عمرو بن مرة بن عبس الجهني (ب د ع) عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد بن مالك ابن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة الجهني، ثم أحد بني غطفان، ويقال: الأسدي، ويقال: الأزدي، والأول أكثر. يكنى أبا مريم.
وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: آمنت بكل ما جئت به من حلال وحرام، وإن أرغم ذلك كثيرا من الأقوام. وكان إسلامه قديما، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر المشاهد، وسكن الشأم.
روى عنه عيسى بن طلحة، وسبرة بن معبد، ومضرس بن عثمان، وغيرهم.
أنبأنا عبد الوهاب بن هبة الله بإسناده عن عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا إسماعيل ابن إبراهيم، عن علي بن الحكم، حدثني أبو حسن أن عمرو بن مرة قال لمعاوية: يا معاوية، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من إمام- أو وال- يغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة، إلا أغلق الله عز وجل أبواب السماء دون حاجته وخلته ومسكنته- قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس.
وكان عمرو بن مرة مجالس معاذ بن جبل، ويتعلم منه القرآن وسنن الإسلام، فقال في ذلك.
الآن حين شرعت في حوض التقى | وخرجت من عقد الحياة سليما |
ولبست أثواب الحليم فأصبحت | أم الغواية من هواي عقيما |
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 953
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 4- ص: 257
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 3- ص: 766
أبو مريم الجهني (ع س) أبو مريم الجهني، اسمه: عمرو بن مرة، قاله أبو بكر أحمد بن عمرو البزار. وقد ذكرناه في عمرو.
أخرجه أبو نعيم، وأبو موسى مختصرا.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 1396
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 6- ص: 278
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 5- ص: 284
عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة.
نسبه ابن سعد وابن البرقي، وقال خليفة مثله، لكن سقط منه عبس، وزاد فيه بين نصر وغطفان مالكا. ونسبه ابن يونس كالأول، لكن قال سعد بدل نصر.
وقال ابن سعد: كان في عهد النبي صلى الله عليه وسلم شيخا كبيرا، وشهد معه المشاهد، يكنى أبا طلحة، وأبا مريم، ويقال: إن أبا مريم الأزدي آخر أسلم قديما، وشهد كثيرا من المشاهد، وكان أول من ألحق قضاعة باليمن، وهو القائل:
نحن بنو الشيخ الهجان الأزهر | قضاعة بن مالك بن حمير |
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 4- ص: 563
أبو مريم الجهني عمرو بن مرة. تقدم في الأسماء.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 307
أبو مريم الفلسطيني الأزدي ذكره الطبري، وأخرج من طريق الوليد بن مسلم، عن يزيد بن أبي مريم، عن القاسم بن مخرمة، عن أبي مريم الفلسطيني، وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم.
وقال البغوي: أبو مريم سكن فلسطين، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم، يقال له عمرو بن مرة الجهني.
وأخرج أبو داود في كتاب «الخراج» من «السنن»، «والترمذي»
من طريق يحيى بن حمزة، عن يزيد بهذا الإسناد، فقالا: عن أبي مريم الأزدي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من ولي من أمور الناس شيئا فاحتجب عن خلتهم وحاجتهم احتجب الله عن خلته وحاجته وفاقته»، قال: فجعل معاوية رجلا على حوائج الناس.
وأخرجه البغوي، من طريق الوليد بن مسلم، عن يزيد.
وأخرجه ابن أبي عاصم، وسمويه، والطبراني في مسند الشاميين، من طريق صدقة بن خالد، عن يزيد، عن رجل من أهل فلسطين، يكنى أبا مريم.
وفي رواية الطبراني: عن رجل من بني الأزد. وترجم له ابن أبي عاصم: أبو مريم السكوني، وأظن قوله السكوني وهما.
وذكر الترمذي- عن البخاري- أن صاحب هذا الحديث هو عمرو بن مرة الجهني.
وأورد الترمذي، من طريق علي بن الحكم، عن الحسن، قال: قال عمرو بن مرة لمعاوية: إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أغلق بابه....» فذكر الحديث بنحوه.
وقال: غريب، ويروى من غير وجه عن عمرو بن مرة. وذكر البخاري أنه عمرو بن مرة الجهني، وكأنه سلف البغوي في ذلك، وفيه نظر، فإن سند الحديثين مختلف، وكذا سياق المتن.
وقد جزم غير واحد بأنه غيره.
