التصنيفات

عمرو بن تغلب العبدي (ب د ع) عمرو بن تغلب العبدي من عبد القيس، وقيل: هو من بكر بن وائل.
وقيل: من النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار.
وجميع ما ذكر في نسبه يرجع إلى أسد بن ربيعة، فهو ربعي على الاختلاف الذي فيه.
سكن البصرة، روى عنه الحسن البصري.
أنبأنا الخطيب أبو الفضل بن أبي نصر بإسناده إلى أبي داود الطيالسي: أنبأنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن عمرو بن تغلب قال: لقد قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة ما أحب أن لي بها حمر النعم، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء، فأعطى قوما ومنع قوما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنا نعطي قوما نخشى هلعهم وجزعهم، ونكل قوما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الإيمان، منهم: عمرو بن تغلب وإن من أشراط الساعة أن تكثر التجار ويظهر القلم. يعني أن التجار يكثرون لكثرة المال، ويكثر الذين يكتبون، فإن الكتابة كانت قليلة في العرب.
وقال قتادة: هاجر من بكر بن وائل أربعة رجال، رجلان من بني سدوس: أسود بن عبد الله من أهل اليمامة، وبشير بن الخصاصية، وعمرو بن تغلب من النمر بن قاسط، وفرات بن حيان من بني عجل.
وهذا فيه نظر، فإن من يكون من النمر لا يكون من بكر، إلا أن يكون حليفا، ولم يذكر أنه حليف.
أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 923

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 4- ص: 188

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 3- ص: 698

عمرو بن تغلب بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام، النمري، بفتحتين. ويقال العبدي.
صحابي معروف، نزل البصرة.
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها أنه أثنى على عمرو بن تغلب في إسلامه، وذلك في صحيح البخاري وغيره، ولم يذكر الأكثرون له راويا غير الحسن البصري.
وذكر ابن أبي حاتم أن الحكم بن الأعرج روى عنه أيضا. عاش إلى خلافة معاوية.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 4- ص: 500

عمرو بن تغلب وذكر عمرو بن تغلب نزل الصفة وسكن البصرة
حدثنا سليمان بن أحمد بن محمد بن رزيق بن جامع، ثنا محمد بن هشام السدوسي، ثنا محمد بن عدي، عن أشعث، عن الحسن، عن عمرو بن تغلب، قال: لقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة كانت أحب إلي من حمر النعم خرج إلى أهل الصفة ذات يوم فقال: «إني معط أقواما مخافة هلعهم وجزعهم وأمنع آخرين أكلهم إلى ما جعل الله في قلوبهم منهم عمرو بن تغلب»

  • دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 2- ص: 11

  • السعادة -ط 1( 1974) , ج: 2- ص: 11

عمرو بن تغلب العبدي من عبد القيس ويقال: إنه من النمر بن قاسط، يعد في أهل البصرة. روى عنه الحسن بن أبي الحسن، والحكم ابن الاعرج، يقال: هو من أهل جؤاثي.
حدثنا أحمد، حدثنا مسلمة، حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن الأصبهاني، حدثنا يونس بن حبيب، حدثنا أبو داود الطيالسي، حدثنا المبارك بن فضالة، عن الحسن، عن عمرو بن تغلب، قال: لقد قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمة ما أحب أن لي بها حمر النعم، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بشيء، فأعطى قوما، ومنع قوما، وقال: إنا لنعطي قوما نخشى هلعهم وجزعهم، وأكل قوما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الإيمان، ومنهم عمرو بن تغلب. وذكر البخاري، عن أبي النعمان محمد بن الفضل، عن جرير بن حازم، عن الحسن، قال: حدثنا عمرو بن تغلب، قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم بمال، فأعطى قوما ومنع آخرين، فبلغه أنهم عتبوا، فقال: إني لأعطي الرجل وأمنع الرجل، والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، أعطى
أقواما لما في قلوبهم من الجزع والهلع، وأكل أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغناء والخير، ومنهم عمرو بن تغلب. قال عمرو: فما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم.
وروى حماد بن سلمة، قال: حدثنا ثابت ويونس وحميد، عن الحسن- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: جاءنا الليلة شيء فآثرنا به قوما خشينا هلعهم وجزعهم، ووكلنا قوما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الإيمان، منهم عمرو بن تغلب. وكان عمرو بن تغلب يقول: ما يسرني بها حمر النعم.
أنبأنا أحمد بن عمر، حدثنا علي بن محمد بن بندار، حدثنا أحمد بن إبراهيم ابن شاذان، حدثنا عبيد الله بن عبد الرحمن السكري، حدثنا أبو يعلى زكريا ابن يحيى بن خلاد، حدثنا الأصمعي، حدثنا الصعق بن حزن، عن قتادة، قال: هاجر من بكر بن وائل أربعة: رجلان من بني سدوس: الأسود بن ابن عبد الله من أهل اليمامة، وبشير بن الخصاصية، وعمرو بن تغلب من النمر ابن قاسط، وفرات بن حيان من بني عجل.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1166

