التصنيفات

اللجلاج ابو العلاء العامري (ب د ع) اللجلاج، أبو العلاء العامري بن عامر بن صعصعة.
له صحبة. سكن دمشق. روى عنه ابناه: العلاء، وخالد.
روى محمد بن إسحاق السراج، عن أبي همام، عن مبشر بن إسماعيل الحلبي، عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، عن جده قال: أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأنا ابن سبعين سنة. ومات اللجلاج وهو ابن عشرين ومائة سنة، وقال: ما ملأت بطني من طعام منذ أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، آكل حسبي، وأشرب حسبي.
قال محمد بن إسحاق السراج: كتب عن محمد بن إسماعيل البخاري هذا الحديث، وأدخله في تاريخه.
أنبأنا أبو أحمد بن سكينة قال: أنبأنا أبو غالب الماوردي، مناولة، بإسناده عن أبي داود: حدثنا عبدة بن عبد الله ومحمد بن داود بن صبيح- قال عبدة: أنبأنا جرمي بن حفص، حدثنا محمد بن عبد الله بن علاثة، حدثنا عبد العزيز بن عمر: أن خالد بن اللجلاج حدثه أن أباه اللجلاج أخبره: أنه كان قاعدا في السوق يعتمل فمرت امرأة تحمل صبيا، فثار الناس معها وثرت فيمن ثار، فانتهيت إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو يقول: من أبو هذا معك؟ فسكتت، فقال شاب: أنا أبوه يا رسول الله. فنظر رسول الله رسول صلى الله عليه وآله وسلم إلى بعض من حوله، فسألهم عنه.
فقالوا: ما علمنا إلا خيرا. فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم: هل أحصنت؟ قال. نعم. فأمر به فرجم.
قال: فرميناه بالحجارة حتى هدأ، فجاء رجل يسأل عن المرجوم، فانطلقنا به إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقلنا: هذا يسأل عن الخبيث. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: هو عند الله عز وجل أطيب من المسك فإذا هو أبوه، فأعناه على غسله وتكفينه ودفنه، وما أدري قال: «والصلاة عليه» أم لا. أخرجه الثلاثة، إلا أن أبا عمر جعله عامريا، ووافقه البخاري، وأما ابن منده وأبو نعيم فلم ينسباه، وجعله ابن أبي عاصم أسلميا، والله أعلم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1055

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 4- ص: 487

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 220

اللجلاج العامري والد خالد.
قال البخاري: له صحبة، وأورد في التاريخ والسياق له: وفي «الأدب المفرد»
وأبو داود، والنسائي في «الكبرى»، من طريق محمد بن عبد الله الشيعي، عن سلمة بن عبد الله الجهني، عن خالد بن اللجلاج، عن أبيه، قال: كنا غلمانا نعمل في السوق، فأتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم برجل فرجم، فجاء رجل، فسألنا أن ندله على مكانه، فأتينا به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فقلنا: إن هذا يسألنا عن ذلك الخبيث الذي رجم اليوم، فقال: لا تقولوا خبيث، فو الله لهو أطيب عند الله من المسك.
طوله بعضهم، واختصره بعضهم.
وأخرجه أبو داود، والنسائي من وجه آخر مطولا، عن خالد بن اللجلاج، قال: ابن سميع: هو مولى بني زهرة. مات بدمشق.
وعن ابن معين لجلاج والد خالد، ولجلاج والد العلاء واحد، وعلى ذلك مشى المزي في الأطراف، فقال لجلاج والد العلاء، ثم ساق حديث خالد بن اللجلاج عن أبيه، وقال في التهذيب: روى أيضا عن معاذ. وروى عنه أيضا أبو الورد بن ثمامة.
قلت: يقوي قول ابن سميع قول العامري إنه كان غلاما في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقول والد العلاء إنه كان ابن خمسين أو أكثر فافترقا.
وقال ابن حبان في «ثقات التابعين»: اللجلاج صاحب معاذ بن جبل، ولم ينسبه.
وقال قبل ذلك في الصحابة: اللجلاج العامري مولى لبني زهرة، له صحبة، سكن الشام، حديثه عند ابنيه: العلاء، وخالد، ومات هو ابن مائة وعشرين سنة، فمشى على أنه واحد. وهذا السن إنما ينطبق على والد العلاء، فهو الذي عاش هذا القدر، كما تقدم في الحديث الذي أخرجه السراج.
اللام بعدها الحاء والصاد

