قيس بن السائب بن عويمر (ب د ع) قيس بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
قاله أبو عمر، والزبير بن بكار.
وقال أبو نعيم: قيس بن السائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي.
شريك النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الجاهلية في قول بعضهم.
روى إبراهيم بن ميسرة، عن مجاهد قال: سمعت قيس بن السائب يقول: إن شهر رمضان يفتديه الإنسان، يطعم كل يوم مسكينا. فأطعموا عني لكل يوم صاعا. وكان قد زاد على مائة سنة وضعف، فأطعم عنه، وقال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شريكي في الجاهلية.
وقيل: كان شريكه السائب بن أبي السائب، وقيل غيره. وفيه اختلاف قد ذكرناه قيل: هو مولى مجاهد، وقيل: مولاه عبد الله بن السائب، وقد تقدم ذكره. وفي حديثه اختلاف كثير أخرجه الثلاثة.
عائذ بن عمران: بالياء تحتها نقطتان وآخره ذال معجمة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1016
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 4- ص: 402
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 123
قيس بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم. وقيل في نسبه عبد الله بن عمر، بدل عمران.
قال ابن حبان: له صحبة، أمه رائطة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
وقال ابن سعد: أمه حسانة خزاعية، قال مجاهد: سمعت قيس بن السائب يقول: إن شهر رمضان يفتديه الإنسان، يطعم فيه كل يوم مسكينا، فأطعموا عني مسكينا كل يوم صاعا.
قال قيس: وكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم شريكي في الجاهلية، فكان خير شريك، لا يمارى ولا يشارى. أخرجه البغوي، والحسن بن سفيان وغيرهما، من طريق محمد بن مسلم الطائفي، عن إبراهيم بن ميسرة، عن مجاهد.
وأخرجه أبو بشر الدولابي في الكنى، من هذا الوجه، لكنه قال: أبو قيس بن ابن السائب، كذا عنده. وقيس بن السائب أصح.
قال ابن أبي خيثمة: واختلف أصحاب مجاهد، فقال إبراهيم بن ميسرة، فذكر ما تقدم. وقال إبراهيم بن مهاجر، عن مجاهد، عن فائدة عن السائب... وقال الأعمش
عنه، عن عبد الله بن السائب، قال: والصواب ما قال إبراهيم بن ميسرة.
وحكى ابن أبي حاتم في العلل عن أبيه رواية إبراهيم بن ميسرة والأعمش، قال: وقال سليمان عن مجاهد: كان السائب بن أبي السائب. قال أبو حاتم: قيس بن السائب أظنه أخا عبد الله بن السائب، وعبد الله بن السائب كان في عهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم حدثا.
قلت: فما الصحيح في الشريك؟ قال: الشركة بابنه أشبه.
وأخرج ابن شاهين، من طريق مسلم الأعور، عن مجاهد، عن قيس بن السائب، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يصلي الفجر إذا يغشى السماء النور، والظهر إذا زالت الشمس... الحديث، ومسلم ضعيف.
وقال عبيد الله بن أبي زياد، عن مجاهد، عن قيس بن السائب، قال: كان أبواي يمخضان اللبن، حتى إذا أدرك أفرغا منه في صحن، فيقولان: اذهب بهذا إلى آلهتهم، قال: فيأتي الكلب فيشرب اللبن، ويأكل الزبد، ثم يشعر برجله فيبول عليها.
أخرجه أبو سهل بن زياد القطان في الجزء الرابع من فوائده.
وأخرج الطبراني، من طريق يزيد بن عياض، وهو واه، عن عبد الملك بن عبيد، عن مجاهد- أن قيس بن السائب كبر حتى مرت به ستون على المائة وضعف، فأطعم عنه.
وأخرج ابن سعد، من طريق موسى بن أبي كثير، عن مجاهد، قال: هذه الآية نزلت في مولاي قيس بن السائب: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} وذكر المفيد بن النعمان الرافضي في مناقب علي أن قيس بن السائب المخزومي أحد الرجلين اللذين أجارتهما أم هانئ في فتح مكة.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 5- ص: 358
قيس بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشي المخزومي مكي، هو مولى مجاهد بن جبر صاحب التفسير، وله ولاء مجاهد، كان شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية. روى عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شريكي في الجاهلية، فكان خير شريك، لا يداري ولا يماري. ويروى: لا يشاري ولا يماري. هذا أصح ما قيل في ذلك إن شاء الله تعالى. وزعم ابن الكلبي أن الذي قال ذلك القول
هو عبد الله بن السائب بن أبي السائب. وقال غيره: بل كان شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم السائب بن أبي السائب. وقال غيره: بل كان ذلك السائب السائب بن عويمر والد قيس هذا. قال مجاهد: في مولاي قيس بن السائب نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين} فأفطر وأطعم عن كل يوم مسكينا. وكان عبد الله بن كثير يقول: مجاهد مولى عبد الله بن السائب، وعنه أخذ ابن كثير القراءة.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1288
قيس بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم
له صحبة أمه رائطة بنت وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
قيس بن السائب بن عويمر بن عائذ بن عمران بن مخزوم المخزومي:
هكذا ذكره ابن عبد البر، وقال: مكي، هو مولى مجاهد بن جبر صاحب التفسير، وله ولاء مجاهد، كان شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم في الجاهلية، وروى عنه أنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم شريكى في الجاهلية، فكان خير شريك، لا يدارى ولا يمارى. ويروي: لا يشارك ولا يمارى، هذا أصح ما قيل في ذلك إن شاء الله تعالى. وزعم ابن الكلبي، أن الذي قال ذلك القول، هو عبد الله بن السائب بن أبي السائب.
وقال غيره: بل كان شريك رسول الله صلى الله عليه وسلم: السائب بن أبي السائب. وقال غيره: بل ذاك السائب: السائب بن عويمر، والد قيس هذا. قال مجاهد: في مولاى قيس بن السائب، نزلت هذه الآية: {وعلى الذين يطيقونه فديةٌ طعام مسكينٍ فمن تطوع خيراً فهو خيرٌ له} فأفطر وأطعم عن كل يوم مسكينا، وكان عبد الله بن كثير يقول: مجاهد مولى عبد الله بن السائب، وعنه أخذ ابن كثير القراءة.
دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 1