عبد الله بن حوالة (ب د ع) عبد الله بن حوالة. نسبه الهيثم بن عدي إلى الأزد، ونسبه الواقدي إلى بنى عامر ابن لؤي. والأول أشهر، ويمكن أن يكون أزديا. وهو حليف لبني عامر.
سكن الأردن من أرض الشام، يكنى أبا حوالة.
أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي، حدثنا يحيى ابن إسحاق، حدثني يحيى بن أيوب، حدثني يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن عبد الله بن حوالة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «من نجا من ثلاث فقد نجا: موتي، والدجال، وقتل خليفة مصطبر بالحق معطيه» وروى أبو إدريس الخولاني، عن عبد الله بن حوالة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: إنكم ستجندون أجنادا، فجند بالشام، وجند بالعراق، وجند باليمن. فقال الحوالي: يا رسول الله، خرلى. قال: عليك بالشام.
ورواه مكحول وجبير بن نفير وغيرهما، عن عبد الله بن حوالة، نحوه. وروى عنه من أهل مصر ربيعة بن لقيط التجيبي- وكان قدم مصر- وتوفي بالشام سنة ثمانين، وله أحاديث غير هذا.
أخرجه الثلاثة
دار ابن حزم - بيروت-ط 1( 2012) , ج: 1- ص: 659
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1994) , ج: 3- ص: 221
دار الفكر - بيروت-ط 1( 1989) , ج: 3- ص: 115
عبد الله بن حوالة الأزدي بالمهلمة وتخفيف الواو، يكنى أبا حوالة.
وقيل أبا محمد.
قال البخاري: له صحبة، ونسبه الواقدي إلى بني عامر بن لؤي. ونسبه الهيثم إلى الأزد، وهو الأشهر.
قال ابن الأثير: ويمكن أن يكون حليفا لبني عامر، وأصله من الأزد.
قلت: أنكر كونه من الأزد ابن حبان، وقال: إنما هو الأردني، بالراء وبعد الدال نون ثقيلة، لكونه نزلها.
وقال عبد الله بن يونس وابن عبد البر: إنه مات سنة ثمانين بالشام.
روى عنه أبو إدريس الخولاني، وعبد الله بن شقيق، وأبو قتيلة مرثد بن وداعة، وجبير بن نفير، وربيعة بن لقيط، والحارث بن الحارث الحمصي، وبشر بن عبيد الله، ويحيى بن جابر، وآخرون.
روى أبو داود من طريق ضمرة أن ابن زغب الأيادي حدثهم عن عبد الله بن حولة، قال: بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم لنغنم على أقدامنا، فرجعنا ولم نغنم شيئا... الحديث.
ومن طريق أبي قتيلة عن عبد الله بن حوالة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سيصير الأمر أن تكونوا أجنادا مجندة: جند بالشام، وجند باليمن....» الحديث.
ورويناه في نسخة أبي مسهر، من طريق أبي إدريس الخولاني، عن عبد الله بن حوالة بتمامه، وفيه: فقال عبد الله بن حوالة: يا رسول الله، اختر لي. قال: «عليك بالشام»... الحديث.
وأخرجه أحمد، من طريق ضمرة بن حبيب، أن ابن زغب الأيادي حدثه، قال: نزل علي عبد الله بن حوالة الأزدي، فقال لي: بعثنا النبي صلى الله عليه وسلم حول المدينة على أقدامنا لنغنم، فرجعنا ولم نغنم شيئا، وعرف الجهد في وجوهنا، فقام فينا، فقال: «اللهم لا تكلهم إلى أنفسهم فيعجزوا عنها، ولا تكلهم إلى الناس فيتأمروا عليهم»، ثم قال: «ليفتحن عليكم الشام والروم وفارس حتى يكون لأحدكم من الإبل كذا وكذا، ومن النعم كذا وكذا، حتى يعطى أحدكم مائة دينار فيسخطها، ثم وضع يده على رأسي فقال: يا ابن حوالة، إذا رأيت الخلافة قد نزلت الأرض المقدسة فقد دنت الزلازل والأمور العظام....» الحديث.
