التصنيفات

عمير بن الحمام الأنصاري (ع ب س) عمير بن الحمام بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاري السلمي. تقدم نسبه.
شهد بدرا، قاله موسى بن عقبة، وقتل ببدر، وهو أول قتيل من الأنصار في الإسلام في حرب. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين عبيدة بن الحارث المطلبي، فقتلا يوم بدر جميعا.
قال ابن إسحاق: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم بدر: لا يقاتل أحد في هذا اليوم فيقتل صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، إلا دخل الجنة. وكان عمير. واقفا في الصف بيده تمرات يأكلهن، فسمع ذلك فقال: بخ بخ، ما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء، وألقى التمرات من يده، وأخذ السيف فقاتل القوم وهو يقول:

ثم حمل، فلم يزل يقاتل حتى قتل، قتله خالد بن الأعلم.
أخرجه أبو نعيم، وأبو عمر، وأبو موسى.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 962

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 4- ص: 278

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 3- ص: 787

عمير بن الحمام بضم المهملة وتخفيف الميم، ابن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصاري السلمي.
ذكره موسى بن عقبة وغيره فيمن شهد بدرا، وقال ابن إسحاق: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «والذي نفسي بيده لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة».
فقال عمير بن الحمام أحد بني سلمة- وفي يده تمرات يأكلهن: بخ بخ، فما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء! فقذف التمر من يده، وأخذ سيفه فقاتل حتى قتل، وهو يقول:

#والصبر في الله على الجهاد فكان أول قتيل قتل في سبيل الله في الحرب.
وقد وقعت لي هذه القصة موصولة بسند عال: قرأت على أبي إسحاق التنوخي، وأبي بكر بن عمر الفرضي، وغيرهما، عن أحمد بن أبي طالب سماعا، أنبأنا ابن الليثي، أنبأنا أبو الوقت، أنبأنا ابن المظفر، أنبأنا ابن حمويه، أنبأنا إبراهيم بن خزيمة، أنبأنا عبد بن حميد، حدثنا هشام بن القاسم، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض». فقال عمير بن الحمام الأنصاري: يا رسول الله، جنة عرضها السموات والأرض؟ قال: «نعم». قال: بخ بخ! قال: «ما يحملك على قول بخ بخ»؟ قال: رجاء أن أكون من أهلها. قال: «فإنك من أهلها»
فأخرج ثمرات من قرنه، فجعل يأكل منها، ثم قال: لئن أنا حييت حتى آكل تمرا، إنها لحياة طويلة، قال: فرمى بما كان معه من التمر ثم قاتلهم حتى قتل. أخرجه مسلم عن عبد بن حميد فوافقناه فيه بعلو ودرجتين.
وأخرج سعيد بن يعقوب في الصحابة، من طريق حماد، عن ثابت البناني، قال: قتل عمير بن الحمام خالد بن الأعلم يوم بدر.
ووقع لعبد الغني بن سعيد الحافظ في المبهمات وهم، وذلك في حديث جابر، قال رجل: يا رسول الله، إن قتلت أين أنا؟ قال: «في الجنة».
فألقى تمرات كن في يده فقاتل حتى قتل.
قال عبد الغني: هذا الرجل هو عمير بن الحمام، كذا قال: وعمير بن الحمام اتفقوا على أنه استشهد ببدر، فكيف يبقى إلى يوم أحد؟ فالصواب أن القصة وقعت لآخر، وتلقى أبو موسى هذا الكلام بالقبول، فترجم لعمير بن الحمام بناء على أنه آخر، فزاد الوهم وهما.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 4- ص: 593

السلمي عمير بن الحمام بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاري السلمي. شهد بدرا، وقتل بها شهيدا، قتله خالد بن الأعلم، آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين عبيدة بن الحارث، فقتلا يوم بدر وقيل: إنه أول قتيل من الأنصار في الإسلام خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس فحرضهم، ونفل كل امرئ منهم ما أصاب. وقال: ’’والذي نفس محمد بيده لا يقاتل اليوم رجل، فيقتل صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، إلا أدخله الله الجنة’’ فقال عمير بن الحمام وفي يده ثمرات يأكلهن: بخ بخ! فما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء، وقذف التمر من يده، وأخذ السيف، وقاتل حتى قتل، وهو يقول:

#غير التقى والبر والرشاد

  • دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 23- ص: 0

عمير بن الحمام بن الجموح بن زيد بن حرام الأنصاري السلمي شهد بدرا، وقتل بها شهيدا، قتله خالد بن الأعلم، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد آخى بينه وبين عبيدة بن الحارث، فقتلا يوم بدر جميعا.
وقيل: إنه أول قتيل قتل من الأنصار في الإسلام. وذكر ابن إسحاق في خبره عن يوم بدر قال: ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الناس فحرضهم، ونفل كل امرئ منهم ما أصاب. وقال: والذي نفس محمد بيده لا يقاتلهم اليوم رجل، فيقتل صابرا محتسبا، مقبلا غير مدبر، إلا أدخله الله الجنة. فقال عمير بن الحمام- أحد بني سلمة، وفي يده ثمرات يأكلهن: بخ بخ! فما بيني وبين أن أدخل الجنة إلا أن يقتلني هؤلاء، فقذف التمر من يده، وأخذ السيف، فقاتل القوم حتى قتل، وهو يقول:

#غير التقى والبر والرشاد

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1214

عمير بن الحمام بن الجموح بن زيد بن حرام بن كعب وأمه النوار بنت عامر بن نابئ بن زيد بن حرام بن كعب. وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بين عمير بن الحمام وعبيدة بن الحارث وقتلا يوم بدر جميعا.
[أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن عكرمة أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان في قبة يوم بدر فقال: قوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين. فقال عمير بن الحمام: بخ بخ. فقال رسول الله. ص: لم تبخبخ؟ قال: أرجو أن أكون من أهلها. قال: فإنك من أهلها. قال فانتثل تمرات من قرنه فجعل يلوكهن ثم قال: والله لئن بقيت حتى ألوكهن إنها لحياة طويلة. فنبذهن وقاتل حتى قتل].
أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: أول قتيل قتل من الأنصار في الإسلام عمير بن الحمام. قتله خالد بن الأعلم.
قال محمد بن عمر وعبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري: وليس لعمير بن الحمام عقب.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 3- ص: 426

عمير بن الحمام بن الجموح الأنصاري
قتل يوم بدر تقدم ذكره

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1