التصنيفات

مخارق بن عبد الله الشيباني (ب د ع) مخارق بن عبد الله الشيباني. قاله أبو أحمد العسكري، وهو والد قابوس.
يعد في الكوفيين، لم يرو عنه غير أبيه.
روى سماك بن حرب، عن قابوس بن المخارق، عن أبيه: أن أم الفضل جاءت بالحسين إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فبال على ثوبه، فأرادت غسله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما يغسل بول الجارية، وينضح بول الغلام.
وقد اختلف فيه، فمنهم من رواه هكذا، ومنهم من رواه عن قابوس، عن أم الفضل، ولا يذكر مخارقا. وقد اختلف فيه على سماك اختلافا كثيرا، لا يثبت معه. وله أحاديث بهذا الإسناد مضطربة أيضا، ومن حديثه، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أنه أتاه فقال: يا رسول الله، أرأيت إن أتاني رجل يريد أخذ مالي... الحديث أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1108

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 115

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 345

مخارق بن عبد الله ويقال ابن سليم الشيباني، يكنى أبا قابوس.
يعد في الكوفيين. روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وعن ابن مسعود، وأم الفضل بنت الحارث، وغيرهما.
روى عنه ابناه قابوس، وعبد الله، وحديثه عند النسائي من رواية أبي الأحوص، عن سماك بن حرب، عن قابوس، عن أبيه، وله في مسند الحسين بن سفيان من طريق أبي بكر النهشلي عن سماك، عن قابوس بن أبي المخارق، عن أبيه. وأخرجه أبو نعيم في الكنى في أبي المخارق.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 38

أبو قابوس اسمه مخارق. تقدم. ويقال، أبو مخارق.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 270

مخارق بن عبد الله الصحابي مخارق بن عبد الله ولد قابوس، يعد في الكوفيين، وفيه اختلاف، لأن من أهل الحديث طائفة تروي حديثه: عن قابوس بن مخارق عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم أن أم الفضل جاءت بالحسين إلى النبي صلى الله عليه وسلم فبال على ثوبه، فأرادت غسله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إنما يغسل من بول الجارية وينضح من بول الغلام). ومنهم من يروي هذا الخبر عن قابوس عن أم الفضل، لا يذكر فيه مخارقا. ورواه عن قابوس سماك بن حرب، واختلفت فيه سماك اختلافا كثيرا لا يثبت معه. وله أحاديث بهذا الإسناد مضطربة أيضا، ومن حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتاه فقال: (أرأيت إن أتاني رجل يريد أخذ مالي). لم يرو عنه غير ابنه.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 25- ص: 0

مخارق بن عبد الله والد قابوس بن قابوس يعد في الكوفيين، وفيه اختلاف، لأن من أهل الحديث طائفة تروى حديثا عن قابوس بن مخارق عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم إن أم الفضل جاءت بالحسين إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل على ثوبه، فأرادت غسله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما يغسل من بول الجارية، وينضح من بول الغلام ومنهم من يروي هذا الخبر عن قابوس، عن أم الفضل، لا يذكر فيه
مخارقا. رواه عن قابوس سماك بن حرب، واختلف فيه على سماك اختلافا كثيرا لا يثبت معه، وله أحاديث بهذا الإسناد مضطربة أيضا.
ومن حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتاه فقال: أرأيت إن أتاني رجل يريد أخذ مالي لم يرو عنه غير ابنه. والله أعلم.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1464

مخارق، أبو قابوس.
عن علي.
روى عنه: ابنه قابوس.
وهو ابن سليم، قاله ابن طهمان.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 7- ص: 1

مخارق بن سليم، الشيباني.
يعد في الكوفيين.
سمع عماراً يوم الجمل يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يستحب أن يقاتل الرجل تحت راية قومه.
قاله صدقة، عن عقبة بن المغيرة، قال: حدثني إسحاق بن أبي إسحاق الشيباني، عن أبيه، عن المخارق.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 7- ص: 1

