---
title: "محيصة بن مسعود | موسوعة التراجم والأعلام"
description: "محيصة بن مسعود"
canonical_url: "https://www.taraajem.com/persons/37718/محيصة-بن-مسعود"
last_updated: "2026-09-23"
---

# محيصة بن مسعود

**الاسم الكامل**: محيصة بن مسعود  



**التصنيف**: رجال  

## التراجم والترجمة في المصادر

### في كتاب: أسد الغابة في معرفة الصحابة

محيصة بن مسعود (ب د ع) محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الحارثي، يكنى أبا سعد.

يعد في أهل المدينة. بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل فدك يدعوهم إلى الإسلام، وشهد أحدا والخندق وما بعدهما من المشاهد كلها، وهو أخو حويصة بن مسعود، وهو الأصغر. أسلم قبل أخيه حويصة، فإن إسلامه كان قبل الهجرة، وعلى يده أسلم أخوه حويصة. وكان محيصة أفضل منه، ولما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بقتل اليهود، وثب محيصة على ابن سنينة اليهودي، وكان يلابسهم ويبايعهم، فقتله، وكان حويصة حينئذ لم يسلم، فلما قتله جعل حويصة يضرب أخاه محيصة، ويقول: أي عدو الله، قتلته! أما والله لرب شحم في بطنك من ماله! فقال له محيصة: أما والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك. فقال: والله إن دينا بلغ بك هذا لعجب. فأسلم حويصة. 

أخبرنا عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده عن أبي داود قال: أخبرنا القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن ابن محيصة، عن أبيه: أنه استأذن النبي في إجارة الحجام.

فنهاه عنها، فلم يزل يسأله ويستأذنه حتى أمره: أن اعلفه ناضحك ورقيقك. 

أخرجه الثلاثة.

---

### في كتاب: الإصابة في تمييز الصحابة

محيصة بن مسعود الأنصاري الأوسي.

تقدم ذكره ونسبه في أخيه حويصة، وكان محيصة أصغر من حويصة، وأسلم قبله.

الميم بعدها الخاء

---

### في كتاب: الوافي بالوفيات

الأنصاري الصحابي محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي، أبو سعد الخزرجي. يعد في أهل المدينة. بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل فدك يدعوهم إلى الإسلام. وشهد أحدا والخندق وما بعدها من المشاهد. وهو أخو حويصة، وعلى يده أسلم أخوه حويصة. وكان حويصة أكبر منه، ومحيصة أنجب وأفضل. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في حق كعب بن الأشرف الذي كان يؤذي رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعره وسعيه: من ظفرتم به من رجال اليهود فاقتلوه. فوثب محيصة على ابن سنينة، رجل من تجار يهود، كان يلابسهم ويبايعهم فقتله. وكان حويصة لم يسلم، فلما قتله جعل حويصة يضربه ويقول: أي عدو الله قتلته، أما والله لرب شحم في بطنك من ماله. فقال له محيصة: أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك. قال: آلله، لو أمرك بقتلي لقتلت؟ فقال: نعم، والله لو أمرني بقتلك لقتلتك، قال: فوالله إن دينا بلغ بك هذا لعجب. فأسلم حويصة على يد أخيه. فقال محيصة عند ذلك:

        يلوم ابن أم لو أمرت بقتله      لطبقت دفريه بأبيض قاضب        حسام كلون الملح أخلص صقله      متى ما أصوبه فليس بكاذب        وما سرني أني قتلتك طائعا      وأن لنا ما بين بصرى ومأرب        
روى محيصة عن النبي صلى الله عليه وسلم في كسب الحجام: كان له غلام حجام يقال له أبو طيبة، فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن خراجه فقال: لا تقربه. فردد على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: اعلف به الناضج، اجعله في كرشه. وتوفي محيصة في حدود الستين للهجرة وروى له الأربعة.

---

### في كتاب: الاستيعاب في معرفة الأصحاب

محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة بن حارثة ابن الحارث بن الخزرج الأنصاري الحارثي  يكنى أبا سعد، يعد في أهل المدينة، بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل فدك يدعوهم إلى الإسلام، وشهد أحدا، والخندق، وما بعدها من المشاهد. وهو أخو حويصة ابن مسعود، على يده أسلم أخوه حويصة بن مسعود، وكان حويصة بن مسعود أكبر منه، وكان محيصة أنجب وأفضل، وله خبر عجيب في المغاري ذكره ابن إسحاق عن ثور بن زيد، عن عكرمة، عن ابن عباس في قصة قتل كعب بن الأشرف اليهودي الذي كان يؤذى رسول الله عليه وسلم بشعره وسعيه، ويحرض العرب عليه، وهو رجل من بني نبهان من طى، فلما قتل كعب قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من ظفر ثم به من رجال يهود فاقتلوه، فوثب محيصة بن مسعود علي ابن سينة - رجل من تجار يهود، كان يلابسهم ويبايعهم- فقتله، وكان حويصة بن مسعود إذ ذاك لم يسلم. وكان أسن من محيصة، فلما قتله جعل حويصة يضريه ويقول: أي عدو الله، قتلته، أما والله لرب شحم في بطنك من ماله! قال محيصة: فقلت له: والله لقد أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لضربت عنقك. قال: آلله! لو أمرك بقتلي لقتلتني. قال: نعم. قلت: والله لو أمرني بقتلك لقتلتك.