وقال ابن عساكر: أبو مريم الأزدي من الصحابة قدم دمشق على معاوية، وروى حديثا واحدا، وساقه من طريق محمد بن شعيب بن سابور، عن أبي المعطل مولى بني كلاب، وكان قد أدرك معاوية، قال: قدم رجل من الصحابة يقال له أبو مريم غازيا... فذكر قصته مع معاوية، وزاد، فقال معاوية: ادعوا لي سعدا- يعني حاجبه، فقال: اللهم إني أخلع هذا من عنقي، وأجعله في عنق سعد، من جاء يستأذن علي فائذن له، يقضي الله على لساني ما شاء.
وأخرجه في ترجمة أبي المعطل، من طريق الطبراني في الأوسط، عن إبراهيم بن دحيم، عن أبيه، عن محمد بن شعيب، وقال في آخره: كان أبو المعطل من الثقات.
قال ابن عساكر: فرق ابن سميع بين أبي مريم هذا وبين عمرو بن مرة. وأما قول ابن أبي عاصم: إنه سكوني فلا يثبت. وأبو مريم السكوني، آخر، تابعي معروف، يروي عن ثوبان، وعنه عبادة بن نسي، ذكره البخاري وغيره، وهذا قد صرح بسماعه من النبي صلى الله عليه وسلم.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 309
الجهني الصحابي عمرو بن مرة الجهني.
له صحبة ورواية قليلة.
وكان قوالا بالحق.
توفي في حدود الستين للهجرة.
وروى له الترمذي.
ويقال: في نسبته: الأسدي، والأصح: الجهني، يكنى: أبا مريم.
أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وقال: آمنت بكل ما جئت به من حلال زحرام، وإن أرغم ذلك كثيرا من الأقوام... في حديث طويل. كان إسلامه قديما، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر المشاهد.
وروى عنه جماعة، منهم: القاسم بن مخيمرة، وعيسى بن طلحة.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 23- ص: 0
عمرو بن مرة بن عبس بن مالك الجهني أحد بني غطفان بن قيس ابن جهينة. ويقال: الجهني. ويقال: الأسدي. ويقال: الأزدي.
والأكثر الجهني. وهذا الأصح إن شاء الله تعالى. يكنى أبا مريم. أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، وقال: آمنت بكل ما جئت به من حلال وحرام، وإن أرغم ذلك كثيرا من الأقوام ... في حديث طويل ذكره.
كان إسلامه قديما، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثر المشاهد.
ومات في خلافة معاوية. ومن حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم أيما وال أو قاض أغلق بابه دون ذوي الحاجة والخلة والمسكنة أغلق الله أبواب السماء دون حاجته وخلته ومسكنته. وله حديث في أعلام النبوة. روى عنه جماعة، منهم القاسم بن مخيمرة، وعيسى بن طلحة.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1200
عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن محرث بن مازن بن رواعة الجهني له شعر، وقد أسلم وحسن إسلامه منه قوله:
ألم تر أن الله أظهر دينه | وبين فرقان القران لعامر |
يا أيها الداعي آدعنا وأبصر | قضاعة من مالك بن حمير |
دار النشر مكتبة الخانجي-ط 1( ) , ج: 1- ص: 0
عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن المحرث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن غطفان بن قيس بن جهينة. أسلم قديما وصحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد معه المشاهد وكان أول من ألحق قضاعة باليمن فقال في ذلك بعض البلويين:
#فلا تهلكوا في لجة قالها عمرو
يعني لجاجة. وولده بدمشق.
قال: أخبرنا سليمان بن حرب قال: حدثنا بشر بن السري عن ابن لهيعة عن الربيع بن سبرة عن أبيه عن عمرو بن مرة الجهني قال: [قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما: من كان من معد فليقم. فقمت فقال: اجلس. ثم قال: من كان من معد فليقم. فقمت. فقال: اجلس. ثم قال: من كان من معد فليقم. فقمت فقال: اجلس. فقلت: يا رسول الله ممن نحن؟ فقال: أنتم من قضاعة بن مالك بن حمير].
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 4- ص: 258
عمرو بن مرة، الجهني. وكان شيخا في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم -
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 289
عمرو بن مرة الجهني الأزدي أبو مريم .................
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 89
عمرو بن مرة، أبو مريم، الأزدي، رضي الله عنه، ويقال: الأسدي، ويقال: الجهني، نزل الشام.
قال أبو اليمان: أخبرنا شعيب، عن عبد الله بن أبي حسين، حدثنا عيسى بن طلحة، عن عمرو بن مرة الجهني، رضي الله عنه؛ جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلٌ من قضاعة، فقال له: شهدت أن لا إله إلا الله، وأنك رسول الله، وصليت الصلوات الخمس، وصمت الشهر، وقمت رمضان، وآتيت الزكاة؟ قال: فقال له: من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء.’’.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 6- ص: 1
عمرو بن مرة، أبو عبد الله، الجهني، كوفي.
