التصنيفات

مروان بن قيس (ب د ع) مروان بن قيس الأسدي. وقيل: السلمي.
ذكره البخاري في الصحابة.
روى عنه ابنه خثيم بن مروان: أن النبي صلى الله عليه وسلم مر برجل سكران، يقال له: «نعيمان»، فأمر به فضرب، ثم أتى به مرة أخرى سكران فأمر به فضرب، ثم أتى به الثالثة، ثم أتي به الرابعة، وعمر حاضر، فقال عمر: ما تنتظر به يا نبي الله؟ هي الرابعة، اضرب عنقه! فقال رجل عند ذلك: لقد رأيته يوم بدر يقاتل قتالا شديدا، فقال آخر: لقد رأيت له يوم بدر موقفا حسنا. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: كيف، وقد شهد بدرا. وروى عمران بن يحيى، عن عمه مروان بن قيس الأسدي قال: جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إن أبي توفي، وقد جعل عليه أن يمشي إلى مكة، وأن ينحر بدنة، ولم يترك مالا، فهل نقضي عنه: أن نمشي عنه وأن ننحر عنه؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نعم، تقضي عنه، أرأيت لو كان على أبيك دين لرجل فقضيت عنه من مالك، أليس يرجع الرجل راضيا؟ فالله أحق أن يرضى» أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1119

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 141

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 370

مروان بن قيس الأسدي. ويقال: السلمي.
قال البخاري: له صحبة، روى عنه ابنه، وأخرج هو والبغوي والطبراني من طريق يحيى بن سعيد الأموي، حدثنا عمران بن يحيى الأسد، سمعت عمي وكان قد أخر الرعية عن أهله في عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقال: يا رسول الله، إن أبي قد توفي، وجعل عليه أن يمشي إلى مكة، وأن ينحر بدنة، فمات ولم يترك مالا، فهل يقضي عنه أن يمشى عنه وأن أنحر عنه من مالي؟ قال: «نعم»، اقض عنه، وانحر عنه، أرأيت لو كان على أبيك دين لرجل فقضيت عنه من مالك، أليس يرجع الرجل راضيا، فالله أحق أن يرضى».
قال البغوي: ولا أعلم بهذا الإسناد إلا هذا.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 65

مروان بن قيس الأسدي ويقال: السلمي، له صحبة. روى عنه عمران ابن يحيى وابنه خثيم بن مروان.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1390