كثير بن شهاب الحارثي (ب د ع) كثير بن شهاب الحارثي.
في صحبته نظر. عداده في الكوفيين، وهو الذي قتل جالينوس الفارسي يوم القادسية، وأخذ سلبة. وقيل: قتله زهرة بن حوية.
روى عنه عدي بن حاتم إن كان محفوظا.
روى أحمد بن عمار بن خالد، عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه قال: أراه عن الأعمش، عن عثمان بن قيس، عن أبيه، عن عدي بن حاتم قال: حدثني كثير بن شهاب في الرجل الذي لطم الرجل، فقالوا: يا رسول الله، ولاة يكونون علينا، لا نسألك عن طاعة من أتقى وأصلح، ولكن من فعل وفعل. فقال: اتقوا الله واسمعوا، وأطيعوا.
أخرجه الثلاثة. وقال أبو نعيم: ذكره المتأخر من حديث أحمد بن عمار، عن عمر بن حفص عن أبيه- أراه عن الأعمش- عن عثمان بن قيس. والصحيح ما رواه علي بن عبد العزيز، وأبو زرعة، وأبو شيبة إبراهيم بن عبد الله، عن عمر بن حفص، عن أبيه، عن عثمان ابن قيس، عن عدي قال قلنا: «يا رسول الله». ولم يذكر الأعمش، ولا كثيرا.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1030
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 4- ص: 434
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 159
كثير بن شهاب بن الحصين بن يزيد بن قنان بن سلمة بن وهب بن عبد الله بن ربيعة بن الحارث بن كعب، أبو عبد الرحمن المازني، نزيل الكوفة، ويقال: إنه الذي قتل الجالينوس يوم القادسية.
قال ابن عساكر: يقال إن له صحبة. وقال ابن سعد: قتل جده الحصين في الردة، فقتل ابنه شهاب قاتل أبيه، وساد كثير بن شهاب مذحج، وروى عن عمر، قال ابن عبد البر: في صحبته نظر. وقال ابن الكلبي: كان كثير بن شهاب موصوفا بالبخل الشديد، وقد رأس حتى كان سيد مذحج بالكوفة، وولى لمعاوية الري وغيرها.
وقال المرزباني في ترجمة عبد الله بن الحجاج بن محصن: كان شاعرا فاتكا ممن شرب، فضربه كثير بن شهاب وهو على الري في الخمر، فجاء ليلا فضربه على وجهه ضربة أثرت فيه، وذلك بالكوفة وهرب، فطلبه عبد الملك بن مروان فقال في ذلك شعرا، وأمنه عبد الملك بعد ذلك.
وقال العجلي: كوفي (تابعي) ثقة. وقال البخاري: سمع عمر، لم يزد وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: تابعي. وقال أبو زرعة: كان ممن فتح قزوين وأخرج ابن عساكر من طريق جرير، عن حمزة الزيات، قال: كتب عمر رضي الله عنه إلى كثير بن شهاب. مر من قبلك فليأكلوا الخبز الفطير بالجبن، فإنه أبقى في البطن.
قلت: ومما يقوي أن له صحبة ما تقدم أنهم ما كانوا يؤمرون إلا الصحابة وكتاب عمر رضي الله عنه إليه بهذا يدل على أنه كان أميرا.
وروينا في «الجعديات» للبغوي، عن علي بن الجعد، عن شعبة، عن أبي إسحاق: سمعت قرظة بن أرطاة يحدث عن كثير بن شهاب، سألت عمر رضي الله عنه عن الجبن، فقال: إن الجبن يصنع من اللبن واللبإ، فكلوا واذكروا اسم الله، ولا يغرنكم أعداؤه.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 5- ص: 427
كثير الحارثي كثير بن شهاب الحارثي: قال ابن عبد البر: في صحبته نظر. وقد روى عن عمر، وهو الذي قتل يوم القادسية جالينوس وأخذ سلبه. لا أعلم له رواية، يل قتل جالينوس زهرة بن حوية.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 24- ص: 0
كثير بن شهاب الحارثي في صحبته نظر. وقد روى عن عمر، وهو الذي قتل يوم القادسية جالينوس، وأخذ سلبه، لا أعلم له رواية.
وقيل: بل قتل جالينوس زهرة بن حوية.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1308