عبد الله بن سلمة بن مالك (ب د ع) عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن الجد بن العجلان ابن حارثة بن ضبيعة البلوي العجلاني، ثم الأنصاري الأوسي. هو من بلي، وحلفه في الأنصار، في بني عمرو بن عوف. يكنى أبا محمد، وأمه أنيسة بنت عدي.
شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، قتله ابن الزبعري، قاله ابن إسحاق وغيره.
وقال الدارقطني وابن ماكولا: هو سلمة بكسر اللام.
ولما قتل حمل هو والمجذر بن ذياد على ناضح واحد له، في عباءة واحدة، وكانت أمه قد جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، ابني عبد الله بن سلمة كان بدريا، وقتل يوم أحد، احببت أن أنقله فآنس بقربه؟ فأذن لها في نقله.
وكان عبد الله رجلا جسيما ثقيلا، وكان المجذر رجلا خفيفا قليل اللحم، فاعتدلا على الناضح، فعجب الناس لهما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ساوى بينهما عملهما. وقال ابن إسحاق في تسمية من شهد بدرا من الأنصار من الأوس: عبد الله بن سلمة بن ابن مالك بن الحارث بن عدي بن العجلان، حليف بني عبيد بن زيد، وقتل يوم أحد.
وقال موسى بن عقبة: عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن زيد، من بني العجلان الأنصاري، شهد بدرا. ولم يقل: إنه من بلي. وبنو العجلان البلويون كلهم حلفاء في بني عمرو بن عوف.
أخرجه الثلاثة.
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 680
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 3- ص: 267
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 3- ص: 162
عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن الجد بن حارثة بن ضبيعة البلوي الأنصاري بالحلف، أبو محمد. أمه أنيسة بنت عدي.
ذكره موسى بن عقبة، عن ابن شهاب فيمن شهد بدرا. وذكره ابن إسحاق فيهم، وفيمن استشهد بأحد.
وروى ابن أبي خيثمة والطبري، من طريق سعيد بن عثمان البلوي، عن جدته أنيسة بنت عدي، أنها جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقالت: يا رسول الله، إن ابني عبد الله بن سلمة وكان بدريا قتل يوم أحد أحببت أن أنقله فآنس بقربة، فأذن لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في نقله، فعدلته بالمجذر بن ذياد على ناضج له في عباءة، فمرت بهما، فعجب لهما الناس.
وكان عبد الله ثقيلا جسيما، وكان المجذر قليل اللحم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «سوى ما بينهما عملهما».
وعبد الله بن سلمة هو الذي يقول:
أنا الذي يقال أصلي من بليي | أطعن بالصعدة حتى تنثني |
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 4- ص: 104
عبد الله بن سلمة العجلاني البلوي ثم الأنصاري حليف لبني عمرو بن عوف، وهو عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن الجد بن العجلان ابن ضبعة، من بلي، شهد بدرا، وقتل يوم أحد شهيدا، قتله عبد الله بن الزبعري فيما ذكر ابن إسحاق وغيره. وقال فيه إبراهيم بن سعد، عن ابن إسحاق: عبد الله ابن سلمة بكسر اللام، ولذلك ذكره الدار قطني في المؤتلف والمختلف من الأسماء، قال أبو عمر: قتل يوم أحد شهيدا، وحمل هو والمجذر بن زياد على
ناصح واحد في عباءة واحدة، فعجب الناس لهما، فنظر إليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: ساوى بينهما عملهما. وقال موسى بن عقبة: عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن زيد من بني العجلان الأنصاري، شهد بدرا، ولم يقل: إنه من بلي حليف لهم، قصر على ذلك، وبنو العجلان البلويون كلهم حلفاء بني عمرو بن عوف.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 923
عبد الله بن سلمة بن مالك بن الحارث بن عدي بن الجد بن العجلان ويكنى أبا الحارث. وله عقب. وكذلك قال محمد بن إسحاق. من ولده أبو عبد الرحمن محمد بن عبد الرحمن العجلاني المدني. وكانت عنده أحاديث يرويها من أمور الناس. وقد لقيه هشام بن محمد بن السائب الكلبي وغيره وروى عنه. وشهد عبد الله بن سلمة بدرا واحدا واستشهد يوم أحد في شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا. وكان الذي قتله عبد الله بن الزبعري.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 3- ص: 356