محمد بن عبد الله بن جحش (ب د ع) محمد بن عبد الله بن جحش الأسدي. ذكرنا نسبه عند أبيه. وهو من حلفاء حرب بن أمية، وأمه فاطمة بنت أبي حبيش، يكنى أبا عبد الله.
هاجر مع أبيه وعميه إلى الحبشة، وعاد هاجر إلى المدينة مع أبيه. له صحبة ورواية، وقد ذكرنا أباه وعمه وعماته في هذا الكتاب.
ولما خرج عبد الله بن جحش إلى أحد أوصى بابنه محمد إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فاشترى له مالا بخيبر، وأقطعه دارا بسوق الدقيق بالمدينة.
وقال الواقدي: كان مولده قبل الهجرة بخمس سنين.
وكان محمد بن طلحة بن عبيد الله ابن عمة محمد بن عبد الله، لأن أم محمد بن طلحة حمنة بنت جحش.
أخبرنا ابن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، أخبرنا محمد بن بشر، حدثنا محمد بن عمرو، أخبرنا أبو كثير مولى الليثيين، عن محمد بن عبد الله بن جحش: أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: ما لي يا رسول الله إن قتلت في سبيل الله؟ قال: الجنة. قال: فلما ولى قال: إلا الدين، سارني به جبريل آنفا. أخرجه الثلاثة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1099
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 95
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 324
محمد بن عبد الله بن جحش الأسدي.
تقدم نسبه في ترجمة أبيه، وهو ابن أخي زينب أم المؤمنين، ولأمه فاطمة بنت أبي حبيش صحبة.
وذكر الواقدي أنه ولد قيل الهجرة بخمس سنين، وحكاه الطبري، فقال فيما قيل: قال البخاري: له صحبة. وقال ابن حبان: سمع من النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
وأخرج الزبير بن بكار، من طريق محمد بن أبي يحيى، حدثني أبو كثير هو مولى محمد بن عبد الله بن جحش، وكانت له صحبة، فذكر الحديث في التشديد في الدين، وفي فضل الجماع.
وأخرجه أحمد، وابن أبي خيثمة، والبغوي، وغيرهم. وفي رواية بعضهم: كنا جلوسا في موضع الجنائز مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم. وصرح بعضهم بقوله: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، ومداره على العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي كثير مولى محمد بن عبد الله بن جحش عنه.
وأخرج حديثه في ستر العورة أحمد، والنسائي، وابن ماجة، وعلقه البخاري، وصححه الحاكم.
وقال ابن سعد: يكنى أبا عبد الله قتل أبوه بأحد، فأوصى به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فاشترى له مالا بخيبر وأقطعه دارا بالمدينة.
وأخرج البغوي من طريق علي بن زيد، عن أنس، عن سعيد بن المسيب- أن عمر كتب أبناء المهاجرين ممن شهد بدرا في أربعة آلاف، منهم محمد بن عبد الله بن جحش.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 18
محمد بن عبد الله بن جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر وهو من حلفاء بني عبد شمس. وقيل حلفاء حرب بن أمية يكنى أبا عبد الله، كان قد هاجر مع أبيه وعميه إلى أرض الحبشة، ثم هاجر من مكة إلى المدينة مع أبيه. له صحبة ورواية، وقد ذكرنا أباه وعمه وعماته كلهم في مواضعهم من هذا الكتاب، والحمد لله.
وكان عبد الله بن جحش قد أوصى بابنه محمد هذا إلى رسول الله صلى الله عليه، وسلم فاشترى له مالا بخيبر وأقطعه دارا بسوق الرقيق بالمدينة. وكان مولده قبل الهجرة بخمس سنين- ذكره محمد بن عمر. روى عنه أبو كثير مولاه حديثا حسنا في أن المؤمن لا يدخل الجنة وإن رزق الشهادة حتى يقضي دينه.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1373
محمد بن عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي هاجر هو وأبوه وعمه أبو أحمد بن جحش وهم حلفاء بنى عبد شمس قتل أبوه يوم أحد وتوفى محمد بالمدينة
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 46
محمد بن عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، مديني، أسدي.
له صحبةٌ.
قتل أبوه بأحد.
حدثني إبراهيم بن موسى، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر، قال: أخبرني العلاء، عن أبي كثير، عن محمد بن جحشٍ، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه، على معمرٍ، وفخذاه مكشوفةٌ، فقال: يا معمر، غط فخذيك، فإن الفخذ عورةٌ.
