التصنيفات

القاسم أبو عبد الرحمن (س) القاسم، أبو عبد الرحمن. مولى معاوية.
أورده عبدان في الصحابة. روى داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن القاسم مولى معاوية: أنه ضرب رجلا يوم أحد وقال: خذها وأنا الغلام الفارسي. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما منعك أن تقول «الأنصاري»، وأنت منهم، وإن مولى القوم منهم؟». أخرجه أبو موسى.
قلت: رأيت في النسخ التي نقلت منها لما ذكر «القاسم مولى معاوية» كتب النساخ فيها بعد معاوية «رضي الله عنه»، ظنا منهم أنه معاوية بن أبي سفيان، أو غيره ممن اسمه معاوية وله صحبة، والذي أظنه أنه مولى معاوية بن مالك بن عوف، بطن من الأنصار، ثم من الأوس، وسياق الحديث يدل عليه، والله أعلم.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 998

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 4- ص: 358

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 4- ص: 78

القاسم، أبو عبد الرحمن الشامي مولى معاوية.
ذكره عبدان المروزي في الصحابة
وأورد من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن ثابت، عن القاسم مولى معاوية- أنه ضرب رجلا يوم أحد.
فقال: خذها وأنا الغلام الفارسي. فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «ما منعك أن تقول الأنصاري، وأنت منهم؟ فإن مولى القوم منهم».
قال ابن الأثير: كذا ذكره أبو موسى. وظاهره أنه القاسم الشامي التابعي المعروف، وأظن الصواب مولى معاوية بن مالك بن عوف، بطن من الأنصار، لا معاوية بن أبي سفيان.
قلت: أراد ابن الأثير أن يصحح الرواية، ويثبت أن القاسم صحابي وافق اسمه واسم مولاه اسم التابعي واسم مولاه، وليس كما ظن، وإنما علة الخبر أن صحابيه سقط، فكأنه من رواية القاسم الشامي التابعي عن عتبة الفارسي، إن كان الراوي ضبط اسم التابعي، وإلا فقد مر في حرف العين من رواية ابن إسحاق.
وروى عن داود بن الحصين، عن عبد الرحمن بن عقبة مولى الأنصار، عن أبيه، قال: شهدت أحدا مع مولاي، فضربت رجلا... الحديث.
وتابعه جرير بن حازم عن داود، وفيه اختلاف آخر على داود. والقاسم الشامي يكنى أبا عبد الرحمن، فلعله انقلب على الراوي. وفي الجملة فالراجح أن عقبة هو صحابي هذا الحديث، وأما القاسم فلا. والله أعلم.
القاف بعدها الباء

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 5- ص: 408

القاسم ابن عبد الرحمن الإمام، محدث دمشق. أبو عبد الرحمن الدمشقي، مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية الأموي، وهو القاسم بن أبي القاسم. يرسل كثيرا عن: قدماء الصحابة؛ كعلي، وتميم الداري، وابن مسعود. ويروي عن: أبي هريرة، وفضالة بن عبيد، ومعاوية، وأبي أمامة، وعدة.
حدث عنه: يحيى بن الحارث الذماري، وثور بن يزيد، وعبد الله بن العلاء بن زبر، ومعاوية بن صالح، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وخلق.
قال ابن سعد: هو مولى أم المؤمنين أم حبيبة. وقيل: مولى معاوية. له حديث كثير، وفي بعض حديث الشاميين: أن القاسم أدرك أربعين بدريا.
ذكر البخاري في ’’تاريخه’’: أنه سمع عليا، وابن مسعود، وهذا من وهم البخاري. وقال يحيى بن معين: ثقة.
وروى ابن شابور، عن يحيى الذماري: سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يقول: لقيت مائة من الصحابة.
وروى يحيى بن حمزة، عن عروة بن رويم، عن القاسم أبي عبد الرحمن، قال: قدم علينا سلمان الفارسي دمشق. قلت: أنكر أحمد بن حنبل هذا، وقال: كيف يكون له هذا اللقاء، وهو مولى لخالد بن يزيد.
عبد الله بن صالح: حدثنا معاوية بن صالح، عن سليمان أبي الربيع، عن القاسم، قال: رأيت الناس مجتمعين على شيخ، فقلت: من هذا؟ فقالوا: سهل ابن الحنظلية.
قال دحيم: كان القاسم مولى جويرية بنت أبي سفيان، فورثت.
قال عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: ما رأيت أحدا أفضل من القاسم أبي عبد الرحمن؟ كنا بالقسطنطينية، وكان الناس يرزقون رغيفين رغيفين، فكان يتصدق برغيف، ويصوم ويفطر على رغيف. وقال أحمد بن حنبل: في حديث القاسم مناكير مما ترويه الثقات. وقال ابن سعد: منهم من يضعفه.
وقال أحمد: حديث القاسم عن أبي أمامة: ’’الدباغ طهور’’ هذا منكر. وقال أحمد أيضا: روى عنه علي بن يزيد أعاجيب، وما أراها إلا من قبل القاسم.
وقال ابن حبان: يروي عن الصحابة المعضلات، وكان يزعم أنه لقي أربعين بدريا.
وقال جماعة، عن ابن معين: ثقة. وقال أبو إسحاق الجوزجاني: كان خيارا، فاضلا، أدرك أربعين من المهاجرين والأنصار. وقال الترمذي: ثقة. قال ابن سعد، وغيره: مات سنة اثنتي عشرة ومائة.