قال مروان بن معاوية: الجملي.
الجمل من مراد، المرادي.
سمع عبد الله بن أبي أوفى، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، وسعيد بن المسيب، روى عنه منصور، والأعمش، والثوري، وشعبة.
وكان يقول: إني مرجئٌ.
قال ابن عيينة: قلت لمسعر: من أفضل من رأيت؟ قال: ما يخيل إلي إني أدركت أفضل من عمرو بن مرة.
قال أبو نعيم: سمعت سفيان: كنا جلوسا عند عمرو بن مرة، فجاءنا نعي عطاء، وكان أعمى، يعني عمرو بن مرة.
قال آدم: حدثنا شعبة، حدثنا عمرو بن مرة الأعمى، سمعت عبد الله بن سلمة، وكان رجلا من قومه.
قال أحمد: حدثنا يحيى بن سعيد، سمعت الأعمش، حدثني عمرو بن مرة، سمعت أبا عبيدة، قال أبو موسى: لمقعدٌ كنت أقعده من عبد الله أوثق من عمل سنةٍ في نفسي.
وكان يحيى يقول فيه: سمعت أبا موسى، ولم يقله لنا.
وقال يعلى: عن الأعمش، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 6- ص: 1
أبو مريم
سكن أرض فلسطين، وبها مات، روى حديثه القاسم ابن مخيمرة، قال: قال له معاوية: ما أنعمنا بك يا أبا مريم؟ فقال له أبو مريم: لما رأيت موضعك أحببت أن أحدثك حديثاً سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: [من ولاه الله تعالى من أمور المسلمين شيئاً فاحتجب عن حاجتهم، احتجب الله تعالى منه يوم القيامة]
الدار السلفية / بومباي - الهند-ط 1( 1989) , ج: 1- ص: 60
عمرو بن مرة الجهني
له صحبة عنه عيسى بن طلحة وأبو الحسن الجزري وغيرهما مات زمن عبد الملك ت
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1
عمرو بن مرة بن عبس الجهني الأزدي كنيته أبو مريم
له صحبة أسلم قبل بدر لم يشهدها مات في ولاية معاوية وهو عمرو بن مرة بن عبس بن مالك بن الحارث بن مازن بن سعد بن مالك بن رفاعة بن نصر بن مالك
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
عمرو بن مرة الجهني بن مالك بن الحارث بن مازن بن رفاعة بن نصر بن مالك بن غطفان بن قيس بن جهينة
حدثنا أحمد بن علي بن مسلم، نا عباد بن موسى الختلي، نا عباد بن عباد المهلبي، عن جرير بن حازم، ومالك بن سعد، عن ابن لهيعة، عن أبي عشانة، عن عمرو بن مرة الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنتم من قضاعة بن مالك بن حمير»
حدثنا موسى بن هارون، نا قتيبة، نا ابن لهيعة، عن الربيع بن سبرة قال: سمعت عمرو بن مرة يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من هاهنا من معد فليقم»، فقمت، فقال: «أنتم معاشر قضاعة من حمير»
حدثنا بشر بن موسى، نا محمد بن أبي الخصيب، نا ابن لهيعة، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن عيسى بن طلحة، عن عمرو الجهني قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أتاكم رجلٌ من قضاعة»، قلت: يا رسول الله، إن شهدت أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله وصليت الخمس، وصمت رمضان، وآتيت الزكاة، فماذا لي؟ قال: «من مات على هذا كان من الصديقين والشهداء إن لم يعق والده»
حدثنا أحمد بن حماد بن سفيان القرشي، نا عبد الله بن معاوية الجمحي، نا حماد بن سلمة، عن علي بن الحكم، عن أبي الحسن، عن عمرو بن مرة أنه قال لمعاوية: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ما من وال يغلق بابه عن ذي الخلة والحاجة والمسكنة إلا أغلق الله عز وجل السماء عن خلته وحاجته ومسكنته»
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 2- ص: 1
عمرو بن مرة الجهني أبو مريم
وكانت له صحبة روى عنه القاسم بن مخيرة وعيسى بن طلحة وحجر بن مالك وروى حرملة بن عبد العزيز بن الربيع بن سبرة عن عثمان وعمرو وابني مضرس الجهنيين عن أبيهما عنه وروى علي بن الحكم البناني عن أبي الحسن الجزري عنه.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 6- ص: 1