التصنيفات

مجزز المدلجي (ب ع) مجزز المدلجي القائف. وهو مجزز بن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني المدلجي. وإنما قيل له «مجزز»، لأنه كان كلما أسر أسيرا جز ناصيته.
أنبأنا إبراهيم وغير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا قتيبة، حدثنا الليث، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم دخل علي مسرورا تبرق أسارير وجهه، فقال: ألم تري أن مجززا نظر إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد، فقال: هذه الأقدام بعضها من بعض.
رواه ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، وزاد فيه: «ألم تري أن مجززا مر على زيد بن حارثة وأسامة بن زيد، قد غطيا رءوسهما وبدت أقدامها، فقال: هذه الأقدام بعضها من بعض». أخرجه أبو عمر، وأبو نعيم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1084

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 61

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 290

مجزز المدلجي وهو ابن الأعور بن جعدة بن معاذ بن عتوارة بن عمرو بن مدلج الكناني.
مذكور في الصحيحين من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل علي النبي صلى الله عليه وآله وسلم مسرورا تبرق أسارير وجهه، فقال: «ألم تر أن مجزز المدلجي نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد، فقال: إن بعض هذه الأقدام من بعض».
وفي رواية ابن قتيبة: مر على زيد وأسامة وقد غطيا رءوسهما وبدت أقدامهما.
وذكر قاسم بن ثابت في «الدلائل» عن موسى بن هارون، عن مصعب الزبيري- أنه لم يكن اسمه مجززا، وإنما قيل له ذلك لأنه كان إذا أسر أسيرا جز ناصيته وأطلقه.
وذكره ابن يونس في «تاريخ مصر»، قال: وذكروه في كتبهم- يعني كتب من شهد فتح مصر، قال: ولا أعلم له رواية.
قلت: وأغفل ذكره جمهور من صنف في الصحابة، لكن ذكره أبو عمر في الاستيعاب، وذكر ابن الأثير أن أبا نعيم ذكره وأغفله ابن مندة، ولم يستدركه أبو موسى.
قلت: ولم أر له ذكرا في النسخة التي من المعرفة لأبي نعيم عندي، وهي متقنة، ولو كان ذكره لما فات أبا موسى كعادته في اتباع أبي نعيم في ذكره كل من ذكره زائدا على ابن مندة، ولولا ذكر ابن يونس أنه شهد الفتوح بعد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لما كان مع من ذكره في الصحابة حجة صريحة على إسلامه، واحتمال أن يكون قال ما قال في حق زيد وأسامة قيل أن يسلم، واعتبر قوله لعدم معرفته بالقافة، لكن قرينة رضا النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقربه يدل على أنه اعتمد خبره، ولو كان كافرا لما أعتمده في حكم شرعي.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 5- ص: 575

مجزز المدلجي هو القائف، من بني مدلج، هو الذي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله في أسامة وأبيه زيد بن حارثة- إذ رأى أقدامهما ولم يك يعرفهما، وكانا نائمين في المسجد، قد تغطيا، ولم يبد منهما غير أقدامهما، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض. فاستحسن رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله، ودخل على عائشة تبرق أسارير وجهه سرورا بقوله ذلك، وهو أصل عند فقهاء الحجاز في القافة. قال موسى بن هارون: سمعت مصعبا الزبيري يقول: إنما سمي مجززا لأنه كان إذا أخذ أسيرا جز ناصيته، ولم يكن اسمه مجززا، هكذا قال: ولم يذكر اسمه.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1461