محمد بن حميد (س) محمد بن حميد بن عبد الرحمن الغفاري.
ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة.
روى ابن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن حميد بن عبد الرحمن الغفاري قال: كنت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره، فقلت: لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فصلى بنا العشاء الآخرة، ثم فرش برذعة رحله، وشد بعض متاعه، فنام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هويا من الليل، ثم هب فتعار ورمى ببصره إلى السماء، ثم تلا هذه الآيات الخمس من آل عمران: {إن في خلق السماوات والأرض}، إلى آخرهن. ثم أخرج سواكه فاستن، ثم قام إلى وضوئه، ثم قام فركع أربع ركعات، يسوي بينهن في الركوع والسجود والقيام. ثم جلس فرمى ببصره إلى السماء، ثم تلا هذه الآيات. فعل ثلاث مرات، ثم ركع وأوتر مع السحر، وأدبر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ينشئ الله تعالى السحاب، فينطق أحسن منطق، ويضحك أحسن ضحك.
رواه يحيى الحماني، ومحمد بن خالد، والهيثم بن حميد، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه قال: كنت جالسا مع حميد بن عبد الرحمن إذ عرض لنا شيخ جليل في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من بني غفار، فحدثنا: يعني حديث السحاب.
أخرجه أبو موسى.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1094
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 84
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 312
محمد بن حميد بن عبد الرحمن الغفاري.
ذكره علي بن سعيد العسكري في الصحابة، وأخرج من طريق عبد الواحد- يعني ابن أبي عون، عن سعد بن إبراهيم: سمعت الغفاري محمد بن حميد بن عبد الرحمن يقول: كنت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بعض أسفاره، فقلت: لأرمقن صلاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم... الحديث في صلاة الليل.
وأخرجه أيضا من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن حميد بن عبد الرحمن، عن الغفاري، قال أبو موسى: رواه جماعة منهم أحمد بن حنبل، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه سعد بن إبراهيم، قال: كنت جالسا مع حميد بن عبد الرحمن إذ عرض لنا شيخ من بني غفار. وهذا هو الصواب.
وفي رواية عبد الواحد تخبيط. والصواب عن سعد بن إبراهيم، سمعت الغفاري، وأنا مع حميد بن عبد الرحمن، لا ذكر لمحمد فيه.
وللحديث عن حميد بن عبد الرحمن، وهو ابن عوف عم سعد بن إبراهيم- طريق أخرى، أخرجها النسائي، من طريق الزهري، عنه- أن رجلا من الصحابة أخبره، ومن طريق سعيد بن أبي هلال، عن الأعرج عن حميد بن عبد الرحمن، عن رجل من الأنصار، ولا منافاة بين قوله: من بني غفار، وقوله من الأنصار، فلعله كان من بني غفار، فحالف الأنصار، أو أطلق عليه أنصاريا بالمعنى الأعم.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 6- ص: 263