عمرو بن تغلب النمري. فقال بعضهم هو عبدي.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 47

عمرو بن تغلب من النمر بن قاسط كان ممن هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم إني أعطى الرجل وأدع الرجل والذي أدع أحب إلى من الذي أعطى أقواما لما في قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقواما لما في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب

  • دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 69

عمرو بن تغلب، رضي الله عنه، من النمر بن قاسطٍ، من بكر بن وائلٍ، من ربيعة.
هاجر إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
يعد في البصريين.
قال سليمان بن حرب: حدثنا جرير بن حازمٍ، قال: سمعت الحسن، حدثنا عمرو بن تغلب، رضي الله عنه، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: بين يدي الساعة، تقاتلون قوماً ينتعلون الشعر... فذكر الحديث.

  • دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 6- ص: 1

عمرو بن تغلب
له صحبة عنه الحسن خ س ق

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 2- ص: 1

(خ س ق) عمرو بن تغلب النمري ويقال: العبدي من البحرين.
قال ابن حبان: خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم مهاجراً سكن البصرة.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ’’ إني أعطي الرجل والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي، أعطي أقواماً لما في قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقواماً إلى ما جعل الله تعالى في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب ’’.
وقال البغوي: سكن البصرة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
وقال البخاري: يعد في البصريين.
وفي قول المزي: روى عنه الحسن ولم يرو عنه غيره فيما قاله غير واحد وقال وقال ابن عبد البر: روى عنه الحسن والحكم بن الأعرج موهماً تفرد أبي عمر بهذا ولو نظر كتاب ’’ الجرح والتعديل ’’ لابن أبي حاتم الرازي الذي هو بيد صغار الطلبة لوجد فيه: روى عنه الحسن والحكم بن الأعرج ولعلم أن أبا
عمر لم يقله من نفسه وإنما قاله نقلاً والله تعالى أعلم.

  • الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 10- ص: 1

عمرو بن تغلب
من النمر بن قاسط أو من بكر بن وائل خرج إلى النبي صلى الله عليه وسلم مهاجرا سكن البصرة يروي عنه الحسن قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني أعطي الرجل وأدع الرجل والذي أدع أحب إلي من الذي أعطي أقواماً لما في قلوبهم من الجزع والهلع وأكل أقواماً إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى والخير منهم عمرو بن تغلب قاله جرير بن حازم عن الحسن بن عمرو بن تغلب

  • دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1

عمرو بن تغلب بصري
من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه الحسن حديثين

  • دار الباز-ط 1( 1984) , ج: 1- ص: 1

عمرو بن تغلب النمري من النمر بن قاسط
حدثنا معاذ بن المثنى، نا أبو بكر بن أبي الأسود، نا ابن أبي عدي، عن أشعث، عن الحسن، عن عمرو بن تغلب العبدي - كذا قال وإنما هو نمري - قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «لا تقوم الساعة حتى يقبض العلم، وتفشو التجارة»، ولقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد أن يكتب الشيء فيلتمس كاتباً فلا يجده، ولقد قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم كلمةً، هي أحب إلي من كذا وكذا، خرج على أهل الصفة فقال: «إني أعطي قوماً مخافة هلعهم وجزعهم، وأدع آخرين، أكلهم إلى ما جعل الله في قلوبهم، منهم عمرو بن تغلب»
حدثنا عثمان بن عمر الضبي، نا إبراهيم بن أبي سويد، نا جرير بن حازم، نا الحسن، عن عمرو بن تغلب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن من أشراط الساعة أن تقاتلوا قوماً ينتعلون الشعر، قوماً عراض الوجوه، كأن وجوههم المجان المطرقة»

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 2- ص: 1

عمرو بن تغلب
له صحبة روى عنه الحسن البصري والحكم بن الأعرج.

  • طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 6- ص: 1