التصنيفات

مسعود، غلام فروة الأسلمي (ب د ع) مسعود، غلام فروة الأسلمي. وقيل: مسعود بن هنيدة.
شهد المريسيع مع النبي صلى الله عليه وسلم. وفروة هو جد بريدة بن سفيان بن فروة. ويقال: مسعود هذا مولى أبي تميم بن حجير الأسلمي.
وذكره محمد بن سعد فقال: مسعود مولى تميم بن حجر أبي أوس الأسلمي. وهو كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم، وقد حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم في المريسيع في الخمس. روى ذلك عن الواقدي.
ولما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم أعيا بعض ظهرهم، فأعطاهم مولاه جملا، وأرسل معهم غلامه مسعودا إلى المدينة. روى هذا أفلح بن سعيد، عن بريدة بن سفيان بن فروة، عن غلام لجده يقال له: مسعود. وقيل: إن اسمه «سعد» بدل «مسعود». وقد تقدم. والقصة في سعد، قاله أبو أحمد العسكري.
وقال عبد الملك بن هشام: الذي حمل رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل من أسلم، اسمه أوس بن حجر، وبعث معه غلاما له يقال له: «مسعود بن هنيدة» إلى المدينة، والله أعلم.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1127

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 159

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 388

مسعود، غلام فروة يقال اسم أبيه هنيدة.
قال ابن حبان: مسعود بن هنيدة الأسلمي له صحبة.
وذكر الواقدي عن ابن أبي سبرة، عن الحارث بن فضيل: حدثني مسعود بن هنيدة، عن أبيه، قال: لقيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلت: جئت لأسلم عليك، فقد أعتقني أبو تميم أوس بن حجر. قال: «بارك الله عليك. أين تركت أهلك؟» قلت: بموضعهم، والناس صالحون، وقد كثر الإسلام حولنا. قال: وأعطاني عشرة من الإبل، فرجعت إلى أهلي، فنحن منها بخير.
وبهذا الإسناد مذكر الواقدي قصة للمريسيع، قال ابن سعد: مسعود مولى تميم بن حجر أبي أوس، كان دليل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقد حفظ عنه في المريسيع. أسلم قديما حين مر بهم في الهجرة، وأعطاه النبي صلى الله عليه وسلم حين أعتق عشرا من الإبل.
وأخرج البغوي، وابن مندة، من طريق بريدة بن سفيان بن فروة، عن غلام لجده، يقال له مسعود، قال: كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي وإلى جنبه أبو بكر، فجئت أصلي، فدفع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في صدر أبي بكر، فقمنا خلفه.
رواه أبو كريب، وغيره، عن زيد أتم منه.
قلت: وهو عند مطين، وابن السكن، والطبراني، وغيرهم، وفي أوله: مر بي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو وأبو بكر، فقال أبو بكر: يا مسعود، قل لأبي تميم يبعث معنا دليلا. قال: فقلت له، فبعثني وبعث معي بوطب من لبن، فجعلت أتخلل بهم الجبال والأودية، وكنت قد عرفت الإسلام، فصلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فذكره.
وقد مضى له ذكر في ترجمة أبي تميم أوس بن عبد الله بن حجر الأسلمي. ويأتي له ذكر في ترجمة هشام بن صبابة.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 82

مسعود غلام فروة الأسلمي، له صحبة، وفروة هو جد بريدة بن سفيان بن فروة، ويقال مسعود هذا مولى أبي تميم بن حجير الأسلمي غلام فروة، وفي ذلك نظر، وذكره محمد بن سعد، وقال: مسعود مولى تميم بن حجير الأسلمي غلام فروة، وهو كان دليل النبي صلى الله عليه وسلم، وقد حفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم في المريسيع في الخمس، أخبرني ذلك محمد ابن عمر.
حدثنا عبدة بن عبد الله، حدثنا زيد هو ابن الحباب، قال: حدثنا أفلح بن سعيد، حدثني يزيد بن سفيان بن فروة الأسلمي عن غلام لجده يقال له
مسعود، قال: مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فقال لي أبو بكر: يا مسعود، إيت أبا تميم- يعني مولاه- فقل له: يلمنا على بعير، ويبعث إلينا بزاد ودليل يدلنا فجئت إلى مولاي فأخبرته فبعث معي ببعير ووطب من لبن، فجعلت آخذ بهم في إخفاء الطريق. وحضرت الصلاة، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي، وقام أبو بكر عن يمينه، وقد عرفت الإسلام وأنا معهما، فجئت فقمت خلفهما، فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم صدر أبي بكر، فقمنا خلفه.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1394

مسعود، غلام جد سفيان بن فروة.
قال خليفة بن خياط: حدثنا زيد بن حباب، قال: حدثنا أفلح بن سعيد الأنصاري، قال: حدثني بريدة بن سفيان بن فروة، عن غلام لجده، يقال له: مسعود، قال: مر بي النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو بكرٍ، فقال أبو بكرٍ: اذهب إلى أبي تميمٍ، فقل له: احملنا على بعيرٍ، وابعث إلينا بزادٍ ودليلٍ، فبعثني، وبعث معي ببعيرٍ، ووطبٍ من لبنٍ، فجعلت آخذ بهما الطريق، وكنت عرفت الإسلام، فقام النبي صلى الله عليه وسلم يصلي، فقام أبو بكرٍ عن يمينه، وقمت خلفهما، فدفع النبي صلى الله عليه وسلم في صدر أبي بكرٍ، فقمنا خلفه.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 7- ص: 1

مسعودٌ غلام نجدة
حدثنا أبي، نا علي بن حرب، نا زيد بن حباب، حدثني أفلح بن سعيد الأنصاري قال: حدثني بريدة بن سفيان بن فروة الأسلمي، عن غلام نجدة يقال له: مسعودٌ أنه مر به النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر فقال: «يا مسعود قل لأبي تميم مولاك يبعث لنا ببعير ودليل» فبعثه معهما وببعير ووطب من لبن، وحضرت الصلاة فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر عن يمينه وقد عرفت الإسلام فقمت خلفهما فدفع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدر أبي بكر فقمنا وراءه ’’

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 3- ص: 1