وقال لنا أبو اليمان: عن شعيب، في حديثه: عبد الله بن جحش القرشي الأسدي.
قال أبو عبد الله، رحمه الله: ويقال: عن ابن إسحاق: حليف بني أمية، هاجر مع أبيه وعمه أبي أحمد بن جحش.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 1- ص: 1
محمد بن عبد الله بن جحش الأسدي
قتل أبوه بمؤتة له عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن عائشة وحمنة وعنه ابنه إبراهيم ومولاه أبو كثير وغيرهما وقال البخاري قتل أبوه يوم أحد س ق
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
محمد بن عبد الله بن جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي
هاجر هو وأبوه وعمه أبو أحمد بن جحش قتل أبوه يوم أحد وهم حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول غط فخذك فإن الفخذ عورة وكنيته أبو عبد الله وأمه فاطمة بنت أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
محمد بن عبد الله بن جحش بن رياب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد
حدثنا موسى بن الحسن، نا سعيد بن سليمان، نا إسماعيل بن جعفر، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي كثير، عن محمد بن جحش قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم وأنا معه على معمر، وفخذاه مكشوفتان فقال: «يا معمر غط فخذك فإن الفخذ عورةٌ»
حدثنا محمد بن عبدوس بن كامل، نا محمد بن عباد، نا عبد العزيز بن محمد، عن العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي كثير مولى محمد بن جحش، عن محمد بن جحش قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بالبطحاء فضرب بيده على وجهه وقال: سبحان الله، ماذا نزل من التشديد؟ ’’ فلم يكلمه أحدٌ فلما كان من الغد قلت يا رسول الله، قلت أمس ماذا نزل من التشديد ما هو؟ قال: ’’ أتاني جبريل عليه السلام فقال: لو أن رجلاً قتل في سبيل الله ثم أحيي ثم قتل ثلاثاً ما دخل الجنة وعليه دينٌ ’’ حدثنا إسماعيل بن الفضل، نا عمرو بن علي، نا عبد الأعلى، نا بردٌ، عن عبيد الله بن علي، عن زيد بن أبي أنيسة، عن أبي العلاء مولى محمد بن جحش، عن محمد بن جحش قال: خرج النبي صلى الله عليه وسلم وخرجنا معه فمر على رجل من بني عدي كاشف عن فخذه فقال: «غط فخذك يا معمر فإنه من العورة» وقعد النبي صلى الله عليه وسلم وقعدنا معه فوضع يده على جبهته وقال: «ماذا نزل من التشديد» ثم ذكر نحو الأول
حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار، نا محمد بن إسحاق المسيبي، نا أنس بن عياض، عن محمد بن أبي يحيى الأسلمي، نا أبو كثير قال: سمعت محمد بن عبد الله بن جحش يقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتاه رجلٌ فقال يا رسول الله إن قاتلت في سبيل الله فأقتل أدخل الجنة؟ قال: ’’ نعم فلما ولى الرجل قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’ إن جبريل يقول: إلا أن يكون عليه دينٌ ’’
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 3- ص: 1
محمد بن عبد الله بن جحش بن رئاب الأسدي، أسد خزيمة:
ولد قبل الهجرة بخمس سنين على ما قال الواقدي، وهاجر مع أبيه إلى الحبشة، ثم إلى المدينة وأوصى به النبي صلى الله عليه وسلم، فاشترى له مالا بخيبر، وأقطعه دارا بسوق الرقيق بالمدينة.
وروى عنه وعن عمتيه: حمنة بنت جحش، وزينب بنت جحش، وعائشة الصديقة.
وروى عنه ابنه إبراهيم، والمعلي بن عرفان وغيرهما، روى له أحمد والنسائي، وابن ماجة، قال المزي: مختلف في صحبته.
ومن حديثه: «أن المؤمن لا يدخل الجنة، وإن رزق الشهادة، حتى يقضى دينه»، وبنو جحش حلفاء بنى عبد شمس، وقيل: حلفاء حرب بن أمية.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 1
محمد بن عبد الله بن جحش
له صحبة وهو ابن جحش بن رئاب ابن يعمر بن صبرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد قتل أبوه يوم أحد مديني أسدي روى عنه أبو كثير مولى الأشجعيين.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 7- ص: 1