وأخرجه الطبراني من طريق صالح بن رستم مولى بني هاشم، عن عبد الله بن حوالة الأزدي أنه قال: يا رسول الله، خر لي بلدا أكون فيه، فلو أعلم أنك تبقى لم اختر على قربك شيئا. قال: «عليك بالشام». فلما رأى كراهتي للشام قال: «أتدرون ما يقول الله للشام؟ يا شام، أنت صفوتي من بلادي، أدخل فيك خيرتي من عبادي....» الحديث.
ومات عبد الله بن حوالة سنة ثمان وخمسين، قاله محمود بن إبراهيم والواقدي وغيرهما. وقيل: مات سنة ثمانين، وبه جزم ابن يونس وابن عبد البر.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 4- ص: 59
أبو حوالة الأزدي اسمه عبد الله بن حوالة. تقدم.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1995) , ج: 7- ص: 82
الأزدي عبد الله بن حوالة الأزدي. قال ابن عبد البر: ويشبه أن يكون حليفا لبني عامر بن لؤي. أبو حوالة. نزل الشام. وروى عنه أبو إدريس الخولاني، وجبير بن نفير، ومرثد بن وداعة وغيرهم، وقدم مصر. وروى عنه ربيعة بن لقيط التجيبي. وتوفي سنة ثمان وخمسين. وقال ابن عبد البر: سنة ثمانين. وقال غيره: في حدود الثمانين. وروى له أبو داود.
دار فرانز شتاينر، فيسبادن، ألمانيا / دار إحياء التراث - بيروت-ط 1( 2000) , ج: 17- ص: 0
عبد الله بن حوالة الأزدي وذكر عبد الله بن حوالة الأزدي في أهل الصفة وهو ممن سكن الشام حكاه عن أبي عيسى الترمذي
حدثنا أبو عمرو بن حمدان، ثنا الحسن بن سفيان، ثنا هشام بن عمار، ثنا يحيى بن حمزة، حدثني نصر بن علقمة، عن جبير بن نفير، عن عبد الله بن حوالة، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه الفقر والعري وقلة الشيء فقال: «أبشروا فوالله لأنا من كثرة الشيء أخوف عليكم من قلته والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى تفتح لكم أرض فارس والروم، وأرض حمير وحتى تكونوا أجنادا ثلاثة جند بالشام وجند بالعراق وجند باليمن وحتى يعطى الرجل المائة دينار فيتسخطها»
دار الكتاب العربي - بيروت-ط 0( 1985) , ج: 1- ص: 3
السعادة -ط 1( 1974) , ج: 1- ص: 3
عبد الله بن حوالة نسبه الواقدي في بني عامر بن لؤي. وقال الهيثم ابن عدي: هو من الأزد، وهو الأشهر في ابن حوالة أنه أزدي، ويشبه أن يكون حليفا لبني عامر بن لؤي، يكنى أبا حوالة، نزل الشام. روى عنه من أهلها أبو إدريس الخولاني، وجبير بن نفير، ومرثد بن وداعة، وغيرهم. وقدم مصر فروى عنه من أهلها ربيعة بن لقيط التجيبي.
وتوفي بالشام سنة ثمانين. روى إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمر، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه، عن عبد الله بن حوالة، قال: تذاكرنا عند النبي صلى الله عليه وسلم الفقر والغنى وقلة الشيء، فقال: أنا لكثرة الشيء أخوف عليكم من قلته، وروى في فضل الشام أحاديث.
دار الجيل - بيروت-ط 1( 1992) , ج: 3- ص: 894
عبد الله بن حوالة. ويكنى أبا حوالة. قال الهيثم بن عدي: هو من الأزد.
وقال محمد بن عمر: هو من بني معيص بن عامر بن لؤي. ويكنى أبا محمد. وكان يسكن الأردن. ومات سنة ثمان وخمسين في آخر خلافة معاوية وهو ابن اثنتين وسبعين سنة.
أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا كهمس بن الحسن عن عبد الله بن شقيق عن رجل من عنزة يقال له زائدة أو مزيدة بن حوالة قال: كنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في سفر. ثم ذكر الحديث في عثمان كله.
دار الكتب العلمية - بيروت-ط 1( 1990) , ج: 7- ص: 290
عبد الله بن حوالة الأزدي مات سنة ثمان وخمسين
دار الوفاء للطباعة والنشر والتوزيع - المنصورة-ط 1( 1991) , ج: 1- ص: 88
عبد الله بن حوالة.
