محمد بن أبي جهم (ب ع س) محمد بن أبي جهم بن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج ابن عدي بن كعب بن لؤي القرشي العدوي.
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وقتل يوم الحرة بالمدينة سنة ثلاث وستين. قاله أبو عمر، وقد ذكره أبو نعيم.
أخبرنا أبو موسى إجازة، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسين أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، أخبرنا أحمد بن عيسى، أخبرنا عبد الله بن وهب، أخبرنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن محمد بن أبي الجهم: أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم استأجره يرعى له- أو: في بعض أعماله- فأتاه رجل فرآه كاشفا عن عورته، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من لم يستحي من الله عز وجل في العلانية، لم يستحي منه في السر. أعطوه حقه». قال أبو نعيم: ذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في المقلين من الصحابة، قال: ولا أراه صحيحا.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1092
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 79
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 308
محمد بن أبي جهم بن حذيفة بن غنم العدوي ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقتل يوم الحرة، وذلك سنة ثلاث وستين.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1368
محمد بن أبي جهم بن حذيفة بن غانم، القرشي، العدوي:
يأتي في محله، وهو: محمد بن عامر، ومحمد بن عبيد؛ لأنه اختلف في اسم أبي جهم، فقيل: عامر. وقيل: عبيد.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 1
محمد بن أبي جهم عامر:
قال ابن عبد البر: وقيل: عبيد. قال الزبير بن بكار: ابن حذيفة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوى.
ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، على ما ذكر الذهبي.
وذكر الزبير بن بكار: أن أمه خولة بنت القعقاع بن معبد بن زرارة. وقال: قتله مسرف بن عقبة يوم الحرة. وقال: حدثني عمى مصعب بن عبد الله قال: كان ابن عقبة
بعد ما أوقع بأهل المدينة يوم الحرة في إمرة يزيد بن معاوية، فأنهبها ثلاثا، أتى بقوم من أهل المدينة، وكان أول من قدم إليه محمد بن أبي جهم، قال: تبايع أمير المؤمنين، على أنك عبد قن إن شاء أعتقك وإن شاء استرقك. قال: فقال: بل أبايع على أنى ابن عم كريم حر. فقال: اضربوا عنقه. انتهى.
وكانت قصة مسرف بن عقبة بالمدينة في آخر ذي الحجة سنة ثلاث وستين من الهجرة.
وقد ذكر هذه القصة غير واحد من أهل الأخبار، منهم الزبير بن بكار؛ لأنه قال بعد أن ذكر شيئا من خبر يزيد بن معاوية: ويزيد الذي أوقع بأهل المدينة، بعث إليهم مسلم بن عقبة المرى، أحد بنى مرة بن عمرو بن سعد بن ذبيان، فأصابهم بالحرة بموضع يقال له: واقم، من مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم على ميل، فقتل أهل المدينة مقتلة عظيمة، فسمى ذلك اليوم يوم الحرة.
وأنهب المدينة ثلاثة أيام، وهو الذي يسميه أهل المدينة مسرفا، ثم خرج يريد مكة وبها ابن الزبير، فمات في طريق مكة، فدفن على ثنية يقال لها: المشلل مشرفة على قديد .
فلما ولى عنه الجيش، انحدرت إليه ليلى أم ولد يزيد بن عبد الله بن زمعة من أستاره، فنبشته وصلبته على ثنية المشلل.
وكان مشرف قتل يزيد بن عبد الله بن زمعة بن الأسود أبا ولدها.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 2- ص: 1