التصنيفات

مالك بن الدخشم (ب د ع) مالك بن الدخشم بن مالك بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف.
وقيل: مالك بن الدخشم بن مالك بن الدخشم بن مرضخة بن غنم.
شهد العقبة في قول ابن إسحاق، وموسى بن عقبة، والواقدي.
وقال أبو معشر: لم يشهد مالك العقبة. وقد روي عن الواقدي أيضا أنه لم يشهدها.
وشهد بدرا في قول الجميع، وهو الذي أسر يوم بدر سهيل بن عمرو. وكان ينهم بالنفاق وهو الذي قال فيه عتبان بن مالك لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنه منافق». فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ فقال: بلى، ولا شهادة له. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أليس يصلي؟ قال: بلى، ولا صلاة له. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: أولئك الذين نهاني الله عنهم. ولا يصح عنه النفاق، وقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه.
وهو الذي أرسله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأحرق مسجد الضرار هو ومعن بن عدي: أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1066

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 5- ص: 20

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 246

مالك بن الدخشم بضم المهملة والمعجمة بينهما خاء معجمة، ويقال بالنون بدل الميم، ويقال كذلك بالتصغير، من بني غانم عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري الأوسي.
مختلف في نسبته، وشهد بدرا عند الجميع، وهو الذي أسر سهيل بن عمرو يومئذ.
وروى ابن مندة ذلك من طريق الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عباس، ثم أرسله النبي صلى الله عليه وآله وسلم مع معن بن عدي فأحرقا مسجد الضرار، وأنشد المرزباني له في أسر سهيل، وسبقه إلى ذلك الزبير بن بكار:

وفي الصحيح عن عتبان بن مالك في حديثه الطويل في صلاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيته، فذكروا مالك بن الدخشم، فقال بعضهم: ذاك منافق، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ الحديث.
قال أبو عمر: لا يصح عنه النفاق، فقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه في ذلك.
قال أبو عمر: هذا الذي أسر الرجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في حقه، فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أليس يشهد أن لا إله إلا الله»؟ الحديث وفيه: «أولئك الذين نهاني الله عن قتلهم».
وهذه القصة غير التي وقعت في بيت عتبان بن مالك حين صلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بيته فقال قائل ممن حضر: أين مالك بن الدخشم؟ فقال بعضهم: ذاك منافق فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «لا تقل ذاك....» الحديث.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 5- ص: 534

الصحابي مالك بن الدخشم بن مالك بن الدخشم، شهد العقبة في قول بن إسحاق وغيره، وقال الواقدي: لم يشهدها. قال ابن عبد البر: لم يختلفوا أنه شهد بدرا وما بعدها من المشاهد. وهو الذي أسر يوم بدر سهيل بن عمرو. وكان يتهم بالنفاق، وهو الذي أسر فيه الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس يشهد أن لا إله إلا الله؟ فقال الرجل: بلى، ولا شهادة له. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس يصلي؟ قال: بلى، ولا صلاة له. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولئك الذين نهاني الله عنهم. والرجل الذي قال ذلك هو عتبان بن مالك، وذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فسبوه، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أصحابي. قال ابن عبد البر: لا يصح عنه النفاق، قد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 25- ص: 0

مالك بن الدخشم بن مالك بن الدخشم بن غنم بن عوف ابن عمرو بن عوف شهد العقبة في قول ابن إسحاق، وموسى، والواقدي.
وقال أبو معشر: لم يشهد مالك بن الدخشم العقبة. وذكر الواقدي أيضا، عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة، عن داود بن الحصين، قال: لم يشهد مالك بن الدخشم العقبة. قال أبو عمر: لم يختلفوا أنه شهد بدرا وما بعدها من المشاهد. وهو الذي أسر يوم بدر سهيل بن عمرو، وكان يتهم بالنفاق، وهو الذي أسر فيه الرجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس يشهد أن لا إله الله! فقال الرجل: بلى. ولا شهادة له! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أليس يصلي! قال: بلى، ولا صلاه له، فقال رسول الله صلى الله صلى الله عليه: أولئك الذين نهاني الله عنهم. والرجل الذي سار رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه هو عتبان بن مالك. وروى قتادة، عن أنس بن مالك، قال: ذكر مالك بن الدخشم عند النبي صلى الله عليه وسلم فسبوه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تسبوا أصحابي. قال أبو عمر: لا يصح عنه النفاق، وقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه. والله أعلم.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1350

مالك بن الدخشم بن مالك بن الدخشم بن مرضخة بن غنم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج وأمه عميرة بنت سعد بن قيس بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وكان لمالك بن الدخشم من الولد الفريعة وأمها جميلة بنت عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلى بن غنم وهو عبد الله بن أبي بن سلول.
وشهد مالك بن الدخشم العقبة في رواية موسى بن عقبة ومحمد بن إسحاق ومحمد بن عمر. وقال أبو معشر. لم يشهد مالك العقبة.
أخبرنا محمد بن عمر عن إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين قال: لم يشهد مالك بن الدخشم العقبة. قالوا: وشهد مالك بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبعثه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من تبوك مع عاصم بن عدي فأحرقا مسجد الضرار في بني عمرو بن عوف بالنار. وتوفي مالك وليس له عقب.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 3- ص: 414