مزيدة بن جابر (ب د ع) مزيدة بن جابر العبدي العصري. عداده في أعراب البصرة.
كذا نسبه ابن منده وأبو نعيم.
وقال أبو عمر. مزيدة العبدي». ولم ينسبه.
وقال ابن الكلبي: «مزيدة بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حطمة بن محارب ابن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس».
فلم يجعله الكلبي عصريا، وجعله ابن منده وأبو نعيم عصريا وقالوا: هو جد هود بن عبد الله ابن سعد بن مزيدة. روى هود بن عبد الله العصري، عن جده مزيدة- وكان في الوفد إلى رسول الله- قال: فنزلت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقبلت يده.
أخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو قال: حدثنا محمد بن صدران، حدثنا طالب بن حجير العبدي، حدثنا هود العصري، عن جده قال: بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث أصحابه، إذ قال لهم: سيطلع عليكم من هذا الوجه ركب فيهم خير أهل المشرق فقام عمر بن الخطاب فتوجه في ذلك الوجه، فلقي ثلاثة عشر راكبا، فرحب وقرب، وقال: من القوم؟ قالوا: نفر من عبد القيس. قال: وما أقدمكم هذه البلاد؟ التجارة؟ أتبيعون سيوفكم قالوا: لا. قال: فلعلكم إنما قدمتم في طلب هذا الرجل؟ فمشى معهم يحدثهم حتى إذا نظروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قال: هذا صاحبكم الذي تطلبون. فرمى القوم بأنفسهم عن رحالهم، فمنهم من يسعى، ومنهم من يهرول، ومنهم من يمشي، حتى أتوا النبي صلى الله عليه وسلم، وأخذوا بيده فقبلوها وقعدوا إليه، وبقي الأشج- وهو أصغر القوم- فأناخ الإبل وعقلها، وجميع متاع القوم، ثم أقبل يمشي على تؤدة حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم، فأخذ بيده فقبلها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن فيك خصلتين يحبهما الله ورسوله. قال: فما هما يا رسول الله؟ قال: الأناة والتؤدة. قال: يا نبي الله، أجبلا جبلت عليه أم تخلقا. قال: لا، بل، جبلت عليه. قال: الحمد لله الذي جبلني على ما يحب الله ورسوله. وأخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسناده إلى أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا محمد بن صدران أبو جعفر البصري، حدثنا طالب بن جحير، عن هود بن عبد الله، عن جده مزيدة قال: دخل النبي صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح، وعلى سيفه ذهب وفضة.
أخرجه الثلاثة.
قلت: جعلوا «مزيدة» هاهنا رجلا، وعاد أبو نعيم ذكره في النساء، فقال: «مزيدة العصرية» فجعلها امرأة، وهو وهم، والصواب، أنه رجل.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1120
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 145
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 374
مزيدة: بن جابر العبدي العصري.
كذا سمى ابن مندة أباه، وسماه ابن الكلبي مالكا، ونسبه فقال: ابن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن خطمة بن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس، وهو جد هود بن عبد الله العصري لأمه، وهذا هو المعتمد.
والذي ذكره ابن مندة وهم، فإن مزيدة بن جابر العبدي كان قاضي الخوارج في زمان قطري بن الفجاءة في زمن بني أمية، حكى عبد الله بن عياش المنتوف الأخباري: ولمزيدة جد هود حديث عند الترمذي وغيره.
وتقدم له ذكر في ترجمة صخار بن العباس. وذكر البغوي أن البخاري قال: مزيدة العصري له صحبة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 69
مزيدة العبدي من عبد القيس. هو جد هود العصري العبدي.
روى أن قبيعة سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت فضة. وإسناده ليس بالقوي، ولمزيدة العبدي أيضا حديث آخر أن رسول الله عليه وسلم عقد رايات الأنصار وجعلها صفرا. روى عنه ابن ابنه هود بن عبد الله بن مزيدة.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1470
مزيدة، العصري، العبدي.
له صحبةٌ.
روى عنه هود بن عبد الله، عن جده مزيدة.
يعد في البصريين.
قال قيس بن حفص: حدثنا طالب بن حجير، أبو حجير العبدي، قال: حدثني هود بن عبد الله بن سعد العبدي، قال: سمعت مزيدة العصري، قال: أتينا النبي صلى الله عليه وسلم، فنزلت إليه فقبلت يده.’’.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 8- ص: 1
مزيدة بن جابر العصري
صحابي عنه حفيده هود بن عبد الله ت
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
(بخ ت) مزيدة بن جابر العبدي ثم العصري، روى حديثه هود بن عبد الله بن سعد عن جده مزيدة.
كذا ذكره المزي، لم يزد شيئا، وهو غير جيد؛ لأن هودا هو ابن عبد الله بن مزيدة لا ابن سعد، يوضح ذلك قول المزي: روى عن جده، وأي جد له هذا غير مزيدة؟ وفي تسميته ابن جابر نظر؛ وذلك أن الذي في تاريخ البخاري: مزيدة العبدي له صحبة، ثم قال: مزيدة بن جابر عن أبيه، عن علي، روى عنه الحكم بن عتيبة وابن ميسرة، فرق بينهما.
وفي كتاب أبي أحمد العسكري: مزيدة بن مالك العبدي، وهو الذي روى حديث وفد عبد القيس، وكان على مقدمة هرم بن حيان العبدي حين واقعوا سهرك الفارسي، ومن ولده هود بن عبد الله بن مزيدة.
وقال الكلبي: هو مزيدة بن مالك بن همام بن معاوية بن شبابة بن عامر بن حطمة ابن محارب بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس.
وقال البغوي: مزيدة العبدي سكن البصرة.
وقال ابن حبان: مزيدة العبدي أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقبل يده.
وأما ما ذكره أبو نعيم من أنه امرأة فغير جيد، وأما قول أبي زرعة الرازي: مزيدة بن جابر العصري ليس بشيء، فكأنه - والله أعلم - يريد مزيدة بن جابر الهجري المذكور في «ثقات» ابن حبان، وتصحف الهجري بالعصري أو بالعكس، على أن ابن الكلبي لم ينسبه عصريا، كما أسلفنا من عنده.
ولما ذكر أبو عمر حديث مزيدة العبدي قال: إسناده ليس بالقوي.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 11- ص: 1
مزيدة العصري
أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقبل يده حديثه عند هود بن عبد الله بن سعد العبدي
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
مزيدة العصري
في كتابي ولم أسمعه عن إبراهيم الحربي، عن قيس بن حفص الدارمي، نا طالب بن حجير، نا هود بن عبد الله بن سعد، عن جده مزيدة العصري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم «عقد رايات الأنصار وجعلها صفراً»
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 3- ص: 1
مزيدة العصري العبدي البصري
له صحبة روى عنه بن ابنه هود بن عبد الله بن سعد عن جده مزيدة سمعت أبي يقول ذلك.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 8- ص: 1