التصنيفات

عبد الله الصنابحي (ب د ع) عبد الله الصنابحي. روى عنه عطاء بن يسار.
قال ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين قال: يقال: «عبد الله. ويقال: أبو عبد الله»، وخالفه غيره فقال: هذا غير أبي عبد الله، اسم أبي عبد الله: عبد الرحمن، وهذا عبد الله.
أخبرنا بحديثه أبو الفضل بن أبي الحسن بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي بن المثنى، حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري، حدثني مالك بن أنس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء قال: سمعت عبد الله الصنابحي قال: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الشمس يطلع معها قرن شيطان، فإذا ارتفعت فارقها، فإذا استوت قارنها فإذا زالت فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها. فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة في تلك الساعات. وروى عنه عطاء أنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما من عبد مؤمن يتوضأ فيتمضمض إلا خرجت الخطيئة من فيه... وذكر الحديث وروى مالك في الموطأ، عن زيد بن أسلم، مثله. قال أبو عمر: أبو عبد الله الصنابحي من كبار التابعين، واسمه عبد الرحمن بن عسيلة، لم يلق النبي صلى الله عليه وسلم. وعبد الله الصنابحي غير معروف في الصحابة، وقال ابن معين مرة حديثه مرسل وقال مرة أخرى: عبد الله الصنابحي الذي يروي عنه المدنيون يشبه أن تكون له صحبة.
قال: والصواب عندي أنه أبو عبد الله، لا عبد الله.
وقال أبو عيسى الترمذي: الصنابحي الذي روى عن أبي بكر الصديق، ليس له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم، واسمه: «عبد الرحمن بن عسيلة»، يكنى أبا عبد الله، رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الطريق وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث. والصنابح بن الأعسر الأحمسي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقال له: الصنابحي أيضا، وإنما حديثه: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني مكاثر بكم الأمم فلا تقتتلن بعدي». أخرجه الثلاثة.

  • دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 687

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 3- ص: 281

  • دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 3- ص: 177

عبد الله الصنابحي مختلف فيه.
قال مالك في الموطأ: عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إذا توضأ العبد المسلم خرجت خطاياه....» الحديث.
كذا هو عند أكثر رواة الموطأ.
وأخرجه النسائي من طريق مالك، ووقع عند مطرف وإسحاق بن الطباع، عن مالك بهذا عن أبي عبد الله الصنابحي، زاد أداة الكنية، وشذ بذلك.
وأخرجه ابن مندة من طريق أبي غسان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم بهذا السند، عن عبد الله الصنابحي مثل رواية مالك، ونقل الترمذي عن البخاري أن مالكا وهم في قوله: عن عبد الله الصنابحي، وإنما هو أبو عبد الله، وهو عبد الرحمن بن عسيلة، ولم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم.
وظاهره أن عبد الله الصنابحي لا وجود له، وفيه نظر
فقد روى سويد بن سعيد عن حفص بن ميسرة، عن زيد بن أسلم حديثا غير هذا، وهو عن عطاء بن يسار أيضا، عن عبد الله الصنابحي، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إن الشمس تطلع بين قرني شيطان....» الحديث.
وكذا أخرجه الدارقطني في غرائب مالك، من طريق إسماعيل بن أبي الحارث وابن مندة من طريق إسماعيل الصائغ، كلاهما عن مالك، وزهير بن محمد، قالا: حدثنا زيد بن أسلم بهذا.
قال ابن مندة: رواه محمد بن جعفر بن أبي كثير، وخارجة بن مصعب، عن زيد.
قلت: وروى زهير بن محمد، وأبو غسان محمد بن مطرف، عن زيد بن أسلم بهذا السند حديثا آخر عن عبد الله الصنابحي، عن عبادة بن الصامت في الوتر.
أخرجه أبو داود فوروده عند الصنابحي في هذين الحديثين من رواية هؤلاء الثلاثة عن شيخ مالك يدفع الجزم بوهم مالك فيه.
وقال العباس بن محمد الدوري، عن يحيى بن معين: عبد الله الصنابحي الذي روى عنه المدنيون»
يشبه أن يكون له صحبة.
وذكر ابن مندة، عن ابن أبي خيثمة، قال: قال يحيى بن معين: عبد الله الصنابحي.
ويقال أبو عبد الله.
قال: وخالفه غيره، فقال: هذا عن أبي عبد الله. وذكر أبو عمر مثل هذا المحكي عن ابن معين، وقال: الصواب أبو عبد الله إن شاء الله.
وقال ابن السكن: يقال له صحبة، معدود في المدنيين.
وروى عنه عطاء بن يسار، وأبو عبد الله الصنابحي مشهور، روى عن أبي بكر، وعبادة، ليست له صحبة، وقد وهم ابن قانع فيه وهما فاحشا، فزعم أن أباه الأعسر، فكأنه توهم أنه الصنابح بن الأعسر الماضي في حرف الصاد، وليس كما توهم.

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 4- ص: 230

عبد الله الصنانجى روى عنه عطاء بن يسار. واختلف على عطاء، فبعضهم قال: عن عبد الله الصنانجى. وبعضهم قال: عنه، عن أبي عبد الله الصنانجى، وهو الصواب إن شاء الله تعالى.
أبو عبد الله الصنانجى من كبار التابعين، واسمه عبد الرحمن بن عسيلة، ولم يلق النبي صلى الله عليه وسلم، وسنذكر خبره في باب عبد الرحمن. وعبد الله الصنانجى غير معروف في الصحابة. وقد اختلف قول ابن معين فيه، فمرة قال: حديثه مرسل، ومرة قال: عبد الله الصنانجى الذي يروي عنه المدنيون يشبه أن يكون له صحبة. والصواب عندي أنه أبو عبد الله، لا عبد الله على ما ذكرناه.

  • دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 1002

عبد الله الصنابحي. أخبرنا سويد بن سعيد قال: حدثنا حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار قال: [سمعت عبد الله الصنابحي يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: إن الشمس تطلع من قرن شيطان فإذا طلعت قارنها. فإذا ارتفعت فارقها. ويقارنها حين تستوي. فإذا نزلت للغروب فارقها. فلا تصلوا هذه الساعات الثلاث].

  • دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 297

عبد الله الصنابحي
ويقال أبو عبد الله عن أبي بكر وعبادة وعنه عطاء بن يسار لعله عبد الرحمن د س ق 3266

  • دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1

عبد الله الصنابحي الأعيش الأحمسي
حدثنا أحمد بن سهل بن أيوب الأهوازي، نا ابن أبي أويس، نا مالكٌ، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن عبد الله الصنابحي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الشمس تطلع ومعها شيطانٌ، فإذا ارتفعت فارقها، فإذا استوت قارنها، فإذا زالت فارقها، فإذا دنت قاربها، فإذا غربت فارقها»، «فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة تلك الساعات»
حدثنا أسلم بن سهل الواسطي، نا وهب بن بقية، نا خالدٌ، عن إسماعيل، عن قيس، عن الصنابحي بن الأعسر قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني فرطكم على الحوض، وإني مكاثرٌ بكم الأمم، فلا تقتتلوا بعدي» حدثنا أحمد بن زكريا شاذان بالبصرة، نا أحمد بن إبراهيم المصاحفي، نا بقية، نا شعبة، عن إسماعيل، عن قيس، عن الصنابحي عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله

  • مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 2- ص: 1