قال: والله إن دينا بلغ بك هذا العجب، فأسلم حويصة، وكان ذلك أول إسلامه، فقال محيصة:

        يلوم ابن أمي لو أمرت بقتله       لطبقت ذفراه بأبيض قاضب        حسام كلون الملح أخلص صقله       متى ما أصوبه فليس بكاذب        وما سرني أني قتلتك طائعا       وأن لنا ما بين بصرى ومأرب        
روى محيصة عن النبي صلى الله عليه وسلم في كسب الحجام. حديثه عند الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عفير الأنصاري، عن محمد بن سهل بن أبي حثمة، عن محيصة بن مسعود الأنصاري أنه كان له غلام حجام يقال له نافع أبو طيبة، فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فسأله عن خراجه، فقال: لا تقربه. فردد على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: اعلف به الناضح، اجعله في كرشه.

---

### في كتاب: التاريخ الكبير

محيصة بن مسعود، الحارثي، الأنصاري. 

له صحبةٌ.

مدني.

روى عنه محمد بن سهل بن أبي حثمة، وحرام بن سعد بن محيصة.

قال عبد الله بن صالحٍ: حدثني الليث، قال: حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عفير الأنصاري، عن محمد بن سهل بن أبي حثمة، عن محيصة بن مسعودٍ الأنصاري؛ أنه كان له غلامٌ حجامٌ، يقال له: أبو طيبة نافعٌ، فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فسأله عن خراجه؟ فقال: لا تقربه، فرد عليه، فقال: اعلف به الناضح، واجعله في كرشه.’’.

---

### في كتاب: الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة

محيصة بن مسعود الأنصاري 

صحابي عنه حفيده حرام بن سعد وبشير بن يسار 4

---

### في كتاب: إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال

(4) محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي بن مجدعة، أبو سعد الخزرجي المزني، أخو حويصة. 

قال ابن عبد البر: على يده أسلم حويصة أخوه، وكان حويصة أكبر، وكان محيصة أنجب وأفضل، ولما قتل محيصة ابن سفينة اليهودي كان حويصة لم يسلم لام أخاه، فقال له محيصة: أمرني بقتله من لو أمرني بقتلك لفعلت، قال: آلله لو أمرك بقتلي لقتلتني؟ قال: نعم، قال: والله إن دينا بلغ بك هذا لعجب، فأسلم، فقال في ذلك محيصة:

        يلوم ابن أمي لو أمرت بقتله      لطبقت ذفراه بأبيض قاضب        حسام كلون الملح أخلص صقله      متى أصوبه فليس بكاذب        وما سرني أني قتلتك طائعا      وأن لنا ما بين بصرى ومأرب        
وقال ابن سعد: أمه إدام بنت الجموح بن زيد بن حرام، من بني سلمة، فولد مكنفا وثعلبة وعبد الرحمن وحراما ودحية والربيع وشعيبا. قال ابن سعد: وكان من السفراء بخيبر، وأطعم رسول الله صلى الله عليه وسلم محيصة بخيبر ثلاثين وسقا، وله عقب.

---

### في كتاب: الثقات لابن حبان

محيصة بن مسعود الحارثي الأنصاري المدني 

له صحبة

---

### في كتاب: معجم الصحابة لابن قانع

محيصة بن مسعود بن كعب بن عامر بن عدي مجدعة بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس 

حدثنا أحمد بن إبراهيم بن ملحان، نا يحيى بن عبد الله بن بكير، نا الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عفير الأنصاري، عن محمد بن سهل بن أبي خيثمة، عن محيصة بن مسعود الأنصاري أنه كان له غلامٌ حجامٌ يقال له نافعٌ فانطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله عن خراجه فقال: ’’ لا تقربه فرد علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «اعلف منه الإبل واجعله في ضريبته»

حدثنا محمد بن عبد الله بن مهران الدينوري، نا عبد العزيز الأويسي، نا مالك بن أنس، عن ابن شهاب، عن ابن محيصة، عن أبيه، أنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إجارة الحجام فنهاه وقال: «اعلف به ناضحك ورقيقك»

---

### في كتاب: الجرح والتعديل لابن أبي حاتم

محيصة بن مسعود الحارثي الأنصاري المديني 

يكنى أبا سعد أسلم قبل أخيه حويصة وكان حويصة أسن منه روى عنه ابنه وحرام بن سعد بن محيصة ومحمد بن سهل بن أبي حثمة وابنته سمعت أبي يقول ذلك قال أبو محمد روى عنه محمد بن زياد.

---
- الرابط الكامل: https://www.taraajem.com/persons/37718/محيصة-بن-مسعود
