التصنيفات

مالك بن قيس أبو صرمة (ب د ع) مالك بن قيس، أبو صرمة الأنصاري المازني، مشهور بكنيته، يعد في المدنيين.
قال ابن منده: سماه ابن أبي خيثمة، عن أحمد بن حنبل. حديثه: من ضار ضار الله به.
ويرد في الكنى أكثر من هذا إن شاء الله تعالى.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1076

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 42

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 271

أبو صرمة (ب د ع) أبو صرمة بن قيس الأنصاري المازني، من بني مازن بن النجار. وقيل: بل هو من بني عدي بن النجار. والأول أكثر، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: أبو صرمة بن أبي قيس الأنصاري، قيل: اسمه مالك بن قيس. شهد مع النبي صلى الله عليه وسلم المشاهد.
قال أبو عمر: قيل: اسمه مالك بن قيس. وقيل: لبابة بن قيس. وقيل: قيس بن مالك بن أبي أنس. وقيل: مالك بن أسعد. وهو مشهور بكنيته، ولم يختلفوا في شهوده بدرا، وما بعدها من المشاهد.
روى عنه محمد بن كعب القرظي، ومحمد بن قيس، وابن محيريز، ولؤلؤة.
أخبرنا إسماعيل وإبراهيم وغيرهما بإسنادهم إلى أبي عيسى: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من ضار ضار الله به، ومن شاق شاق الله عليه». وروى الضحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان عن ابن محيريز: أن أبا سعيد الخدري وأبا صرمة أخبراه. أنهم أصابوا سبايا في غزوة بني المصطلق، وكان منا من يريد أن يتخذ أهلا، ومنا من يريد أن يستمتع ويبيع فتراجعنا في العزل، فقال بعضنا: لجائر، فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «لا عليكم أن لا تعزلوا، فإن الله عز وجل قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة». وكان أبو صرمة شاعرا محسنا، وهو القائل:

أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1348

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 168

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 172

مالك بن قيس الأنصاري أبو صرمة المازني.
مختلف في اسمه، وهو مشهور بكنيته، وسيأتي في الكنى، سماه ابن أبي خيثمة عن أحمد وابن أبي معين مالك بن قيس.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 5- ص: 553

أبو صرمة بن أبي قيس الأنصاري المازني.
قيل: اسمه قيس بن مالك، وقيل مالك بن قيس، وقيل ابن أبي قيس، وقيل ابن أسعد. وقال ابن البرقي: هو قيس بن صرمة بن أبي صرمة بن مالك بن عدي بن النجار، وكذا نسبه ابن قانع، والدمياطي.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم في العزل، وعن أبي أيوب وغيره.
روى عنه عبد الله بن محيريز، ولؤلؤة مولاة الأنصار، ومحمد بن قيس، وزياد بن نعيم.
وذكر العسكري في الرواة عنه محمد بن يحيى بن حبان، والمحفوظ أن بينهما واسطة.
وقد ذكر البغوي حديثه من طريق يحيى بن سعيد عنه، فأثبت الواسطة لؤلؤة، ومن وجه آخر عنه بحذفها. وقال أبو عمر: لم يختلف في شهوده بدرا، وتعقب بأن ابن إسحاق وموسى بن عقبة والواقدي لم يذكروه فيهم، وحديثه عند الترمذي، والنسائي. وذكره محمد بن الربيع الجيزي في الصحابة الذين نزلوا مصر، فقال: ذكر يحيى بن عثمان أنه شهد فتح مصر. وذكر أحمد بن يحيى بن الوزير أنه قدم على عقبة بن عامر.
وأخرج من طريق زياد بن أيوب، قال: كنا مع أبي أيوب في البحر، ومعنا أبو صرمة الأنصاري صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم... الحديث. ويقال هو أبو صرمة الذي نزلت فيه: {وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر}... الآية.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 184

مالك بن قيس أبو صرمة الأنصاري مشهور بكنيته. وقد ذكرنا الاختلاف في اسمه في باب الكنى، وهو معدود في أهل المدينة. حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم من ضار أضر الله به، ومن شاق شق الله عليه.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1358

أبو صرمة الأنصاري المازني من بني مازن بن النجار وقيل: بل هو من بني عدي بن النجار، والأول أكثر وأشهر. اختلف في اسمه، فقيل: مالك بن قيس. وقيل لبابة بن قيس. وقيل قيس بن مالك بن أبي أنس.
وقيل مالك بن أسعد، وهو مشهور بكنيته. ولم يختلف في شهوده بدرا وما بعدها من المشاهد. من حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم من ضار ضار الله به، ومن شاق شاق الله عليه. وروى عنه محمد بن كعب القرظي، ومحمد ابن قيس، وابن محيريز، ولؤلؤة. وكان شاعرا محسنا، وهو القائل:

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 4- ص: 1691

أبو صرمة الأنصاري روى عنه: لؤلؤة، وابن محيريز.
اختلف في اسمه.
أخبرنا خيثمة بن سليمان، حدثنا يحيى بن جعفر بن الزبرقان، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن ابن محيريز: أنا أبا سعيد الخدري، وأبا صرمة أخبراه: أنهما أصابوا نساء في غزوة بني المصطلق، فكان منا من يريد أن يتخذ أهلا، ومنا من يريد أن يتمتع، فتراجعنا في العزل، فقال بعضنا: ليس بجائز، فذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: لا عليكم أن لا تعزلوا، فإن الله قدر ما هو خالق إلى يوم القيامة.
أخبرنا إسماعيل بن يعقوب البغدادي، حدثنا إسماعيل بن إسحاق، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن لؤلؤة، عن أبي صرمة: عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: اللهم إني أسألك غناي، وغنى مولاي.
هكذا رواه عن سليمان بن بلال، فقال: عن أبي صرمة.
ورواه الثوري، والليث بن سعد وغيرهما، عن يحيى بن سعيد، فخالفوه.

  • مطبوعات جامعة الإمارات العربية المتحدة-ط 1( 2005) , ج: 1- ص: 923