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 5- ص: 506

اللجلاج صاحب معاذ. تقدم في الأول.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 5- ص: 513

اللجلاج العامري له صحبة، قال عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج العامري، عن أبيه، عن جده، قال: أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن خمسين سنة، ومات اللجلاج وهو ابن مائة وعشرين سنة، قال: وما ملأت بطني منذ أسلمت؛ آكل حسبي وأشرب حسبي.

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0

اللجلاج العامري له صحبة، ولكن روايته عن معاذ. هو من بني عامر بن صعصعة. وذكر أبو العباس محمد بن إسحاق السراج قال: أخبرنا همام السكوني، قال: حدثنا بشر بن إسماعيل الحلبي، قال: حدثنا عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج العامري، عن أبيه، عن جده، قال: أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن خمسين سنة: ومات اللجلاج وهو ابن مائة وعشرين سنة، قال: وما ملأت بطني من طعام منذ أسلمت، آكل حسبي وأشرب حسبي.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1340

اللجلاج العامري أبو العلاء بن اللجلاج وخالد بن اللجلاج ممن كانت له صحبة كان يقول ما ملات بطني من طعام منذ أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مات وهو ابن عشرين ومائة سنة

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 92

اللجلاج، العامري.
روى عنه ابنه خالدٌ.
له صحبةٌ.
قال هشام بن عمار: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا محمد بن عبد الله الشعيثي، عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن خالد بن اللجلاج، عن أبيه، قال: كنا غلماناً نعمل في السوق، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم برجلٍ فرجم، فجاء رجلٌ يسألنا أن ندله على مكانه، فأتينا به النبي صلى الله عليه وسلم، فقلنا: إن هذا سألنا عن ذلك الخبيث الذي رجم اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقولوا: خبيثٌ، فوالله لهو أطيب عند الله من ريح المسك.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 7- ص: 1

اللجلاج العامري
مولى لبني زهرة له صحبة سكن الشام حديثه عند ابنيه العلاء بن اللجلاج وخالد بن اللجلاج ومات اللجلاج وهو بن مائة وعشرين سنة وكان يقول ما ملأت بطني من طعام منذ أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

اللجلاج
صاحب معاذ بن جبل روى عنه أبو الورد بن ثمامة

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 5- ص: 1

اللجلاج بن خالد بن لجلاج حليف بني زهرة وكان بدمشق
حدثنا حسين بن إسحاق التستري، نا علي بن ميمون الرقي، نا مبشر بن إسماعيل، عن عبد الرحمن بن العلاء بن اللجلاج، عن أبيه، عن جده قال: «أسلمت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولي سبعون سنةً فما ملأت بطني من طعام منذ أسلمت»
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن أبي حسان الأنماطي، نا محمود بن خالد، نا الوليد بن مسلم، نا محمد بن عبد الله النصري، عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن خالد بن اللجلاج، عن أبيه قال: كنا نعمل في السوق فأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل فرجم، فجاء إنسانٌ فسألنا أن ندله على مكانه الذي رجم فيه فتعلقنا به حتى أتينا به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقلنا: إن هذا جاء يسألنا عن ذلك الخبيث الذي رجم اليوم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقولوا الخبيث، فوالله لهو أطيب عند الله عز وجل من المسك» حدثنا عبد الله بن سليمان، نا محمد بن عبد الرحيم، نا حرمي بن حفص، نا محمد بن عبد الله بن علاثة، نا عبد الله بن عمر بن عبد العزيز، عن خالد بن اللجلاج، عن أبيه بنحوه وزاد: فغسله وكفنه ودفنه

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 3- ص: 1