التصنيفات

محمد بن عمرو بن العاص (ب د ع) محمد بن عمرو بن العاص القرشي السهمي. تقدم نسبه عند ذكر أبيه.
قال العدوي: صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وتوفى رسول الله وهو حدث.
قال الواقدي: شهد صفين، وقاتل فيها، ولم يقاتل أخوه عبد الله.
وقال الزبير مثله، وقال: لا عقب لمحمد بن عمرو.
وقال الزهري: أبلى محمد بن عمرو بصفين، وقال في ذلك شعرا:

أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1102

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 102

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 331

محمد بن عمرو بن العاص بن وائل القرشي السهمي.
تقدم نسبه في ترجمة أخيه عبد الله، ووالده عمرو.
وذكر العدوي في الأنساب أن محمدا صحب النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو صغير. وقال ابن سعد: أمه بلوية. وقال ابن البرقي: اسمها خولة بنت حمزة بن السليل.
وذكر ابن سعد، عن الواقدي بأسانيد له- أن عثمان لما عزل عمرو بن العاص عن مصر قدم المدينة فجعل يطعن على عثمان، فبلغ عثمان فزجره، فخرج إلى أرض له بفلسطين، فأقام بها إلى أن بلغه قتل عثمان، ثم بلغته بيعة علي، ثم بلغته وقعة الجمل ومخالفة معاوية، فأراد اللحاق به لعلمه أن عليا لا يشركه في أمره، فاستشار ولديه: عبد الله ومحمدا، فأشار عليه عبد الله بأن يتربص حتى ينظر ما يستقر عليه الحال، وقال له محمد: أنت فارس أبيات العرب، فلا أرى أن يجتمع هذا الأمر وليس لك فيه ذكر. فقال لعبد الله: أشرت علي بما هو خير لي في آخرتي. وقال لمحمد: أشرت علي بما هو أنبه لي في دنياي.
ورحل إلى معاوية، والقصة طويلة، وفيها دلالة على نباهة محمد في ذلك الوقت عند عمرو حتى أهله للمشورة.
وقال الواقدي والزبير بن بكار: شهد صفين مع أبيه، وقاتل فيها وأبلى بلاء عظيما، وهو القائل:

الأبيات.
وهي مشهورة، وقيل: إنها لأخيه عبد الله.
وقد أخرجها ابن عساكر بسنده إلى الزبير، ثم بسنده إلى ابن شهاب- أن محمد بن عمرو بن العاص شهد القتال يوم صفين، فذكر قصة فيها الأبيات المذكورة، وأخرجها من طريق نصر بن مزاحم، عن عمر بن سعيد، عن محمد بن عمرو، وأخرجها من وجه آخر في ترجمة عبد الله بن عمرو.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 23

محمد بن عمرو بن العاص القرشي السهمي قال العدوي: صحب النبي صلى الله عليه وسلم وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو حدث. قال الواقدي:
شهد صفين، وقاتل فيها، ولم يقاتل أخوه عبد الله. وقال الزبير مثل ذلك، وقال: لا عقب لمحمد بن عمرو بن العاص. وذكر عن الموصلي، عن عمر بن زكريا بن عيسى، عن ابن شهاب، قال: أبلى محمد بن عمرو بن العاص بصفين، وقال في ذلك أبيات شعر:

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1375

محمد بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي:
قال العدوي: صحب النبي صلى الله عليه وسلم، وتوفى النبي صلى الله عليه وسلم وهو حدث.
وذكر الواقدي: أنه شهد صفين، وقاتل فيها، ولم يقاتل فيها أخوه عبد الله. وكذلك قال الزبير بن بكار، وقال: لا عقب له.
وذكره ابن قدامة وقال: كان شجاعا شاعرا، وهو الذي يقول يوم صفين:
ولو شهدت جمل مقأمي ومشهدى
الأبيات المشهورة. وذكرها له أبو عمر، وبينهما اختلاف في بعض ألفاظها. وذكرها الزبير بن بكار أيضا فقال: حدثني عمر بن أبي بكر المؤملى عن زكريا بن عيسى، عن ابن شهاب قال: إن محمد بن عمرو بن العاص، شهد القتال يوم صفين، وكان أهل الشام يوم صفين، خمسة وثلاثين ألفا، وكان أهل العراق عشرين أو ثلاثين ومائة ألف. فلما التقوا بصفين، قال محمد بن عمرو في ذلك أبيات شعر، وأبلى ذلك اليوم:

قال ابن شهاب: وأنشدت عائشة رضي الله عنها أبياته هذه. فقالت: ما سمعت شاعرا أصدق شعرا منه.

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 1