  • دار الحديث- القاهرة-ط 0( 2006) , ج: 5- ص: 500

القاسم بن عبد الرحمن، أبو عبد الرحمن: مولى خالد بن يزيد بن معاوية، قال أحمد: حدث عنه علي بن يزيد بأعاجيب ما أراها إلا من قبل القاسم. -ع

  • مكتبة النهضة الحديثة - مكة-ط 2( 1967) , ج: 1- ص: 324

القاسم، أبو عبد الرحمن، ويقال: ابن عبد الرحمن، الشامي، مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية، القرشي، الأموي.
سمع أبا أمامة.
روى عنه العلاء بن الحارث، وكثير بن الحارث.
قال أبو مسهر: حدثنا صدقة بن خالد، قال: حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: ما رأيت أحدا أفضل من القاسم أبي عبد الرحمن، كنا بالقسطنطينية، وكان الناس يرزقون رغيفين رغيفين في كل يومٍ، وكان يتصدق برغيف، ويصوم ويفطر على رغيف.
وقال موسى بن إسماعيل، عن محمد بن راشد، عن إبراهيم أبي الحصين: كان القاسم من فقهاء دمشق.
وقال يحيى بن سليمان: عن ابن وهبٍ، عن عمرو، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم، مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية، وكان قد أدرك أربعين من المهاجرين.
وقال يوسف بن يعقوب: حدثنا معن، عن معاوية بن صالح، عن كثير بن الحارث، عن القاسم، رجل قد أدرك أربعين بدرياً.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 7- ص: 1

القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الدمشقي
مولى بني أمية عن علي وسلمان مرسلا وعن معاوية وعمرو بن عبسة وقيل لم يسمع من صحابي سوى أبي أمامة وعنه ثابت بن عجلان وثور ومعاوية بن صالح قال يحيى الذماري عنه لقيت مائة صحابي صدوق مات 4 112

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

القاسم أبو عبد الرحمن الدمشقي

  • دار الفرقان، عمان - الأردن-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 41

القاسم أبو عبد الرحمن شامي
تابعي ثقة يكتب حديثه وليس بالقوي

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن
مولى خالد بن يزيد بن معاوية قال أحمد منكر الحديث حدث عنه علي بن يزيد أعاجيب وما أراها إلا من قبل القاسم وقال ابن حبان كان يروي عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم المعضلات قال المصنف قلت و (القاسم بن عبد الرحمن) ستة أنفس ليس فيهم من طعن فيه سواهما

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1986) , ج: 3- ص: 1

القاسم، أبو عبد الرحمن، مولى معاوية:
ذكره هكذا الذهبي وقال: أورده عبدان في الصحابة، وهو وهم بين. وقال الكاشغري معنى ذلك. قال: قال ابن الأثير: ظن بعض النساخ أنه معاوية بن أبي سفيان، والذي أظنه، مولى بنى معاوية بن مالك الأوسي، يدل عليه ما روي: أنه ضرب رجلا يوم أحد، وقال: خذها وأنا الغلام الفارسي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «وما منعك أن تقول: خذها وأنا الغلام الأنصاري، وأنت منهم، وإن مولى القوم منهم».

  • دار الكتب العلمية، بيروت - لبنان-ط 1( 1998) , ج: 5- ص: 1

القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الشامي
مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية روى عن علي مرسلاً وابن مسعود مرسلاً وعائشة مرسلاً وروى عن أبي أمامة روى عنه يحيى بن الحارث الذماري وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر والعلاء بن الحارث وكثير بن الحارث سمعت أبي يقول ذلك حدثنا عبد الرحمن نا أبي عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل عن محمد بن راشد عن إبراهيم بن الحصين قال كان القاسم بن عبد الرحمن من فقهاء أهل دمشق نا عبد الرحمن نا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال نا أبو بكر الأثرم قال سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر حديثاً عن القاسم الشامي عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الدباغ طهوره فأنكره وحمل علي القاسم وقال يروى علي بن يزيد عنه أعاجيب وتكلم فيهما وقال ما أرى هذا إلا من قبل القاسم.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 7- ص: 1