مخارق بن سليم
صحابي عنه ابناه عبد الله وقابوس س

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

مخارق بن سليم الشيباني، والد قابوس وعبد الله ابني مخارق، له صحبة، وكنيته: أبو قابوس فيما ذكره النسائي.
وروى عن علي وعمار، وعنه ابناه، كذا قاله المزي، وفيه نظر في مواضع:
الأول: وما أدري لم خصص النسائي بالذكر دون غيره، حتى يتوهم الناظر في كتابه تفرده بذلك، وليس جيدا، قال البخاري: مخارق أبو قابوس، روى عنه ابنه قابوس، وهو ابن سليم، قاله ابن طهمان، ثم قال: مخارق بن سليم الشيباني، يعد في الكوفيين، سمع عمارا يوم الجمل يقول فذكر حديثا، قال صدقة عن عقبة بن المغيرة: حدثني إسحاق بن أبي إسحاق الشيباني، عن أبيه، عن المخارق، وتبعه على تكنيته بذلك مسلم والحاكم في آخرين.
الثاني: جمعه بينهما، والبخاري كما ترى فرق بينهما.
الثالث: شهادته له بالصحبة، وهذا البخاري لم يثبتها، وكذلك ابن حبان بذكره إياه في «ثقات التابعين» ووصفه بالرواية عن علي وعمار، ورواية عبد الله بن مخارق عنه، وكذا الذين ذكروا كنيته لم يذكروه إلا في التابعين.
وأما أبو عمر فقال في «الأفراد»: مخارق بن عبد الله والد عبد الله، يعد في الكوفيين، وفيه اختلاف؛ لأن من أهل الحديث طائفة يروون حديثه عن قابوس بن مخارق، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم ’’ أن أم الفضل جاءت بالحسين ’’، ومنهم من يروي هذا الخبر عن قابوس عن أم الفضل لا يذكر فيه مخارقا، ورواه عن قابوس سماك، واختلف فيه على سماك اختلافا كثيرا لا يثبت معه، وله أحاديث بهذا الإسناد مضطربة.
وفي كتاب العسكري: مخارق بن عبد الله الشيباني، لم يرو عنه غير ابنه قابوس، قال في فصل «من لا ينسب»: مخارق بن سليم له صحبة، روى عنه ابنه قابوس.
وقال البغوي: مخارق أبو قابوس، لم يذكر له أبا، سكن الكوفة، وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا، ولم أر أحدا شهد له بالصحبة ولا ذكر الذي ذكره المزي، فينظر، والله تعالى أعلم.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 11- ص: 1

مخارق بن سليم أبو قابوس
يروي عن علي بن أبي طالب وعمار روى عنه ابنه عبد الله بن المخارق من حديث المسعودي

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 5- ص: 1

أبو قابوس مخارقٌ
حدثنا مطينٌ، نا علي بن حكيم، نا شريكٌ، عن سماك، عن قابوس بن المخارق، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا قدست أمةٌ لا يؤخذ لضعيفها من قويها غير متعتع»
حدثنا أحمد بن القاسم، نا عبد الملك بن عبد ربه، نا ابن السماك بن حرب، عن أبيه، عن قابوس بن المخارق، عن أبيه، قال: قال رجلٌ: يا رسول الله الرجل يلقاني بأرض يريد مالي؟ قال: «ذكره الله عز وجل» قال: إن لم يذكر؟ قال: «استعن عليه بمن حولك» قال: إن لم يكن حولي أحدٌ؟ قال: «استعن عليه بالسلطان» قال: السلطان نأى عني؟ قال: «قاتل دون مالك حتى تكون من شهداء الآخرة»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 3- ص: 1

مخارق
والد قابوس بن المخارق روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أتاه رجل فقال أرأيت إن أتاني رجل يريد أخذ مالي روى عنه ابنه قابوس بن المخارق سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 8- ص: 1

مخارق بن سليم الشيباني
روى عن علي وعمار روى عنه أبو إسحاق الشيباني سمعت أبي يقول ذلك.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 8- ص: 1