له صحبةٌ.
قال عبد الله: حدثني معاوية بن صالحٍ، عن أبي يحيى، أن جبير بن نفير حدثه، عن عبد الله بن حوالة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: إنكم ستجندون أجناداً، فجنداً باليمن، وجنداً بالشام، وجنداً بالعراق، فعليكم بالشام، فإنها صفوة الله من بلاده، فيها خيرته من عباده.
دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد - الدكن-ط 1( 0) , ج: 5- ص: 1
عبد الله بن حوالة الأزدي
صحابي له ثلاثة أحاديث عنه مكحول وربيعة بن يزيد وعدة قال الواقدي مات سنة ثمان وخمسين د
دار القبلة للثقافة الإسلامية - مؤسسة علوم القرآن، جدة - السعودية-ط 1( 1992) , ج: 1- ص: 1
عبد الله بن حوالة أبو حوالة الأزدي وقيل: أبو محمد. له صحبة.
انتهى. أبو حوالة هو الصحيح روى عنه زغب بن فلان الأزدي كذا ورد في رواية أبي بكر بن أبي شيبة، وقال عبد الغني بن سعيد المصري: وأما حولي بالحاء غير معجمة فهو عبد الله بن حولي وهو ابن حوالة وقال ابن ماكولا: يقال: هو ابن حوالة.
وقال أبو سعيد بن يونس في ’’ تاريخ مصر ’’: توفي بالشام سنة ثمانين، وكان قدم مع مروان بن الحكم، كذا رأيته في عدة نسخ، وكذا نقله عنه أيضا ابن عساكر.
وأما أبو عمر بن عبد البر، وابن الأثير فلم يذكرا غير الثمانين.
وقال ابن حبان: قال بعضهم الأردني نسبة إلى الأردن سكنه.
قال أبو عمر: نسبه الواقدي في بني عامر بن لؤي وقال الهيثم هو من الأزد وهو الأشهر، ويشبه أن يكون حليفا لبني عامر.
وقال محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي: دخل مصر وشهد فتحها وقد تقدم ذكره في ترجمة عبد الله بن أنيس رضي الله عنهما.
الفاروق الحديثة للطباعة والنشر-ط 1( 2001) , ج: 7- ص: 1
عبد الله بن حوالة الأزدي
سكن الشام ومنهم من يقول عبد الله بن حوالة الأردني ومن قال ذلك فقد نسبه إلى الأردن مدينة بالشام وكان يسكنها روى عنه أهل الشام مات بن حوالة سنة ثمان وخمسين في ولاية معاوية وهو بن اثنتين وسبعين سنة كنيته أبو محمد وقد قيل أبو حوالة
دائرة المعارف العثمانية بحيدر آباد الدكن الهند-ط 1( 1973) , ج: 3- ص: 1
عبد الله بن حوالة الأزدي
حدثنا بشر بن موسى، نا يحيى بن إسحاق، نا ابن لهيعة، وحدثنا أحمد بن بشر المرثدي، نا سعيد بن سليمان، نا الليث، جميعاً، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن عبد الله بن حوالة الأزدي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «ثلاثٌ من نجا منهن فقد نجا، موتي، وقتل خليفة مصطبر بالحق يعطيه، وخروج الدجال» قال ابن لهيعة، والليث: هو عثمان
حدثنا المعمري، نا هشام بن عمار، نا يحيى بن حمزة، نا سعيد بن عبد العزيز، عن مكحول، عن أبي إدريس، عن عبد الله بن حوالة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عليكم بالشام»، فإنها صفوة الله عز وجل ’’
مكتبة الغرباء الأثرية - المدينة المنورة-ط 1( 1997) , ج: 2- ص: 1
عبد الله بن حوالة الأزدي شامي
له صحبة روى عنه جبير بن نفير وأبو إدريس الخولاني وعبد الله بن شقيق ويحيى بن جابر وربيعة بن يزيد وربيعة بن لقيط وصالح بن رستم سمعت أبي يقول بعض ذلك وبعضه من قبلي.
طبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - بحيدر آباد الدكن - الهند-ط 1( 1952) , ج: 5- ص: 1