيديهم، فردوه إلى دحية وساعده حيان بن ملة، وكان قد تعلم منه أم القرآن، فكان ذاك الذي هاج بسببه ذهاب زيد بن حارثة إلى بني جذام، فقتلوا الهنيد وأباه.
وذكر القصة بطولها الطبراني، ورويناها بعلو في أمالي، المحاملي. وتقدم منها في ترجمة حيان بن ملة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 135